
كل الأحداث والتقارير اعتبارا من 08 كانون الأول 2024، ملاحقة يومية دون توقف تجدها في الرابط التالي:
سقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوع
—————————-
الشرع يجتمع بجرحى معركة سقوط النظام: بدمائكم حُررت سوريا وعاد شعبها
2025.04.02
اجتمع الرئيس السوري أحمد الشرع بجرحى المعركة الأخيرة التي مهّدت لسقوط النظام السابق، مؤكداً أن تضحياتهم كانت الأساس في تحرير البلاد واستعادة كرامة الشعب السوري.
وقال الشرع خلال اللقاء الذي جرى في قصر الشعب، ثاني أيام عيد الفطر: “بفضل الله، وبعد سنوات طويلة من التضحيات، وصلنا إلى النصر الذي كتبه الله على أيديكم. هذه المسيرة لم تكن سهلة، بل شهدت آلاماً وتضحيات كثيرة. لكن اليوم، نرى سوريا وقد تحررت، ونرى كيف عاد من فقدوا ارتباطهم بوطنهم إلى أرضهم، بفضل صمودكم وتضحياتكم”.
وأضاف: “نتذكر أن الثورة بدأت منذ أربعة عشر عاماً، وكل ما جرى بعدها مرّ كلمح البصر. أعمار البشر قصيرة وتنتهي فجأة، لكن الفارق كبير بين من يعيش من أجل المبادئ والكرامة، ومن يعيش حياة خالية من القيم”.
وتابع الشرع قائلاً: “أسأل الله أن لا تكون دماؤكم وجراحكم قد ذهبت سدى. لقد تحررت هذه الأرض، ومن كرم الله علينا أننا نرى اليوم نتائج ما قدمتموه من تضحيات. أنتم اليوم في القصر، وهذا القصر ليس مقراً للسلطة فحسب، بل رمز للوفاء لتضحياتكم”.
وختم بالقول: “أنتم أصحاب النصر، ومن حملوا أمانة الثورة حتى لحظة الانتصار. كرامة الناس عادت، وسوريا اليوم تنهض من جديد بكم ولكم”.
قصر الشعب يحتضن احتفالية للأطفال
شهد قصر الشعب في العاصمة دمشق، يوم الإثنين، أجواء احتفالية بمناسبة اليوم الأول من عيد الفطر المبارك، حيث أقيمت فعاليات ترفيهية وألعاب متنوعة للأطفال، بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع وعقيلته لطيفة الدروبي.
ونشرت وكالة الأنباء السورية “سانا” مقطعاً مصوراً يظهر الأطفال وهم يلعبون في باحة قصر الشعب، في حين كان الرئيس الشرع والسيدة الأولى يتجولان بين الأطفال المشاركين في الأنشطة، ويتبادلان معهم التهاني والتبريكات.
وفي تعليق مقتضب، قالت رئاسة الجمهورية عبر وكالة “سانا”: “معايدة رئيس الجمهورية السيد أحمد الشرع وعقيلته السيدة لطيفة الدروبي لأبناء الشهداء في قصر الشعب بالعاصمة دمشق، بمناسبة عيد الفطر المبارك
———————————-
الاتحاد الأوروبي يرحّب بالحكومة السورية الجديدة وأميركا تضع شروطاً للتعاون
1 أبريل، 2025
رحّب الاتحاد الأوروبي بتشكيل الحكومة السورية الجديدة، مؤكداً استعداده للتعاون معها لمساعدتها على مواجهة التحديات المقبلة.
وأصدرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد، كايا كالاس، إلى جانب عدد من المفوضين الأوروبيين، بيانا يوم الأثنين جاء فيه: “الاتحاد الأوروبي مستعد للتعاون مع الحكومة الجديدة لدعمها في التعامل مع التحديات الهائلة التي تواجهها.”
من جانبها، وصفت الولايات المتحدة تشكيل الحكومة الجديدة بأنه “خطوة إيجابية”، لكنها شددت على أن العقوبات المفروضة على سوريا لن تُخفف إلا بعد تحقيق تقدم في الأولويات الأساسية، بما في ذلك مكافحة الإرهاب.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، تامي بروس، خلال مؤتمر صحفي مساء الأثنين:”ندرك معاناة الشعب السوري الذي عاش عقوداً من الحكم الاستبدادي والقمع، ونأمل أن يمثل هذا التشكيل خطوة نحو سوريا أكثر شمولاً وتمثيلاً لكافة فئات المجتمع.”
يُذكر أن الرئيس السوري، أحمد الشرع، أعلن يوم السبت الماضي عن تشكيل الحكومة الجديدة التي تضم 23 وزيراً، دون تعيين رئيس للوزراء.
——————————–
الأمم المتحدة ترحب بإعلان الحكومة السورية الجديدة في سوريا
2025.04.02
رحب المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، بالإعلان عن حكومة جديدة وموسعة في سوريا، مؤكداً على أهمية الانتقال السياسي الشامل الذي يحقق تطلعات الشعب السوري.
وفي مؤتمره الصحفي اليومي، قال دوجاريك إن مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، أكد على “أهمية الانتقال السياسي الشامل الذي يُمكّن الشعب السوري من استعادة سيادته، والتغلب على الصراع الدائر، وتحقيق تطلعاته المشروعة، بالإضافة إلى المساهمة في الاستقرار الإقليمي”.
وأضاف أن بيدرسن “يشجع الجهود المتواصلة التي تبذلها سلطات تصريف الأعمال نحو انتقال موثوق وشامل ومستدام، من حيث الحوكمة، وكذلك من حيث الخطوات الانتقالية التالية”.
وأشار المبعوث الأممي إلى أن ذلك “يشمل تشكيل مجلس تشريعي مؤقت ولجنة لصياغة الدستور، بالإضافة إلى الاستعدادات لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وفقا لأعلى المعايير الدولية، بما يتماشى مع المبادئ الأساسية لقرار مجلس الأمن رقم 2254”.
وأعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة أن المبعوث الأممي يعتزم زيارة دمشق قريباً، لمواصلة اتصالاته مع سلطات تصريف الأعمال، بالإضافة إلى مجموعة واسعة من السوريين وغيرهم من أصحاب المصلحة الرئيسيين في سوريا.
حكومة سورية جديدة وترحيب عربي ودولي واسع
ومساء السبت الماضي، جرى في قصر الشعب بالعاصمة دمشق الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة لتحل محل حكومة تصريف الأعمال.
وتضم الحكومة الجديدة 23 وزيراً، بينهم سيدة، و5 وزراء من الحكومة الانتقالية، التي تشكلت في 10 كانون الأول 2024، لتسيير أمور البلاد عقب الإطاحة بنظام الأسد.
وقوبل إعلان تشكيل الحكومة السورية الجديدة بترحيب واسع على المستويين العربي والدولي، حيث أعربت عدة دول ومنظمات عن دعمها للتشكيلة الجديدة، مؤكدة أهمية الاستجابة لتطلعات الشعب السوري وتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.
وأعربت وزارة الخارجية والمغتربين في سوريا عن شكرها وتقديرها العميق للدول والمنظمات التي أبدت دعمها، مؤكدة أن هذا الموقف يعكس حرص المجتمع الدولي على دعم جهود سوريا في بناء مستقبلها واستعادة الاستقرار.
————————-
صحيفة إسرائيلية: تركيا تعيد إحياء قاعدة جوية في سوريا وتجهزها بدفاعات متطورة
2025.04.02
كشفت صحيفة “جيروزاليم بوست”، نقلاً عن مصدر استخباري غربي، أن تركيا تعمل على إعادة تفعيل قاعدة “T4” الجوية الواقعة في وسط سوريا، في خطوة تعكس تنامي التنسيق بين أنقرة ودمشق.
ووفقاً للمصدر، فإن تركيا تخطط لتحويل القاعدة إلى منشأة متقدمة للطائرات المسيّرة، مع تجهيزها بمنظومة دفاع جوي حديثة.
وأوضح المصدر أن أنقرة تسعى إلى ترسيخ موقعها كمزود أساسي للدفاع الجوي لدى الحكومة السورية الجديدة، مستفيدة من وجودها داخل قاعدة “T4″، التي كانت تُستخدم سابقاً من قبل قوات الأسد المخلوع.
مساعٍ تركية للتمركز في قاعدة “T4” الجوية وسط سوريا
ويوم الثلاثاء، كشفت مصادر مطلعة لموقع أن تركيا بدأت خطوات عملية للتمركز في قاعدة “T4” الجوية قرب تدمر، وتشمل الخطط نشر منظومة الدفاع الجوي “حصار”، وتوسيع القاعدة بإضافة منشآت جديدة وطائرات مسيّرة هجومية.
ووفقاً للمصادر، تتفاوض أنقرة ودمشق منذ كانون الأول الماضي على اتفاق دفاعي يقضي بتوفير تركيا للغطاء الجوي وحماية الحكومة السورية الجديدة بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد.
وأشارت المصادر إلى أن السيطرة على القاعدة ستمنح تركيا تفوقاً جوياً في المنطقة، وقد تشكّل دفاعاتها الجوية رادعاً لإسرائيل يقيّد تحركاتها الجوية داخل سوريا.
مخاوف إسرائيلية من الوجود التركي
في المقابل، أعرب مسؤول أمني إسرائيلي عن قلق بلاده من السماح لتركيا بإنشاء قاعدة جوية داخل الأراضي السورية، محذراً من أن ذلك قد يقيّد حرية الحركة الجوية الإسرائيلية فوق سوريا، ويشكّل “تهديداً مباشراً” للمصالح الأمنية الإسرائيلية.
وأكد المصدر الاستخباري أن سيطرة تركيا على قاعدة “T4” تمنحها تفوقاً جوياً محتملاً، كما أن تعزيز دفاعاتها الجوية هناك قد يشكل رادعاً أمام العمليات الإسرائيلية داخل العمق السوري.
————————-
مسؤول أمني يكشف تفاصيل جريمة حرف بنمرة في بانياس.. ماذا حدث داخل القرية؟
2025.04.02
كشفت محافظة طرطوس عبر تسجيل مصور نشرته على حسابها الرسمي في تطبيق “تليغرام”، الأربعاء، تفاصيل الجريمة التي وقعت في قرية حرف بنمرة التابعة لبانياس، والتي أسفرت عن مقتل 6 أشخاص يوم الإثنين.
وأوضح المسؤول الأمني في التسجيل أنه فور ورود بلاغ عن حادثة إطلاق نار في القرية، تحركت دوريات الأمن إلى موقع الحادثة، حيث أكد شهود عيان أن شخصين يرتديان الزي العسكري أقدما على إطلاق النار على تجمع من الأهالي قبل أن يلوذا بالفرار باتجاه منطقة الديسنة المجاورة.
وأضاف المسؤول أن الدوريات توجهت مباشرة إلى منطقة الديسنة للتحري، حيث تم رصد مجموعة مسلحة ادعت أنها قدمت إلى المنطقة لمؤازرة وزارة الدفاع، على خلفية ورود أنباء عن تحركات فلول النظام، كما أشاروا إلى أن بعضهم فقد أقارب في حملة سابقة بالمنطقة.
توقيف المتهمين وإحالتهما إلى القضاء
وبحسب المسؤول الأمني، وخلال الاستجواب، أشار أحد العناصر إلى المشتبه بهما، ليتم توقيفهما على الفور وتحويلهما إلى القسم الأمني المختص.
وبالتحقيق الأولي، اعترف الموقوفان بتنفيذ الجريمة بحق الأهالي في حرف بنمرة.
وأكد المسؤول في ختام تصريحه أنه تم تحويل المتهمين إلى القضاء المختص في محافظة طرطوس، متعهداً بمحاسبة كل من تسول له نفسه الإخلال بالأمن والسلم الأهلي في المنطقة.
وفي وقت سابق، نشرت محافظة طرطوس فيديو للقاء جمع بين أهالٍ من قرية حرف بنمرة وقيادي في الأمن العام، وذلك إثر مقتل 6 أشخاص بهجوم مسلح استهدف القرية يوم الإثنين الماضي.
وتعهد القيادي في جهاز الأمن العام بمحاسبة المسلحين المتورطين بالحادثة، مؤكدا أن “من نفذوا هذا الفعل لا يمثلون الدولة ولا مؤسساتها”، ومشدّدا على أن “القضاء سيأخذ مجراه”.
وقال القيادي، خلال زيارة إلى القرية “نحن إن شاء الله نقوم بواجبنا على أتم وجه، وهؤلاء سينالون جزاءهم العادل. من يخلّ بالسلم الأهلي سيحاسب، وهؤلاء سيحالون إلى القضاء”، مؤكدًا أن “الدولة لا تحمي أي جهة تتجاوز القانون”.
من جهته، عبّر أحد وجهاء قرية حرف بنمرة عن غضب الأهالي من الجريمة، مؤكدا أن من نفذوها “لا يمثلون القيادة الأمنية بل أنفسهم فقط”، وقال: “نستنكر هذا العمل الذي ارتكبه بضعة أشخاص ممن لا يملكون تربية سليمة، ونؤمن بأن الصواب هو معالجة الخطأ، وليس الرد عليه بخطأ آخر”.
وتابع: “نحن نثق بأن القانون سيُطبّق، وقد لمسنا تجاوبا سريعا من الأمن العام بعد وقوع الحادثة”، مضيفا: “نحن معكم قلبا وقالبًا من أجل استقرار وأمن البلد، ونؤمن أن السلم الأهلي خط أحمر”.
———————————
الشيباني: الدعم الدولي للحكومة الجديدة يعزز الآمال برفع العقوبات عن سوريا
2025.04.02
قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الثلاثاء، إن تزايد الدعم الدولي الواسع للحكومة السورية الجديدة يعزز الآمال برفع العقوبات الجائرة عن البلاد.
وأضاف الشيباني في منشور على منصة إكس (تويتر سابقا): “مع تزايد الدعم الدولي الواسع للحكومة السورية الجديدة، تتعزز الآمال برفع العقوبات الجائرة، وتحسين الأوضاع المعيشية للشعب السوري، وفتح آفاق جديدة لإعادة الإعمار، وتحقيق الانتعاش الاقتصادي، وتعزيز الشراكات السياسية”.
مع تزايد الدعم الدولي الواسع للحكومة السورية الجديدة، تتعزز الآمال برفع العقوبات الجائرة، وتحسين الأوضاع المعيشية للشعب السوري، وفتح آفاق جديدة لإعادة الإعمار، وتحقيق الانتعاش الاقتصادي، وتعزيز الشراكات السياسية. pic.twitter.com/r1QpMRMV7T
— أسعد حسن الشيباني (@AssadAlshaibani)
April 1, 2025
ترحيب بالحكومة السورية الجديدة
تأتي تصريحات وزير الخارجية السوري عقب ترحيب دولي من عدد من الدول العربية والغربية بتشكيل الحكومة السورية الجديدة يوم السبت الماضي، إذ أعلنت دول قطر والكويت والإمارات وفلسطين ترحيبها بتشكيل الحكومة الجديدة، ودعمها لسوريا. كما رحّبت دول إسبانيا وإيطاليا وفرنسا وبريطانيا، بتشكيل الحكومة السورية الجديدة.
وأوضحت الخارجية الفرنسية أن الاتحاد الأوروبي مستعد لدعم السلطات السورية في تحقيق انتقال سياسي سلمي وشامل، يحفظ التعددية وحقوق السوريين جميعا، ويعيد لسوريا وحدتها وسيادتها.
من جانبها، قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، إلى جانب عدد من المفوّضين الأوروبيين، إنّ “الاتحاد الأوروبي مستعدّ للتعاون مع الحكومة الجديدة لمساعدتها على مواجهة التحديات الهائلة التي تنتظرها”.
——————————
بعد انقطاع شامل بسبب أعطال في الشبكة الوطنية.. عودة تدريجية للكهرباء في سوريا
2025.04.02
أعلنت السلطات السورية عن عودة تدريجية للتيار الكهربائي إلى مختلف المحافظات، بعد ساعات من انقطاع شامل ضرب البلاد نتيجة خلل فني في المنظومة الكهربائية.
وقال مدير عام المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء، خالد أبو دي، إن التيار الكهربائي عاد إلى محافظات حمص وحماة وطرطوس، مشيراً إلى أن إعادة الإقلاع الكامل للمحطات ستستغرق عدة ساعات حتى يعود الاستقرار الكهربائي إلى جميع المدن.
خلل فني يؤدي لانقطاع شامل
ومساء الثلاثاء، شهدت سوريا انقطاعاً عاماً للكهرباء نتيجة خلل فني في المنظومة الكهربائية، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن مدير مؤسسة الكهرباء.
من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الطاقة السورية، لوكالة “رويترز”، إن “عدة أعطال في نقاط مختلفة من الشبكة الوطنية أدت إلى تعتيم شامل”.
ووفق المصادر الرسمية، فإن السبب الرئيسي وراء الانقطاع هو خروج محطة توليد حلب الحرارية عن الخدمة، مما أدى إلى فصل جميع محطات التوليد بشكل متتالٍ.
وذكرت المصادر أن عطلاً في خطوط التوتر العالية في المنطقة الجنوبية تسبب بحدوث “هزة على الشبكة الكهربائية”، مما دفع محطات التوليد في وسط سوريا وشمالها إلى التوقف عن العمل كإجراء احترازي.
وأكدت المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء أن الفرق الفنية عملت بشكل مكثف على إصلاح الأعطال، مشيرةً إلى أن عملية إعادة تشغيل المحطات وإقلاع العنفات تتطلب وقتاً يتراوح بين عدة ساعات وحتى 24 ساعة للوصول إلى استقرار كامل في الشبكة.
أزمة الكهرباء في سوريا
وتعاني سوريا منذ سنوات من أزمة كهرباء خانقة نتيجة عدة عوامل، أبرزها نقص الوقود والغاز، وغياب الصيانة الدورية لمحطات التوليد، إضافة إلى الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية الكهربائية خلال أكثر من 14 عاماً من الحرب.
كما تؤثر العقوبات الدولية المفروضة على سوريا على إمكانية استيراد المعدات اللازمة لإصلاح الشبكة الكهربائية وتطويرها.
وسبق أن أشار وزير الكهرباء السابق، عمر شقروق، إلى أن إجراء صيانة لبعض المحطات مطلع شهر رمضان أدى إلى زيادة ساعات التغذية، موضحاً أن خطة الوزارة بعد استلام كميات جديدة من الفيول تهدف إلى رفع ساعات التغذية إلى 8 ساعات يومياً.
وكشف الوزير السابق عن خطة الوزارة لتأمين الكهرباء للمدن الصناعية على مدار الساعة، لكنه أوضح أن تحقيق تغذية كهربائية دائمة يتطلب تأمين 23 مليون متر مكعب من الغاز و5 آلاف طن من الفيول يومياً، وهو ما يمثل تحدياً كبيراً في ظل الظروف الحالية.
وتسعى السلطات السورية إلى إعادة تأهيل قطاع الكهرباء وتحسين التغذية في مختلف المناطق، لكن استمرار الأعطال المتكررة ونقص الوقود يبقي الأزمة قائمة، مما يفرض تحديات كبيرة على المواطنين الذين يعتمدون بشكل متزايد على البدائل مثل المولدات الخاصة والطاقة الشمسية.
—————————-
الخارجية الأميركية: العقوبات قيد المراجعة وجويل رايبورن مسؤولاً للملف السوري
2025.04.01
أفاد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن جويل رايبورن سيتولى منصب نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى بما في ذلك سوريا، مشيراً إلى أن واشنطن تراجع العقوبات المفروضة على سوريا.
وفي تصريحات خاصة لـ “تلفزيون سوريا” قال المتحدث الأميركي إن هناك مناقشات يومية في الإدارة الأميركية بشأن الملف السوري، لافتاً إلى أن القرار بشأن السياسة الأميركية في سوريا بيد الرئيس دونالد ترمب.
وأكد المتحدث الأميركي على رفض التدخلات الخارجية في سوريا، معرباً عن أمل الولايات المتحدة في أن يكون لسوريا علاقة جيدة مع دول الجوار.
وأوضح المتحدث الأميركي أن الولايات المتحدة “لديها أولويات، والشعب السوري هو من يقيم الحكومة الجديدة”، مضيفاً أن الولايات المتحدة ترى الحكومة الجديدة بأنها “حكومة تقنوقراط”.
وذكر أن الولايات المتحدة تريد من الحكومة الجديدة استبعاد المقاتلين الأجانب، وكذلك منع أي نفوذ إيراني، موضحاً أن واشنطن تريد أن تسيطر السلطات الجديدة على كامل الأراضي السورية.
وفيما يتعلق بالعقوبات المفروضة على سوريا، قال المتحدث الأميركي إن العقوبات قيد المراجعة، موضحاً أن كل العقوبات فرضت على النظام المخلوع، ولا بد من مراجعتها.
وعن انسحاب القوات الأميركية في سوريا، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية إنه لم يتخذ أي قرار حتى الآن بهذا الشأن.
وتعليقاً على الانتهاكات الإسرائيلية ضد الأراضي السورية، أكد المتحدث الأميركي أنه “لا يوجد لنا أي يد بما يحصل في سوريا”، مضيفاً أنه “من المبكر وجود تقييم شامل بعدم تدخل إيران في سوريا”.
وفي وقت سابق، أعربت الولايات المتحدة الأميركية عن أملها في أن يشكّل إعلان تشكيل الحكومة السورية الجديدة خطوة على طريق بناء “سوريا شاملة وتمثيلية”، مشددة على ضرورة التزام السلطات المؤقتة بجملة من الشروط.
وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، تامي بروس، أن بلادها تدرك حجم المعاناة التي تحملها السوريون طوال عقود من “الحكم الاستبدادي والقمع” في ظل نظام الأسد، معربة عن أملها في أن يكون تشكيل الحكومة الجديدة بداية تحوّل إيجابي نحو تمثيل جميع فئات الشعب السوري.
وشددت بروس على ضرورة أن تنبذ السلطة السورية المؤقتة “الإرهاب بجميع أشكاله”، وأن تستبعد المقاتلين الأجانب من أي أدوار رسمية، بالإضافة إلى منع إيران ووكلائها من استغلال الأراضي السورية.
ودعت المتحدثة الأميركية الحكومة الجديدة إلى اتخاذ خطوات عملية يمكن التحقق منها لتفكيك ترسانة الأسلحة الكيميائية التي كانت تحت سيطرة النظام المخلوع، والمساهمة في الكشف عن مصير الأميركيين والمواطنين الآخرين المفقودين في سوريا.
كما طالبت الإدارة الأميركية بضمان حماية الأقليات الدينية والعرقية، وتأمين الحريات الأساسية لجميع المواطنين داخل الأراضي السورية.
وأضافت بروس “ستواصل الولايات المتحدة تقييم سلوك السلطة السورية المؤقتة وتحديد خطوتنا التالية بناءً على تلك الإجراءات”، مشيرة إلى أن أي تعديل في السياسة الأميركية تجاه الحكومة في سوريا ورفع العقوبات سيكون مشروطاً بتنفيذ جميع تلك الخطوات.
من هو جويل رايبورن؟
يعتبر رايبورن أحد مهندسي السياسية الأميركية تجاه سوريا في عهد إدارة الرئيس دونالد ترمب الأولى، إذ شغل منصب مدير أول لإيران والعراق وسوريا ولبنان في مجلس الأمن القومي الأميركي من مطلع العام 2017 حتى تموز 2018.
بعد ذلك بدأ منصبه كنائب مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط والمبعوث الخاص لسوريا، قبل أن يصبح مبعوثاً خاصاً إلى سوريا، في تشرين الثاني الماضي، بعد رحيل جيمس جيفري.
وخلال أداء مهامه مبعوثاً إلى سوريا، أكد رايبورن، أكثر من مرة، أن السياسة الأميركية تحظى بدعم الحزبين في الولايات المتحدة، ولكن مع رحيله وبناء فريق جديد فإنه ليس من الواضح ما إذا كان بايدن سيستمر في سياسة الإدارة الأميركية الحالية.
————————-
14 بنداً.. اتفاق بين الحكومة و”المجلس المدني” في الشيخ مقصود والأشرفية بحلب
2025.04.01
توصلت لجنة مكلفة من رئاسة الجمهورية العربية السورية و”المجلس المدني لحيي شيخ مقصود والأشرفية”، إلى اتفاق لتسوية أوضاع الحيين في مدينة حلب.
وأكد الاتفاق المؤلف من 14 بنداً، اليوم الثلاثاء، على انسحاب القوات العسكرية في الحيين بأسلحتها إلى منطقة شمال شرقي سوريا، وحظر المظاهر المسلحة في الحيين، وحكر السلاح بيد قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية، على أن تتحمل الأخيرة مسؤولية حماية سكان الحيين ومنع أي اعتداءات أو تعرض بحقهم.
وجاء في الاتفاق: “يعتبر حيا الشيخ مقصود والأشرفية، ذات الغالبية الكردية، من أحياء مدينة حلب ويتبعان لها إدارياً، ويٌعد حماية واحترام الخصوصية الاجتماعية والثقافية لقاطني هذين الحيين أمراً ضرورياً لتعزيز التعايشي السلمي”.
تبييض السجون وتشكيل لجان
ونص الاتفاق على “تبييض السجون من قبل الطرفين في محافظة حلب، وتبادل جميع الأسرى الذين تم أسرهم بعد التحرير”.
كما جاء فيه، الإعلان عن تشكيل لجان تنسيقية لتسهيل الحركة بين مناطق حلب وشمال شرقي سوريا، ولجان في الحيين لتطبيق الاتفاقية على أرض الواقع.
وذكرت بنود الاتفاق أيضاً:
تزال السواتر الترابية من الطرق العامة، مع الإبقاء على الحواجز الرئيسية تحت إشراف الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية، إلى حين استباب الأمن والاستقرار في المنطقة.
ينظم مركزان للأمن الداخلي في كل من حي الأشرفية وحي الشيخ مقصود.
تكفل حرية التنقل لسكان الحيين، ويمنع ملاحقة أي شخص كان ملاحقاً قبل الاتفاق، ولم تكن يداه قد تلطّخت بدماء السوريين.
تعمل المؤسسات المدنية في الحيين بالتنسيق مع مؤسسات المدينة، وتقدم الخدمات لهما دون تمييز عن بقية أحياء حلب، من خلال فرعي البلدية الموجودين في الحيين.
يمنح الحيان حق التمثيل الكامل والعادل في مجلس محافظة حلب، وكذلك في غرف التجارة والصناعة وسائر المجالات وفقاً للقوانين الناظمة.
المحافظة على المؤسسات الخدمية والإدارية والتعليمية والبلديات والمجالس المحلية القائمة في الحيين، إلى حين توافق اللجنة المركزية المشتركة على حل مستدام.
———————————-
زيارة فيدان إلى باريس.. دعوات لإنهاء العقوبات والتنسيق بشأن سوريا
2025.04.01
يجري وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، زيارة رسمية إلى فرنسا يوم الأربعاء، يلتقي خلالها نظيره الفرنسي جان نويل بارو، حيث من المقرر أن تتناول المباحثات عدداً من القضايا الثنائية والإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الملف السوري.
وقالت مصادر في وزارة الخارجية التركية، الثلاثاء، إن فيدان سيؤكد خلال الزيارة على “أهمية إنهاء وجود تنظيم ’واي بي جي/ بي كي كي‘ الإرهابي في شمالي سوريا”، مشدداً في الوقت ذاته على “دعم بلاده لمحاربة تنظيم ’داعش‘ الإرهابي”.
كما سيعبر الوزير التركي عن موقف بلاده الداعي إلى “زيادة الانخراط مع الإدارة الجديدة في سوريا”، وسيؤكد على “أهمية رفع العقوبات المفروضة على دمشق بشكل كامل، بهدف ضمان استقرار البلاد”، وفق ما أفادت به المصادر.
وإلى جانب الملف السوري، سيبحث فيدان مع بارو العلاقات الثنائية والعلاقات التركية الأوروبية، بالإضافة إلى ملفات أمن أوروبا، والحرب الروسية الأوكرانية، والتطورات في غزة.
ومن المنتظر أن “يسلط فيدان الضوء على بنود جدول الأعمال الإيجابية في العلاقات التركية الفرنسية، ويشدد على أهمية الحوار الوثيق بين البلدين، وزيادة حجم التجارة والاستثمارات المتبادلة”، بحسب وكالة (الأناضول) التركية.
الصناعات الدفاعية ومكافحة الإرهاب
وسيتطرق كذلك إلى “خطوات تطوير الشراكات في مجالات الطاقة والنقل والسياحة والتكنولوجيا والثقافة والتعليم”، كما سيعبر عن “تطلعاته لضرورة اتخاذ موقف حاسم ضد التيارات العنصرية والمتطرفة التي تستهدف المواطنين الأتراك المقيمين في فرنسا”.
وفيما يخص التعاون الدفاعي، سيؤكد فيدان على “أهمية التعاون في مجال الصناعات الدفاعية ورفع القيود المفروضة على التصدير”، إضافة إلى “أهمية التعاون الفعال في مكافحة الإرهاب واتخاذ موقف مشترك وحازم ضده”.
كما سيعرب عن “تطلعات تركيا إلى إزالة العقبات المصطنعة أمام العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، وضرورة اتخاذ خطوات واضحة وذات مغزى بهذا الصدد”، مع التشديد على “أهمية الدور الحاسم لتركيا في أمن أوروبا وضرورة التنسيق في تشكيل الهيكل الأمني الجديد للقارة”.
ومن المتوقع أن يجدد الوزير التركي تأكيد بلاده على “الاستعداد للمساهمة في إقامة سلام دائم وعادل بين روسيا وأوكرانيا”، مشدداً على “ضرورة تعاون جميع الحلفاء من كثب في العملية المؤدية إلى السلام”.
وسيتناول أيضاً “ضرورة أن يضع المجتمع الدولي حداً لأعمال إسرائيل التي تهدد أمن دول المنطقة، والجرائم ضد الإنسانية في غزة”، وفق ما ذكرت الخارجية التركية.
———————————-
تركيا تعلن مشروع سكة حديدية تربط حلب بحدودها عبر عفرين
2025.04.01
كشف وزير النقل التركي عبد القادر أورال أوغلو عن مشروع إنشاء سكة حديدية تربط بين سوريا وتركيا.
وتحدّث “أورال أوغلو” لصحيفة “حرييت” التركية عن مشروع إنشاء سكة حديدية تبدأ من قرية “ميدان إكبس” الواقعة في ريف مدينة عفرين الحدودية مع تركيا إلى مدينة حلب.
وأشار إلى أن “السكة تم تدميرها لمسافة تتراوح بين 45 و50 كيلومتراً تقريباً، بينما الباقي مفتوح حتى دمشق”، وأضاف في هذا السياق: “نبذل جهوداً لبناء هذا الجزء المدمّر أولاً”.
تكلفة المشروع
وأكد الوزير التركي أن تنفيذ المشروع يؤمن ربط خط السكة الحديدية من تركيا إلى دمشق.
وأضاف “أورال أوغلو” للصحيفة: “نتحدث هنا على الأرجح عن استثمار يتراوح بين 50 و60 مليون يورو. نسعى لتمويله وبنائه بطريقة ما”.
وجاء إعلان الوزير ضمن حديثه عن مشروعَين حيويين لربط تركيا ببلدان المنطقة، بينهم مشروع السكة الحديدية مع سوريا.
وقال “أورال أوغلو” عن المشروع الثاني: “مرحلة مهمة قد تم تحقيقها في مشروع طريق التنمية الذي سيربط تركيا بميناء الفاف في الخليج العربي عبر سكة حديدية وطريق سريع بطول 1200 كيلومتر.
تعاون سوري ـ تركي
وجرت مباحثات في وقت سابق من هذا العام، بين وزيري النقل السوري والتركي حول تعزيز التعاون بين البلدين في قطاع النقل.
وناقش الوزيران، خلال اتصال هاتفي في شهر آذار الماضي، آفاق تحسين النقل البري وإعادة تشغيل السكك الحديدية في أقرب وقت ممكن، بما يسهم في تعزيز الربط بين البلدين ودعم الحركة التجارية، وفقاً لما نقلت وكالة الأناضول.
طرق وسكك حديدية.. النقل السورية تناقش المشاريع المشتركة مع تركيا
وفي شهر شباط، بحث وزير النقل السوري السابق، بهاء الدين شرم مع وفد من وزارة النقل التركية، سبل تعزيز التعاون بين الطرفين.
وركّز الاجتماع وفقاً لما نقلته وكالة “سانا”، على تطوير التعاون في مجالات السكك الحديدية والطرق العامة، إلى جانب مشاريع أخرى تخدم البلدين
———————————
سورية: “قسد” تبدأ انسحابها من سد تشرين إلى شرق الفرات/ محمد كركص
02 ابريل 2025
أفادت مصادر عسكرية سورية لـ”العربي الجديد” بأن “قوات سوريا الديمقراطية: (قسد) بدأت، اليوم الأربعاء، عملية انسحابها من سد تشرين بريف منبج إلى مناطق سيطرتها شرقي نهر الفرات، بموجب اتفاق مع الحكومة السورية، وذلك بعد معارك امتدت لأشهر مع فصائل “الجيش الوطني السوري” المدعومة من تركيا، والتابعة لوزارة الدفاع السورية. وذكرت المصادر أن آليات ثقيلة وصلت ظهر اليوم الأربعاء من مناطق سيطرة “قسد” في ريف الرقة إلى سد تشرين لنقل العتاد العسكري الثقيل، مشيرةً إلى أن انسحاب القوات قد يستغرق يوماً أو يومين نظراً لحجم العتاد الموجود في المنطقة.
كما أوضحت المصادر أن “قسد” تستعد للانسحاب أيضاً من جسر قره قوزاق بريف مدينة منبج شرقي محافظة حلب، شمال سورية، بعد إتمام انسحابها من سد تشرين، وذلك ضمن الاتفاق المبرم مع الحكومة السورية الجديدة، تزامناً مع تحليق طائرات استطلاع تركية في أجواء ريف حلب الشرقي قرب الحدود السورية – التركية.
وكانت الحكومة السورية وقيادة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) قد توصلتا، يوم أمس الثلاثاء، إلى اتفاق جديد بشأن حيي الشيخ مقصود والأشرفية، اللذين تقطنهما غالبية كردية في مدينة حلب، عقب مفاوضات بين الطرفين. وأكدت حينها مصادر خاصة لـ”العربي الجديد” أن تنفيذ الاتفاق سيبدأ اعتباراً من اليوم الأربعاء وفق الجدول الزمني المتفق عليه.
وحصل “العربي الجديد” على نسخة من البيان الموقع، الذي يتضمّن عدة بنود تهدف إلى تعزيز السلم الأهلي والتعايش المشترك، إضافة إلى تنظيم الوضع الإداري والأمني في الحيين. وينص الاتفاق على اعتبار حيي الشيخ مقصود والأشرفية جزءاً إدارياً من مدينة حلب، مع احترام خصوصية سكانهما الاجتماعية والثقافية، في إطار تعزيز التعايش السلمي. كذلك تقرر أن تتحمل وزارة الداخلية، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، مسؤولية حماية السكان ومنع أي انتهاكات بحقهم.
كذلك نصّ الاتفاق على منع المظاهر المسلحة داخل الحيين، وحصر السلاح بيد قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية، مع انسحاب قوات “قسد” إلى شرق الفرات. بالإضافة إلى ذلك، ستُزال السواتر الترابية من الطرق العامة، بينما تبقى الحواجز الرئيسية تحت إشراف الأمن الداخلي لحين استقرار الأوضاع الأمنية.
ومن بين البنود التنظيمية، سيتم إنشاء مركزين للأمن الداخلي في حيي الأشرفية والشيخ مقصود لضمان تنفيذ الاتفاق وضبط الأمن، مع ضمان حرية التنقل لسكان الحيين ومنع ملاحقة أي شخص مطلوب قبل الاتفاق، ما لم يكن متورطاً في جرائم قتل.
وضمن الإجراءات الرامية إلى تحسين الحركة بين مختلف المناطق، سيتم تشكيل لجنة تنسيقية لضمان انسيابية المرور بين مدينة حلب ومناطق شمال وشرق سورية. كما ستواصل المؤسسات المدنية تقديم خدماتها لسكان الحيين بالتنسيق مع الجهات الرسمية، مع الإبقاء على فرعي البلدية في كل حي.
وشمل الاتفاق بنداً يتعلق بتبادل الأسرى بين الطرفين، بالإضافة إلى “تبييض السجون” في محافظة حلب، في خطوة تهدف إلى التهدئة وحل الملفات العالقة. كذلك منح الاتفاق سكان الحيين حق التمثيل الكامل في مجلس محافظة حلب وغرف التجارة والصناعة والمؤسسات الأخرى، وفقاً للقوانين النافذة، مع الحفاظ على المؤسسات الخدمية والإدارية القائمة إلى حين التوصل إلى حل مستدام عبر اللجان المركزية المشتركة.
وبحسب مصادر أمنية من دمشق، لـ”العربي الجديد” فإن قوات الأمن الداخلي المشار إليها في الاتفاق هي “الأسايش”، التابعة للإدارة الذاتية لشمال وشرق سورية، والتي ستتعاون مع وزارة الداخلية السورية في حفظ الأمن داخل الحيين، على أن يكون عناصرها من سكان المنطقة ويتبعون إدارياً لوزارة الداخلية السورية.
وأكدت المصادر أن أولى خطوات تنفيذ الاتفاق ستكون الإفراج عن المعتقلين المحتجزين لدى “قسد” في هذه الأحياء، حيث جرى تقديم قوائم بأسمائهم تمهيداً لإطلاق سراحهم ضمن بنود الاتفاقية المتعلقة بتبادل الأسرى بين الطرفين. ومن المتوقع أن تشهد الأيام القادمة تنفيذ بقية البنود، إذ من المقرر بدء انسحاب مقاتلي “قسد” من الأحياء إلى شرق الفرات بحلول اليوم الرابع من عيد الفطر، في خطوة تهدف إلى تخفيف التوترات العسكرية وتعزيز الاستقرار في المنطقة، وسط تعقيدات أمنية وسياسية تعيشها البلاد.
العربي الجديد
——————————-
تركيا تفتح معبر كسب لعودة السوريين المجنسين إلى بلادهم
محمد كركص
02 ابريل 2025
أعلنت إدارة الهجرة التركية، مساء الثلاثاء، عن إضافة معبر يايلاداغي الحدودي المقابل لمعبر كسب على الجانب السوري، إلى قائمة المعابر التي تتيح دخول السوريين الحاملين للجنسية التركية إلى الأراضي السورية بعد حجز موعد مسبق. وبهذه الخطوة، ارتفع عدد المعابر الحدودية التي تتيح لحملة الجنسية التركية العبور إلى سورية إلى ثلاثة معابر، وهي معبر غصن الزيتون (الحمام)، ومعبر كيليس (تشوبان بي- الراعي)، بالإضافة إلى معبر يايلاداغي (كسب) الجديد. ويأتي هذا القرار في إطار جهود السلطات التركية لتسهيل عبور المواطنين الأتراك من أصول سورية إلى بلدهم الأم.
محمد شخيص، وهو سوري يحمل الجنسية التركية وينحدر من محافظة اللاذقية، عبّر في حديثه لـ”العربي الجديد” عن أهمية هذا القرار، مشيراً إلى أنه يسهم في تقليل مسافة السفر على الأهالي المنحدرين من الساحل السوري. وأوضح شخيص أن السوريين من أبناء اللاذقية المقيمين في تركيا كانوا يضطرون سابقاً للعبور إلى سورية عبر معبري “الحمام” و”الراعي”، مما كان يستغرق أكثر من خمس ساعات للوصول إلى اللاذقية. أما الآن، فيمكنهم الوصول إلى مدينتهم من ولاية هاتاي التركية خلال مدة لا تتجاوز الساعة والنصف، ما يساهم في تخفيف المعاناة عنهم، وتقليل الازدحام على المعابر الحدودية.
من جانبه، علّق محمد السعيد، وهو من أبناء محافظة إدلب، على قرار إدارة الهجرة التركية بالسماح لحملة بطاقة الحماية المؤقتة (الكملك) وللمجنسين بزيارة سورية ثلاث مرات خلال الفترة الممتدة من يناير/كانون الثاني 2025 حتى يوليو/تموز من العام الجاري.
وأكد السعيد أن هذه التسهيلات تمنح السوريين فرصة لتفقد منازلهم، لا سيما في المناطق المتضررة جراء الحرب، لكنّه أعرب عن أمله في أن تسمح السلطات التركية للعائلات بأكملها بالزيارة، بدلاً من اقتصار الأمر على فرد واحد فقط من كل أسرة وفقاً للشروط الحالية. وأشار السعيد إلى أن زوجته وأطفاله لم يتمكنوا من زيارة أقاربهم في سورية منذ سنوات، متمنياً أن تأخذ إدارة الهجرة التركية بعين الاعتبار أهمية السماح للعائلات بقضاء الزيارة معاً.
وكان آلاف السوريين المجنسين وحملة بطاقة الحماية المؤقتة قد استفادوا من الإجازات التي سمحت بها إدارة الهجرة التركية خلال الفترات السابقة، إذ دخلوا إلى سورية عبر معبري “الحمام” في منطقة غصن الزيتون، و”الراعي” في منطقة درع الفرات.
وكانت أغلبية الزيارات تهدف إلى تفقد المنازل التي تعرضت لأضرار بسبب القصف الذي شنته قوات النظام السوري المخلوع خلال السنوات الماضية. وتواصل السلطات التركية والسورية العمل على تنظيم آليات العبور بين البلدين، بما يحقق التوازن بين التسهيلات المقدمة للسوريين القاطنين في تركيا ومتطلبات الأمن والضوابط الإدارية على الحدود.
—————————–
===================