صفحات ثقافية

بهاء طاهر يتحدث الى “النهار” بعد نيله جائزة البوكر العربية عن “واحة الغروب

null


يا أبناءنا وأحباءنا لا تسخروا اليوم مما جال بالأمس في بالنا‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!

على رغم الطريقة التشويقية التي جرت بها مراسم إعلان اسم الفائز بالجائزة العالمية للرواية، أو “بوكر العربية”، وحتى لحظة إعلان اسم بهاء طاهر بصفته الفائز عن روايته “واحة الغروب”، فإن الأمر لم يكن مفاجئا بالنسبة الى كثيرين، ليس لحسابات مفترضة، وإنما لأن الرواية الفائزة استحقت الجائزة عن جدارة،
شأن غالبية الأعمال الخمسة الأخرى التي وصلت الى القائمة النهائية للجائزة. وربما أن حيثيات اللجنة هي أبلغ تعبير عن المقومات التي رأى بمقتضاها أعضاؤها منح الجائزة الى “واحة الغروب” إذ جاء فيها: “عالج بهاء طاهر في “واحة الغروب” قضية الحقيقة الانسانية التي ستظل ناقصة على الدوام، مستعملا أدوات فنية خصيبة، منتهيا الى قول روائي، يدافع عن الحوار والاعتراف المتبادل، ويرفض التعصب والافكار المغلقة. وهذا التصور الانساني الرحيب، هو الذي أملى عليه المزج بين الحاضر القريب والماضي البعيد، ودفعه الى حوار متسامح بين الشرق والغرب ينكر الكراهية والاحكام الجاهزة. صاغ بهاء طاهر عالما انسانيا فسيحا، محولا المكان الضيق الى أمكنة واسعة، ومستولدا من الزمن المحدد أزمنة متوالدة غير مجدودة، ترتد الى الماضي وتقرأ الحاضر وتتوجه الى مستقبل بشري محتمل، يقول بالسلام وينهى عن الحرب. وصل الروائي الى اسئلته الانسانية وهو يتأمل واقعا عربيا يحتفل بالماضي أكثر مما يحتفي بالمستقبل ويقرر الاجابات قبل أن يصوغ الاسئلة. بنى بهاء طاهر عمله معتمدا عناصر فنية متكاملة، ومبرهنا على اقتصاد لغوي مدهش ومتكئا أيضا على وعي ثقافي رهيف. من ثم جاءت “واحة الغروب” رواية متميزة في شكلها ودلالتها تعزز الكتابة الروائية العربية المتنامية باستمرار عبر التجريب واقتحام الموضوعات الشائكة”. هنا حوار مع بهاء طاهر في مناسبة حفلة التكريم التي أقامتها له “دار الشروق” في القاهرة أمس. ولأن الجائزة هي المبرر لإجراء هذا الحوار، فقد فضلت أن أبدأ بها، وأن أركز على الرواية، كونها جوهر الموضوع، ومحاولة لسد ثغرة في فجوة النقد التي تشوب الوسط الأدبي العربي الراهن:

ما هو شعورك بعد الحصول على الجائزة؟ ماذا تعني الجوائز عموما بالنسبة إليك؟

كان شعوري بعد الحصول على الجائزة ولا يزال هو الامتنان، لا لمن منحوا الجائزة فحسب، بل أيضا لزملائي من الكتاب الذين غمروني بفيض من مشاعر ودية تركت في نفسي أعمق الأثر، وفي الأخص كذلك لجمهور القراء الذين أعرف بعضهم ولا أعرف معظمهم ممن بادروا إلى تهنئتي بالبرق والهاتف وفي الطريق العام. وتلك في رأيي هي الجائزة الكبرى لأي كاتب وهذا رد على سؤالك عما تعنيه الجوائز عموما بالنسبة اليّ.

في “واحة الغروب” تجربة رفيعة للرواية التاريخية. ما الذي حرّك الفكرة لديك؟ هل للهم السياسي دور في البحث عن متشابهات في التاريخ للراهن العربي والمصري على نحو خاص؟

مثلما ذكرت في الكلمة التي ذيّلت بها الرواية فقد كانت نقطة البداية لكتابتها هي الدهشة التي أصابتني عندما قرأت في كتاب الدكتور أحمد فخري عن واحة سيوة حادثة نسف مأمور الواحة – محمود عزمي- لمعبد أم عبيدة هناك. حاولت فهم دوافع المأمور للإقدام على فعلته فلم تسعفني كتب التاريخ بشيء وكان عليَّ أن أعيد اختراع الشخصية وأن أعيد تركيب أو تكوين المكان أي الواحة في نهاية القرن التاسع عشر كيما أواصل البحث ومحاولة الفهم. هل يكفي هذا لوصف الرواية بأنها تاريخية؟ لا أدري ولا تشغلني مشكلة التصنيف. لعملية الكتابة بقدر علمي منطقها الخاص ومسارها المستقل وقد تنفتح تلقائياعلى تشابه بين التاريخ والواقع مثلما لاحظت أنت بحق في هذه الرواية وهو أمر يسعد كاتبا مثلي لا يخطط لرواياته مسبقا ولكنه مشغول باستمرار بقضايا الواقع الذي يعيشه

في أثناء القراءة، وعلى رغم النبرة الخاصة جدا لكل شخصية، وصولا الى الإسكندر، إلا أنني أحيانا كنت ألاحظ أن الشخصية تتخذ رمزا تتحرك وفقا له، مثل كاترين التي تبدو رمزا للآخر الغربي، أو المعالج الشعبي الذي يبدو مجسدا للثقافة الشعبية التي تمتلك من القوة ما لا يمتلكه الغرب (حيث اقترحت كاترين بتر ساق إبراهيم بينما نجا بالطب الشعبي)، وغيرها. هل هذه الرمزية كانت مقصودة بهذا الشكل بالفعل؟

لم أتعمد أي رمزية، في هذه الرواية ولا في غيرها، ورأيي أن جعل الشخصيات الروائية رموزا لأشياء أو لمعان تتجاوز حدود معالمها الشخصية هي سمة للكتابة الرديئة. أما الأمثلة التي اقتبستها من الرواية فهي، فى رأيي، تعبير عن سلوك أفراد في سياق مواقف روائية معينة وليست رموزا لسلوك او لمواقف حضارات أو مجتمعات. ولا ينفي هذا، بالطبع، حق كل ناقد أو قارئ في فهم الرواية بطريقته الخاصة في إقامة علاقات بين الشخصيات والحوادث والواقع الذي يعيشه.

بينما تتعدد أصوات الرواة في هذه الرواية، هناك ملاحظة تتعلق باختفاء أحد أهم أصواتها وهو الصوت الخاص بمليكة، أو “الغولة” كما شاع عنها ووفقا لمعتقدات البدو القديمة عن الأرملة. لماذا أخفيت صوتها. هل هو تضامن المنطق السردي مع المضمون الذي يؤكد قمع صوت مليكة على كل المستويات؟

ربما، لكني لم أفكر في الأمر على هذا النحو. مليكة هي الشخصية المحورية التي تناولتها أصوات الشخصيات الأخرى جميعا: خصوصاً محمود، وزوجته كاترين، وخالها الشيخ يحيى. وفي ما قاله كل منهم عنها رسمت لها صورة شبه واضحة. ومن تراكم ما قالوه يتضح أن ظهورها لدى كاترين لم يكن تعبيرا عن شبق، أو رغبة في علاقة محرمة كما توهمت كاترين، وإنما بالعكس، لم تكن ترغب بسوى البحث عن طوق نجاة خارج حدود العزلة القاتلة التي فرضها عليها المجتمع. أما أوهام كاترين فهي إنتاج ثقافة العصر الفيكتوري الذي تنتمي إليه، وفقا لزمن الرواية، ففي ذلك الوقت كان المجتمع البريطاني يرى في المثلية الجنسية عارا كبيرا، وكانت قضية بالغة الحساسية، وقد بوغتت عندما لمستها مليكة، إذ انتبهت إلى ما أثاره ذلك من أحاسيس تعتبر بالنسبة إليها محرمة. وقد فضلت أن يكون اكتشاف حقيقة مليكة عبر تداعيات أفكار الآخرين عنها، وليس من طريق خطاب أو صوت خاص بها هي على نحو مباشر.

في أعمالك السابقة عادةً ما كنت تركز على موضوع واحد فقط، لكن هنا إحساس بأنك ترغب في أن تتناول أكثر من موضوع: الشرق والغرب، الاستعمار مقارنةً بالحكومات المحلية، العروبة، الدين في المخيلة الشعبية، ومقارنة الماضي بالحاضر. هل يعود ذلك الى أسباب تتعلق بإيمانك برسالة الأدب؟

كما سبق أن قلت فأنا لا أكتب بناء على خطة مسبقة أو سيناريو جاهز بل أعتبر الكتابة ذاتها عملية بحث؛ يكتشف الكاتب من خلالها موضوعه، بل وربما نفسه. وقد لا تكون هذه أفضل طريقة للكتابة، فهي بالتأكيد لا تجعل منك كاتبا غزير الإنتاج، ولكنها الطريقة الوحيدة التي أعرفها كما أن لعملية الكتابة – البحث هذه ميزة على الأقل، ألمحت إليها من قبل؛ وهي أنها تستنبط من الكاتب على الرغم منه تقريبا أعمق مشاغله وهمومه، وهي بالتأكيد تلك الموضوعات التي أشرت اليها في سؤالك.

لغة الرواية جميلة جدا، ونبرة الشخصيات مقنعة، كيف تعاملت مع اللغة، كيف قررت لغة الإسكندر، ونبرات الرواة الآخرين، هل احتاج ذلك إلى جهد خاص؟ هل تستمع الى جرس الكلمات مسموعة بسبب خبرتك الإذاعية؟

شكرا لرأيك في اللغة. وأنا كثيرا ما أقول إن صراع الكاتب الأساسي هو صراع مع اللغة لتكون قادرة على التعبير عما يريده الكاتب بالضبط من دون زيادة او نقص؛ أي من دون ركاكة تصدّك، ومن دون بلاغة مجنحة تصرفك للانشغال باللغة في ذاتها. أحلم منذ بدايتي مع الكتابة بلغة مقتصدة وشفافة، إن جاز التعبير، تستمد جمالها من انسيابها الموسيقي، لا من زركشة الألفاظ والصياغات. أحلم وآمل أن أكون قد حققت جزءا من الحلم بعد كل هذا العمر من صراع العشق مع اللغة. تسألني إن كان هذا الصراع يحتاج الى جهد خاص. نعم يا صديقي الى جهد شاق جدا سبق عملي مع الإذاعة، واستمر بعدما تركتها وحتى هذه اللحظة. واسمح لي قبل ان اترك هذا السؤال عن اللغة أن اشير ولو إشارة موجزة الى أن حلم ابتداع لغة جديدة كان في صلب مشروعنا ككتاب شبان منذ الستينات؛ كجزء من مشروع أعم وأبعد طموحا لإحداث ثورة في الثقافة العربية تنأى بها عن النهنهة العاطفية والضعف نحو الموضوعية والصلابة والقوة‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍. فيا أبناءنا وأحباءنا؛ يا من ترون الآن حالنا، لا تسخروا اليوم مما جال في الأمس في بالنا‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍.

عُرفت أعمالك الأولى مثل “قالت ضحى” و”بالأمس حلمت بك”، بالنزوع الى الأسطورية، والميتافيزيقية ربما. وهذا ما انحسر تدريجيا بعد “خالتي صفية” وصولا الى هذا العمل. كيف تفسر ذلك فنيا؟

أختلف معك في الحكم الذي يتضمنه هذا السؤال. فعلى رغم أني لا أصنف كتاباتي، كما قلت من قبل، ففي وسع أي متابع لها أن يلاحظ انها تدور في فلك اهتمامات محددة ومتواترة. فقد تجد ما سميته أنت بالنزوع الى الأسطورية والميتافيزيقية، وما أعتبره أنا الاستجابة الروائية لأسئلة الوجود التي لا مفر منها. قد تجد ذلك منذ عمل مبكر جدا مثل قصة “اللكمة” في مجموعة “الخطوبة” وحتى رواية أخيرة مثل “نقطة النور”، بل حتى في التساؤلات القلقة التي تعذب محمود عبد الظاهر في رواية “واحة الغروب“.

كيف ترى الكتابة الجديدة في علاقتها بنصوص الأجيال السابقة عليها، وخصوصاً جيل الستينات الذي تنتمي إليه؟ وهل هناك قطيعة بين الجيل الجديد وجيلكم؟

كتبت فصلا كاملا “في مديح الرواية” خصصته للحديث عن ظاهرة تواصل الأجيال في الأدب المصري والعربي الحديث، ومن العنوان وحده ترى اني مقتنع بأن عناصر التواصل اوضح بكثير من عناصر القطيعة. ومع ذلك فالأمر اختيار؛ بمعنى انك تجد في كل جيل، ولم نكن نحن استثناء، من يقول نحن جيل بلا أساتذة ويبدو أن ذلك التمرد من طبيعة الأشياء بل هو إيجابي أيضا، ولو أن الأمر ينتهي في معظم الأحوال بتآلف ما يستحق البقاء من الإبداع الجديد مع نظيره من الإبداع القديم. تلك هي مسيرة التجديد الحتمية والتي لا تنقطع في الأدب الحي.

كيف ترصد المناخ النقدي المعاصر؟ ولماذا في رأيك لم يظهر جيل جديد من النقاد العرب يواكبون كتابات جيلهم بالنقد والمراجعة، كما كان شأن الأجيال السابقة؟

هذا سؤال موجع. فأزمة النقد تنعكس سلبا على الوضع الثقافي بأكمله. المفروض أن النقد جسر بين المبدع والجمهور لكن هذا الجسر مسدود تقريبا منذ عقد او يزيد. وهناك أسباب ليس من بينها ندرة النقاد بل تأتي في مقدمها ندرة المنابر المؤثرة لنشر الكتابات النقدية ولا سيما في الصحف التي كانت تخصص من قبل ملاحق للثقافة وللنقد يكتب فيها أعلام الأدب والثفافة، ثم اقتصر الأمر الآن على مجرد أعمدة وأركان تنزوي وتتيه وسط صفحات الرياضة والترفيه. فكيف تتوقع في هذه الظروف ظهور جيل جديد من النقاد ينفذ وسط هذه الأسوار المصمتة ليفرض صوته أو حتى ليعلن عن وجوده؟ أما النقاد الراسخون فقد آثر معظمهم لسبب لا أدريه التحول إلى الدراسات النظرية والتاريخية. كان الله في عوننا وعونهم!

بهاء طاهر:

ولد في الجيزة قرب القاهرة في بدايات عام 1935، لأبوين من أصول الأقصر في صعيد مصر. درس في الجيزة وأتمّ دراسته الجامعية في جامعة القاهرة وتخرج فيها عام 1956 (ليسانس تاريخ)، ثم أكمل دراساته العليا في مجال التاريخ الحديث (1965)، وفي مجال وسائل الإعلام (1973).

تعلّم بهاء طاهر على نفسه الإنكليزية حتى أتقنها، فغدا مترجماً معروفاً منذ زمن مبكّر من حياته، ثم سهّلت له هذه المعرفة أن يطوف في العالم ويستقر في جنيف موظفاً في مكتب الأمم المتحدّة مدة أربعة عشر عاماً.

انخرط في العمل الإذاعي منذ عام 1957، وساهم في تأسيس ما يعرف بالبرنامج الثاني في الإذاعة المصرية (البرنامج الثقافي) وعمل معداً ومذيعاً ومخرجاً وتولى منذ عام 1968 موقع نائب مدير البرنامج الثاني، وساهم أثناء عمله في تقديم الأعمال الروائية والقصصية في شكل الدراما الإذاعية، وأتقن فنون كتابة السيناريو، وعلّم ضمن التجربة نفسها مادة الدراما في قسم السيناريو بمعهد السينما.

لبهاء طاهر أربع مجموعات قصصية، وخمس روايات، وبعض الكتب في النقد والدراسات. أما أعماله القصصية فهي بحسب طبعاتها الأولى:

1- الخطوبة وقصص أخرى، 1972: وفيها ثماني قصص قصيرة: الخطوبة، الأب، الصوت والصمت، الكلمة، نهاية الحفل، بجوار أسماك ملونة، المظاهرة، المطر فجأة، كومبارس من زماننا.

2- بالأمس حلمت بك، 1984: وفيها خمس قصص: بالأمس حلمت بك، سندس، النافذة، فنجان قهوة، نصيحة من شاب عاقل.

3- أنا الملك جئت، 1985: وفيها أربع قصص: أنا الملك جئت، محاكمة الكاهن كاي نن، محاورة الجبل، في حديقة غير عادية.

4- ذهبت إلى شلال، 1998: وفيها سبع قصص: أسطورة حب، فرحة، الملاك الذي جاء، من حكايات عرمان الكبير، شتاء الخوف، ولكن، أطلال البحر.

في الرواية:

1- شرق النخيل، 1985.

2- قالت ضحى، 1985.

3- خالتي صفية والدير، 1991.

4- الحب في المنفى، 1995.

5- نقطة النور، 2001.

ومن ترجماته الأدبية، ترجمته لعمل يوجين أونيل المعنون “فاصل غريب” الذي ظهر عام 1970 وترجمته رواية “ساحر الصحراء” لباولو كويلو (1996). ومن دراساته: “في مديح الرواية”، “أبناء رفاعة: الثقافة والحرية”، “10 مسرحيات مصرية: عرض ونقد”، البرامج الثقافية في الإذاعة.

ترجمت بعض قصصه إلى لغات عالمية، بالإضافة إلى روايتي “خالتي صفية والدير”، و”الحب في المنفى”، إذ تمت ترجمتهما إلى لغات أجنبية عدة.

حاوره إبراهيم فرغلي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى