صفحات الناس

دمشق: شباب في المعتقلات

null

بهية مارديني من دمشق: في 8- 6-2008 ستعقد جلسة لمحاكمة شاب سوري مضى على اعتقاله عام امام قضاء استثنائي على خلفية نشاطه في المنتديات على الشبكة العنكبوتية حيث اعتقل الشاب السوري كريم عربجي في 7/6/2007 على خلفية مشاركته في إدارة منتدى أخوية .

كريم عربجي يبلغ من العمر 31 سنة من حي باب توما في دمشق، خريج كلية الاقتصاد بجامعة دمشق شعبة المحاسبة، ويدير كريم مكتب يقدم من خلاله الاستشارات والخدمات للشركات التجارية.

وفي التفاصيل التي روتها اللجنة السورية لحقوق الانسان ان كريم عربجي استدعي مرارا لفرع المنطقة التابع للمخابرات العسكرية بريف دمشق على خلفية مشاركته على شبكة الانترنت، ثم اعتقل يوم الثلاثاء في 7/6/2007 أثناء مراجعته الامنية وذلك دون إبلاغ ذويه أو السماح لأحد بالاتصال به أو معرفة مكان احتجازه، وُنقل إلى فرع فلسطين ثم إلى سجن صيدنايا العسكري.

و قدم للمحاكمة أمام محكمة أمن الدولة العليا الاستثنائية وكانت آخر جلسة له بتاريخ 20/4/2008 ولم تنعقد بعدها جلسة لمحاكمته ، وطلبت المحكمة تجريمه بنشر أخبار كاذبة من شأنها إضعاف الشعور القومي وفقاً للمادة 286 من قانون العقوبات ، وهذا وستكون الجلسة المقبلة أمام محكمة أمن الدولة يوم الأحد المقبل 8/6/2008 لمتابعة محاكمته.

طارق البياسي

وكان قد حكم بالسجن على شاب اخر هو طارق بياسي وهو من مواليد 1984 لمدة ستة سنوات في محكمة امن الدولة العليا بدمشق وخفض الحكم حتى 3 سنوات، واعتقل طارق صباح يوم السبت 7\7\2007 بعد استدعاءه إلى فرع الأمن العسكري في محافظة طرطوس , و طارق عمر بياسي من مواليد 1984 والدته فاطمة,من مدينة بانياس التابعة لمحافظة طرطوس على الساحل السوري, ولديه محل كمبيوتر في بانياس ,وهو ابن الدكتور عمر بياسي المعتقل السياسي السابق ,ويرجح أن سبب اعتقال الشاب طارق هو دخوله على مواقع الكترونية ، تعتبر بالنسبة للحكومة السورية مواقع مشبوهة,ومثار اتهام.

وكانت محكمة أمن الدولة العليا بدمشق استجوبت طارق بعد اتهامه بإضعاف الشعور القومي و وهن نفسية الأمة سنداً للمواد / 285 – 286/ عقوبات على خلفية ما نسب له من كتابات على شبكة الانترنت و قد أرجئت محاكمته في احدى الجلسات لجلسة 17/3/2008 ، و قد أنكر بياسي صدور تلك الكتابات عنه و أنكر الكلام الوارد على لسانه في الضبط الفوري و أكد أن الكلام المنشور على الانترنت ليس له و أنه اطلع عليه بعد توقيفه ، و أن خط الهاتف الذي دخل به إلى الشبكة العنكبوتيه ليس له و إنما لأحد الأطباء و هناك سبعة فروع لهذا الخط الهاتفي جميعها قيد الاستخدام و أحدها موصول مع مقهى الانترنت ، و أنه يعمل بمجال الكمبيوتر و لا علاقة له بالسياسة لا من قريب و لا من بعيد واُعتبر الحكم ضده قاسيا .

فراس سعد

كما ُحكم مؤخرا بالسجن لمدة أربع سنوات على الشاعر والكاتب فراس سعد من مواليد 1970 وكان قد عرض ,أمام محكمة أمن الدولة العليا (الاستثنائية)بدمشق بتاريخ 7\4\2008 سندا للمادة286 من قانون العقوبات السوري(يستحق العقوبة نفسها من نقل في سوريا في الأحوال عينها أنباء يعرف إنها كاذبة أو مبالغ فيها من شأنها أن توهن نفسية الأمة.) ، وذلك على خلفية كتاباته لعدة مقالات بالصحف والدوريات العربية سيما تلك المنشورة في موقع الحوار المتمدن ومنها مقالاته عن موقف سوريا من حرب تموز بين لبنان وإسرائيل و مقال يحلل فيه نهج سورية الدولي والعربي وآخر بعنوان ميشيل كيلو يكشف المرض السوري. يذكر أن الكاتب والشاعر السوري فراس سعد مواليد عام 1970، من مدينة اللاذقية, تركزت مقالاته حول نقد الاستبداد والمطالبة بالإصلاح و الديمقراطية , واتسمت كتاباته بنقد الاستبداد والمطالبة بالشفافية والإصلاح ، واصدر كتابين الأول (قداس سرياني ـ نص عن الحب والموت) صدر عن دار البلد/دمشق/ 2003 و الثاني: (سبيرتو ـ هزائم مرقطة ) صدر عن دار أمواج/ بيروت/2004 . وكانت الأجهزة الأمنية قد استدعت سعد للتحقيق عدة مرات قبيل اعتقاله ,وتم نقله فيما بعد إلى سجن صيد نايا وأحيل بعدها إلى محكمة امن الدولة العليا في دمشق التي عقدت جلستها الأولى في إطار محاكمته بتاريخ 24\6\2007.

وكانت السلطات الامنية السورية استدعته مرارا في تموز العام الماضي الى ان اعتقلته مطلع نوفمبر العام الماضي ، ونقلته الى سجن صيدنايا بعد ان” اتهمته بالنيل من هيبة الدولة واضعاف الشعور القومي ولكن فراس سعد دافع عن نفسه”، وقال سعد اثناء محاكمته ” انه بعد خطاب القسم للرئيس السوري بشار الاسد الذي طالب بالشفافية والراي الاخر وجدت ان من واجبي ان انتقد والفت النظر الى بعض الظواهر السلبية “الا ان ذلك لم يعفه من الحكم الذي اعتبر قاسيا ايضا
ايلاف



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى