صفحات سورية

الأحداث، بيانات مختلفة

null
بيان صحفي: لجنة إعلان دمشق في فرنسا
يتعرض معتقلو الرأي والسجناء السياسيون في سورية، بشكل منتظم إلى معاملة لا إنسانية، تشمل تلفيق التهم الباطلة وإصدار الأحكام الجائرة بحقهم، وممارسة التعذيب الجسدي والنفسي المهين للكرامة الإنسانية، و زجهم مع سجناء الحق العام والمجرمين.
ويأتي التدخل الدامي لقوات النظام في سجن صيدنايا، القريب من دمشق، في هذه الأيام،  والذي أوقع عشرات القتلى من السجناء بدم بارد،  ليذكرنا بمجزرة سجن تدمر الرهيبة عام 1980، وليشكل الدليل على استهتار هذا النظام بحياة مواطنيه،  وبالقيم الإنسانية، وعلى عدم احترامه العهود والمواثيق الدولية التي تنص على احترام حقوق و ضمان سلامة وأمن السجين.
لقد تجاهلت سلطات النظام الذي يرأسه بشار الأسد مطالب المعارضة السلمية ونداءاتها الكفيلة بإخراج البلاد من أزماتها: بدءاً من بيان الـ 99 و عريضة الألف، ونداء بيروت دمشق – دمشق بيروت، المطالب بتصحيح العلاقات السورية- اللبنانية،  إلى بيان ائتلاف إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي ومجلسه الوطني المنعقد في 1/12/2007، وندائه من اجل تحول سلمي،  لا بل أنه بالغ قي إنكاره لحقها في التعبير وعمد إلى توقيف واعتقال أبرز قادتها.تمهيدا لإصدار أقسى العقوبات بالسجن المديد لهم.
إن لجنة إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي، و بمناسبة انعقاد القمة الأورومتوسطية في باريس بتاريخ 13 تموز الجاري، والتي سوف يشارك فيها الرئيس السوري، تناشد الرأي العام الفرنسي وسائر القوى الديمقراطية في فرنسا وفي أوربا لممارسة كل أشكال الدعم و والتأييد لمطالب وحقوق الشعب السوري في الحرية والديمقراطية والكرامة. ولفرض إطلاق سرح معتقلي إعلان دمشق الفوري وكافة معتقلي الرأي  في سورية.
باريس 6 / 7 / 2008

بيان إلى الرأي العام: هيئة الرئاسة في الأمانة العامة لإعلان دمشق
منذ صباح يوم السبت الواقع في 5/7/2008 وسجن صيدنايا مازال تحت حصار ونيران الأمن السوري ، بدعوى أن تمرداً وقع داخل السجن ولا معلومات دقيقة عن عدد الضحايا أو الجرحى ، كما هي العادة في سورية حول أي موضوع سوى بيان هزيل لا يغني عن شيء بثته وكالة سانا الرسمية بعد يومين من بدء الحدث وكل ماهو معروف حتى الآن ما تناقلته وكالات الأنباء العالمية وبعض مشاهدات ذوي السجناء من حركة سيارات الإسعاف بين سجن صيدنايا و مشفى تشرين العسكري الذي أخلي جزئياً لاستيعاب الحالات الوافدة من السجن .
تمرد فعلي حصل داخل سجن صيدنايا ، نفذه سجناء رأي عزل ، احتجاجاً على سوء معاملتهم وظلمهم . وهذه الحالة ليست فريدة في العالم . حصل ذلك في الأردن والمغرب واليمن  ، ويمكن أن يحصل في أي دولة في العالم دون أن يترتب على ذلك بالضرورة ضحايا في الأرواح . لكن فرادة الحالة السورية التي تثير الاستهجان والإدانه هو مسارعة القوى الأمنية لاستخدام الرصاص الحي لقمع أي احتجاج . فالمعالجات الأمنية لأي حالة تنشأ في المجتمع السوري ، باتت أمراً تدمنه وتتقنه السلطة ، ويعرفه الشعب السوري . والأمثلة أكثر من أن تحصى وإن اختلفت الأسباب .

إن إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي إذ يدين هذا العمل غير المبرر ، ويرفض قطعياً هذا النهج الذي يسترخص أرواح السوريين ، يحذر من أن هذا النهج الذي لايقيم وزناً لحقوق الإنسان وفي مقدمتها حق الحياة وحق السجين في المعاملة القانونية والإنسانية ، سوف يزيد الوضع السوري تأزماً فوق تأزمه . كما يطالب كافة الهيئات الدولية المعنية والمنظمات الحقوقية والإنسانية في العالم بفضح وإدانة هذه الممارسات والضغط على النظام السوري لوقفها واحترام حقوق الإنسان ، وتطبيق الاتفاقات والمواثيق الدولية ذات الشأن ، والمطالبة بفتح تحقيق محايد ، تشارك فيه هيئات عربية ودولية مختصة ، للكشف عن ملابسات ماحصل ومعاقبة المسؤولين  عنها .
ولا يفوتنا أن نثمن عالياً جهود المرصد السوري لحقوق الإنسان ، وكل من ساهم في الكشف عن هذه المجزرة المدانة والتي لم تنته فصولها بعد .
دمشق 7/7/2008
هيئة الرئاسة في الأمانة العامة لإعلان دمشق
كبادرة حسن نية من جهتهم، معتقلو سجن صيدنايا يفرجون عن الرهائن ويستمرون في عصيانهم
2008/07/07
نيقوسيا – ا ف ب
قال “ناطق باسم المشاركين” في عصيان سجن صيدنايا شمال دمشق بأن هؤلاء افرجوا عن جميع الرهائن الذين كانوا يحتجزونهم كبادرة “حسن نية” لكنه اشار الى استمرار العصيان، بحسب ما افاد به المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان له الاثنين 7-7-2008.
ونقل البيان عن “ناطق باسم المشاركين” في عصيان سجن صيدنايا “في اتصال هاتفي جديد جرى اليوم الاثنين بانهم افرجوا عن جميع الرهائن الذين كانوا يحتجزونهم كبادرة حسن نية منهم”.
واضاف بيان المرصد الذي يوجد مقره في لندن, نقلا عن الناطق “لكن عصيانهم مستمر بانتظار ان يتدخل الرئيس السوري بشار الاسد لوضع حد لمعاناتهم وضمان الابقاء على حياتهم, لأن بعض الذين يفاوضونهم ليسوا اهلا للثقة ويعملون من اجل تحقيق مكاسب سياسية”.
وحذر الناطق, كما اورد البيان, من “احتمال وقوع مجزرة كبيرة في حال نفذت قوات الامن تهديداتها باقتحام المكان الذي يعتصمون فيه”.
من جهة اخرى افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان نقلا عن شهود عيان الاثنين ان “قوات حفظ النظام انسحبت من محيط سجن صيدنايا ولم يعد هناك وجود الا لدوريات الامن والشرطة التي بمجرد ان يقترب الأهالي من بوابة السجن تاتي لتبعدهم الى مسافة كيلومتر عن محيط السجن”.     واضاف “الا ان العشرات من امهات المعتقلين تجمعن امام بوابة السجن في اصرار منهن على معرفة مصير ابنائهن والكثيرات منهن وصلن فجر اليوم من المحافظات السورية”.
وكان المرصد نقل في بيان الاحد عن “مصدر داخل سجن صيدنايا”, ان “العصيان الذي نفذه معتقلون اسلاميون لا يزال مستمرا” وان “السجناء كانوا يعاملون معاملة سيئة جدا من سجانيهم وتوجه لهم الاهانات باستمرار”.
وكانت دمشق اقرت الاحد بان “عددا من المساجين المحكومين بجرائم التطرف والارهاب اقدموا على اثارة الفوضى والاخلال بالنظام العام في سجن صيدنايا (40 كيلومترا شمال دمشق) واعتدوا على زملائهم” كما ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا).
ويعتبر سجن صيدنايا من اكبر السجون في سوريا واحدثها. وقد انتهى العمل فيه في 1987, واعد لاستيعاب خمسة الاف سجين, ويمكن ان يصل عدد نزلائه الى عشرة الاف, بحسب ما افادت اللجنة السورية لحقوق الانسان.

* السجناء مستمرون في اعتصامهم والأهالي يسيرون نحو القصر الجمهوري.. والاعتداء على صحفي حاول تصوير أهالي السجناء
موقع أخبار الشرق – الاثنين 7 تموز/ يوليو 2008
دمشق – لندن – أخبار الشرق
أكد أحد المعتقلين السياسيين في سجن صيدنايا العسكري، في اتصال هاتفي مع اللجنة السورية لحقوق الإنسان، أن العصيان ما زال مستمراً في سجن صيدنايا وأن المعتقلين يسيطرون على السجن من داخله.
وقال المصدر من داخل السجن إن “السجن مفتوح من الداخل بدون أقفال أو أبواب بعدما تم خلعها أو تكسيرها باستثناء أبواب الزنزانات التي يحتجز فيها الرهائن المكونون من عدد كبير من كتيبة حفظ النظام ومن عدد من الضباط”.
وقال المعتقل المتصل إن السجناء يطالبون بتحسين أوضاعهم لا سيما أن معاملتهم سيئة جداً، وأن عدداً كبيراً منهم بدون محاكمة منذ سنوات وبدون زيارات “والحياة في السجن لم تعد تحتمل”.
وأكد السجين المذكور أن المعتقلين هم الذين يديرون السجن ومرافقه حالياً ويصعدون من مطالبهم التي تتضمن أن يخرج رئيس الجمهورية على الهواء ويتكفل بعدم قتل المعتقلين أو التنكيل بهم في حال استسلامهم، وتحسين ظروفهم التي لم تعد تطاق… ويهدد المعتقلون حسب رواية السجين المتصل بأن أي محاولة للاقتراب من السجن أو استخدام القوة لاقتحامه ستدفع المعتقلين إلى إلقاء أنفسهم من السطح على ارتفاع ثلاثة طوابق ونصف.
وأكد المصدر نفسه أن مجموعة من السيارات الفخمة دخلت السجن يعتقد أنها للتفاوض لكنه لا يعرف شيئاً عن التفصيلات.
وأكدت اللجنة أنها تلقت معلومات مساء أمس الأحد تفيد بإخلاء مستشفى تشرين العسكري بشكل كامل من جميع المرضى ونقل الجرحى إلى الجناح (صفر) “مما يدل على كثرة الضحايا والمصابين”.
من جهة أخرى، أوردت اللجنة السورية لحقوق الإنسان، استناداً إلى اتصالات جرت مع بعض أهالي المعتقلين، أن الأهالي بصدد تنظيم مسيرة اليوم باتجاه القصر الجمهوري لايصال صوتهم إلى الرئيس السوري بشار الأسد.
وقد تجمع عصر يوم الأحد حوالي 150 امرأة، بين زوجة وأم، في المنطقة الواقعة تحت جسر الرئيس وسط دمشق  بعد ان طردن من أمام الإدارة العامة  للشرطة العسكرية حيث كن يحاولن الحصول على إذن زيارة أو دخول السجن أو مستشفى تشرين العسكري. وقد قيل لهن “اذهبن إلى تحت جسر الرئيس وسيأتي  صحفيون لتصويركم والحديث معكم الساعة السادسة مساء ونقل ذلك إلى رئيس الجمهورية. وبالفعل ذهبن الى هناك لكن لم يات أحد الا الشرطة العسكرية التي انهالت عليهم بالضرب بالعصي، وجرى تفريقهن عدة مرات وكن يعاودن التجمع.. في هذه الاثناء جاء صحفي مجهول الهوية وحاول التصوير فانهالت عليه عناصر الشرطة العسكرية بالضرب وكسروا كاميرته واقتادوه ولم يعرف عنه شيء”.

نداء استغاثة من  امهات معتقلي سجن صيدنايا للرئيس السوري  بشار الاسد
———————————————————–
علم  المرصد  السوري  لحقوق  الإنسان  ان  قوات  الأمن  السورية  في سجن صيدنايا وجهت إنذارا نهائيا للسجناء المعتصمين طالبتاً إنهاء  العصيان  قبل  فجر  الثلاثاء محذرتا في  حال  عدم  استجابتهم  باقتحام  مكان الاعتصام بالقوة مهما  كانت  التكلفة  البشرية لذلك  الاقتحام
وكان ناطق  باسم  المشاركين في عصيان سجن صيدنايا صرح للمرصد السوري لحقوق الإنسان خلال اتصال هاتفي جرى يوم  الاثنين  الساعة 12.50 بتوقيت دمشق بانهم افرجوا  عن  جميع  الرهائن الذين  كانوا  يحتجزونهم كبادرة حسن نية  منهم ولكن عصيانهم  مستمر بانتظار  ان  يتدخل  الرئيس  السوري    بشار  الاسد لوضع  حدا  لمعاناتهم وضمان  الابقاء  على  حياتهم لان بعض  الذين  يفاوضونهم  ليسوا  اهلا  للثقة  ويعملون  من  اجل  تحقيق  مكاسب  سياسية كما حذر  من  احتمال وقوع مجزرة  كبيرة  في  حال  نفذت  قوات  الأمن  تهديداتها باقتحام  المكان  الذي  يعتصمون  فيه
ان المرصد السوري لحقوق الإنسان يناشد الرئيس  السوري  بشار  الاسد  باسم  امهات معتقلي سجن   صيدنايا   بالتدخل  الفوري  لمنع  وقوع  مجزرة  كبيرة  في  السجن
8/7/2008                                                         المرصد السوري لحقوق الإنسان

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اشتباكات في سجن عسكري سوري: انباء عن مقتل عشرات السجناء
دمشق تعلن استعادة النظام ومعارضون يؤكدون استمرار العنف
07/07/2008
لندن ـ القدس العربي :
قالت السلطات السورية امس الاحد انها استعادت النظام في سجن عسكري بالقرب من دمشق بعد اعمال شغب لكن معارضين قالوا ان الازمة لم تنته وان عشرات السجناء قتلوا.
واندلعت اعمال الشغب السبت في سجن صيدنايا وهو مجمع اعتقال كبير يبعد 30 كيلومترا شمال غربي العاصمة وبه الآلاف من المجرمين والسجناء السياسيين والجنود المتهمين بانتهاك القواعد العسكرية.
وقالت وكالة الانباء السورية أقدم عدد من المساجين المحكومين بجرائم التطرف والإرهاب علي إثارة الفوضي والإخلال بالنظام العام في سجن صيدنايا واعتدوا علي زملائهم وذلك في الساعة السابعة من صباح يوم السبت في 5-7- 2008 أثناء قيام إدارة السجن بالجولة التفقدية علي السجناء.

واضافت الوكالة السورية وقد استدعي الأمر التدخل المباشر من وحدة حفظ النظام لمعالجة الحالة وإعادة الهدوء للسجن وتنظيم ضبوط بحالات الاعتداء علي الغير وإلحاق الضرر بالممتلكات العامة لاتخاذ الاجراءات القانونية بحق المخالفين.
وقال معارضون سوريون يتخذون من بيروت مقرا ان السجناء ما زالوا يواصلون اعمال الشغب وان قوات الامن ما زالت منتشرة بكثافة في السجن.
هيثم مناع رئيس اللجنة العربية لحقوق الانسان قال لـ القدس العربي ان الاشتباكات اندلعت بين السجناء وفريق تفتيش اثر كبسة علي المساجين للبحث عن ممنوعات بالسجن وان هناك عشرة مفقودين من السجناء. وقال مناع ان عشرة من السجناء غير موجودين بعنابرهم ومن المتوقع اما ان يكونوا قتلوا او بالمستشفي او يتم التحقيق معهم .
من جانبه قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن ان قوات الامن قتلت عشرات السجناء خلال الاشتباكات.
واوضح المرصد ان سجناء إسلاميين يحتجز كثير منهم في سجن صيدنايا منذ سنوات دون محاكمة بدأوا أعمال الشغب. ونقل عن شهود عيان قولهم ان مستشفي بالقرب من السجن مليء بالجرحي.
يحكمها حزب البعث منذ عام 1963 آلاف السجناء الاسلاميين وغيرهم من السجناء السياسيين ومن بينهم كتاب ومدافعون عن حقوق الانسان.
وعن تضارب الانباء حول ما يجري في سجن صيدنايا قال مناع ان السبب يعود لتحول هذا السجن إلي التعبير الحي عن وتحتجز سورية التي حالة النسيان من الدولة والمجتمع السوري بل والعديد من منظمات حقوق الإنسان. فهذا السجن صار من مهماته استيعاب المتطوعين العرب للعراق والتنظيمات الجهادية والسلفية ومعتقلي الأحزاب الكردية علي اختلافها والتجمعات الإسلامية الصغيرة غير المعروفة والمعتقلين من مشايخ أو شخصيات أعلنت مواقف صريحة مع الجهاد والكفاح المسلح ومعتقلي الإخوان المسلمين قدماء وعائدين جدد ومعتقلي حزب التحرير الإسلامي وحركة التوحيد الطرابلسية والهاربين من جحيم نهر البارد. أكثر من 600 معتقل رأي من مختلف الألوان الإسلامية والكردية وثماني جنسيات في مقدمتها المعتقلين السعوديين المتطوعين للذهاب إلي العراق. وإلي جانب السجن القديم الخاص بالسياسيين يوجد السجن الجديد الخاص بسجناء الحق العام من العسكريين.
ويعتبر سجن صيدنايا المدني من أكبر وأحدث السجون السورية. أنهت الحكومة بناءه في عام 1987. وهو يقع السجن قرب دير صيدنايا التاريخي الواقع شمالي العاصمة السورية دمشق، ويتكون المبني من ثلاثة طوابق علي شكل ثلاثة أجنحة تلتقي في المركز علي شكل ماركة المرسيدس . ويتكون كل جناح في كل طابق من عشرين مهجعاً جماعياً بقياس 8 أمتار طولاً وستة أمتار عرضاً. ويحوي الطابق الأول مائة زنزانة. ويوجد في قسمه العسكري قرابة 1500 سجين حق عام حسب تقديرات السجناء.
وقال مناع انه من السابق لأوانه تسجيل وقائع ما حدث يوم السبت، وليس بالإمكان الحديث عن عصيان دون التأكد من وقوعه، خاصة وأن كلمة عصيان تجعل استعمال السلاح من قبل حراس السجن مقبولا وتحصر المحاسبة في حالات وقوع تعذيب أو التصرف المشين والحاط بالكرامة وتسمح بما يسمي الدفاع عن النفس؟ كذلك يصعب تأكيد قضية أخذ رهائن خاصة وأن أطراف رسمية روجت لها ربما لتبرير عملية إطلاق الرصاص علي السجناء لتحريرهم. وقد اعتبرت المنظمات السورية في بيان لها من دمشق ما حدث استعصاء أدي لحوادث عنف مؤسفة، ونفت عدة منظمات حقوقية سورية حدوث إساءة للقرآن الكريم وما نشره موقع البي بي سي بالعربية، وطالب الحقوقيون من دمشق بعدم استعمال المشاعر الدينية أو الطائفية في قضية حقوقية حساسة تحتاج لكل الجهود من أجل كشف حقيقة ما جري وعدم توظيف مأساة السجناء في صراعات سياسية ومذهبية. فنقل انتهاك حقوق الإنسان ليس وجهة نظر، هو أولا وقبل كل شئ أمانة أخلاقية ومسئولية قانونية.
وقد طالبت تسع منظمات سورية ومركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية السلطات السورية بفك العزلة عن سجن صيدنايا والسماح للمحامين بالتوجه إليه لمعرفة مصير السجناء. ومحاسبة المسئولين عن هذا الحادث الذي تتحدث مصادر متعددة عن وقوع عدد من القتلي والجرحي أمس السبت. من واجب السلطات السورية أن تتعامل بكل شفافية وباحترام كامل للقانون. وإعادة النظر في مبدأ العقوبة أثناء عقوبة السجن، الذي يزيد شحنات العنف والتوتر في أي مؤسسة عقابية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عودة الهدوء إلى سجن صيدنايا بعد أحداث شغب أثارها “محكومون بالإرهاب” الاخبار المحلية
سيريانيوز  2008-07-06 13:47:19
أعلن مصدر رسمي سوري الأحد أن السلطات تمكنت من إعادة الهدوء إلى سجن صيدنايا شمال دمشق بعد أعمال شغب أثارها سجناء محكومون بجرائم تتعلق بـ”الإرهاب” صباح أمس السبت.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) إن “عددا من المساجين المحكومين بجرائم التطرف والإرهاب أقدموا على إثارة الفوضى والإخلال بالنظام العام في سجن صيدنايا”.
وأضافت أن هؤلاء السجناء “اعتدوا على زملائهم في الساعة السابعة من صباح يوم (أمس) السبت أثناء قيام إدارة السجن بالجولة التفقدية على السجناء”.
ولم يشير البيان إلى وقوع أي قتلى أو جرحى في أعمال الشغب هذه، فيما علق مصدر ذو صلة على الانباء التي تداولتها وسائل الاعلام السبت عن الاحداث بانها “مبالغ فيها”.
وقالت “سانا” إن أعمال الشغب هذه “استدعت التدخل المباشر من وحدة حفظ النظام لمعالجة الحالة وإعادة الهدوء للسجن”, مشيرة إلى أنه تم “تنظيم ضبوط بحالات الاعتداء على الغير وإلحاق الضرر بالممتلكات العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين”.
وعزت مصادر اعلامية وحقوقية عملية التأخر في صدور البيان الرسمي الى انتظار السلطات السورية لانهاء اعمال الشغب تماما واعادة السيطرة الكاملة على السجن.
يذكر أن سجن صيدنايا بني عام 1978, ويقع على بعد 15 كلم شمال مدينة دمشق ويضم سجناء محكومين على خلفيات اسلامية وجنائية.

اعتصام لأهالي معتقلي صيدنايا يطالب الرئاسة بحماية أبنائهم
حمص :        الأثنين/7/تموز/2008  النداء: www.annidaa.org
النداء / خاص:
اعتصم عشرات من أهالي معتقلين صيدنايا مساء اليوم في حمص مناشدين الرئيس بشار الأسد بالتدخل لحماية أبنائهم والحفاظ على حياتهم. وشوهد حشد من النساء وبعض الأطفال ينتشر في الشارع الرئيسي وسط مدينة حمص، على طول رصيف المؤسسة العامة للاتصالات مقابل الساعة وبمواجهة بناء السرايا / دار الحكومة، وكانت النساء تحملن لافتات متعددة كتبت عليها عبارات مثل: نناشد السيد الرئيس لحماية أبنائنا، أنقذوا أبناءنا من الفتنة، الحرية والعدل لمعتقلي صيدنايا، ، أهالي معتقلي صيدنايا يطالبون بحماية المعتقلين، المعتقلون أمانة لدى الدولة ، كما حملت لافتة كتبت بالانكليزية عبارة مفادها:  الحرية لأبنائنا

وقد تسبب الاعتصام المفاجىء والجديد على المدينة، في حصول تجمعات كبيرة من مواطني المدينة كانوا يقفون ويستفسرون من الأهالي عن أحداث المجزرة المستمرة والمروعة في سجن صيدنايا ، والتي مازالت الفضائيات والوكالات تنقل أخبارها منذ صباح يوم السبت الماضي،
هذا، وبعد أكثر من ساعة على بدء الاعتصام بدأ تدخل كثيف لرجال الأمن السري وعناصرالشرطة أدى إلى تفريق الحشود المحيطة به ، وجرى تفاوض بين قيادات أمنية والأهالي المعتصمين، تم على إثره اصطحاب أكثر من عشرين من النسوة المعتصمات إلى دار الحكومة لمقابلة محافظ حمص والنظر في طلباتهن.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

المجزرة مستمرة والسلطات تؤكد وقوع اضطرابات (و ملف عن السجن)
صيدنايا:        الأثنين/7/تموز/2008  النداء: www.annidaa.org
دمشق تؤكد التمرّد في سجن صيدنايا … وأنباء عن استمرار «العصيان»
نيقوسيا، لندن، دمشق     الحياة     – 07/07/08//
أكدت السلطات السورية أمس حصول تمرد في سجن صيدنايا العسكري قرب دمشق، بعدما كان «المرصد السوري لحقوق الانسان» اعلن من لندن ان حركة عصيان في السجن تسببت بمقتل 25 شخصاً.
وأفاد بيان رسمي بثته وكالة الأنباء السورية (سانا) ان «عدداً من المساجين المحكومين بجرائم التطرف والارهاب اقدموا على اثارة الفوضى والاخلال بالنظام العام في سجن صيدنايا (40 كيلومتراً شمال دمشق) واعتدوا على زملائهم»، وان «وحدة من قوة حفظ النظام تدخلت بشكل مباشر لمعالجة الحالة وإعادة الهدوء الى السجن». واضاف البيان ان الحوادث وقعت «في الساعة السابعة (4.00 تغ) من السبت اثناء قيام ادارة السجن بالجولة التفقدية على السجناء».
ولم توضح الوكالة الرسمية ما إذا وقع عدد من الضحايا أو الجرحى، لكنها أشارت إلى أن السلطات المختصة بدأت بـ «تنظيم ضبوط بحالات الاعتداء على الغير وإلحاق الضرر بالممتلكات العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين».
وكان «المرصد السوري لحقوق الانسان» القريب من المعارضة السورية ومقره لندن، قال السبت في بيان تلقته وكالة «فرانس برس» في نيقوسيا إن نحو 25 سجيناً قتلوا في السجن المذكور بعد حصول «عصيان» نفذه معتقلون اسلاميون.
وبث الموقع الالكتروني لـ «هيئة الاذاعة البريطانية» (بي بي سي) باللغة العربية ان احد السجناء في صيدنايا قال في اتصال هاتفي مع مندوبة الهيئة إن «ما بين 150 و200 جندي اقتحموا حوالي الساعة السادسة صباحا يوم السبت كل زنزانة في السجن وكبلوا السجناء. إذ كان يوجد 12 سجيناً في كل زنزانة جماعية، ثم جردوهم من ملابسهم واخذوا نقودهم واهانوا المصحف وداسوا عليه».

وتضاربت المعلومات حول استمرار حركة التمرد امس. ونقل بيان ثان صدر الاحد عن «المرصد السوري» عن «مصدر داخل سجن صيدنايا» قوله إن «العصيان الذي نفذه معتقلون اسلاميون لا يزال مستمرا منذ السبت»، وإن «السجناء كانوا يعاملون معاملة سيئة جدا من سجانيهم وتوجه إليهم الاهانات باستمرار».
واضاف البيان نقلاً عن «شقيقة معتقل اسلامي» انها «شاهدت سيارات الاسعاف تنقل قتلى وجرحى السجن الى مستشفى تشرين العسكري»، وانها منعت من دخول المستشفى.
وطالب المرصد «السلطات السورية بالكشف عن تفاصيل مجزرة السبت الأسود» و «تبيان عدد الضحايا لطمأنة اهالي المعتقلين على مصير ابنائهم وتشكيل لجنة تحقيق (…) مستقلة ومحاكمة كل من اطلق الرصاص الحيّ على السجناء».
وفي اتصال هاتفي لاحق مع وكالة «فرانس برس» في نيقوسيا، اوضح ناطق باسم «المرصد»، ان عدداً من اهالي بعض المعتقلين السياسيين «نظموا مسيرة في اتجاه السجن» احتجاجاً على سوء معاملة المعتقلين، وان عناصر قوى الامن اطلقت عليهم «قنابل مسيلة للدموع» لتفريقهم.
وفي بيان صدر في دمشق، اكدت «الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الانسان» ان «قوات الامن السورية تمكنت في وقت متأخر من مساء السبت من انهاء العصيان والتمرد الذي رافقته اعمال شغب في سجن صيدنايا». واضاف: «لم تعرف حتى الآن الحصيلة النهائية لعدد الضحايا في ظل التعتيم الرسمي حول هذا الموضوع».
ودان رئيس الرابطة عبدالكريم الريحاوي في البيان ما اسماه «الاستخدام المفرط للقوة من قبل قوات الامن السورية في محاولتها لانهاء التمرد»، وطالب «بفتح تحقيق فوري حول ملابسات الحادث المؤسف يتضمن قائمة باسماء الضحايا من الطرفين».
ويعتبر سجن صيدنايا من اكبر السجون في سورية وأحدثها. وقد انتهى العمل فيه في 1987، وأعد لاستيعاب خمسة آلاف سجين، ويمكن ان يصل عدد نزلائه الى عشرة آلاف، بحسب ما افادت «اللجنة السورية لحقوق الانسان»، وهي منظمة اخرى قريبة من المعارضة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إقدام عدد من المساجين المحكومين بجرائم التطرف والإرهاب على إثارة الفوضى والإخلال بالنظام العام في سجن صيدنايا
الأحد, 06 تموز , 2008 – 11:00
دمشق- سانا
أقدم عدد من المساجين المحكومين بجرائم التطرف والإرهاب على إثارة الفوضى والإخلال بالنظام العام في سجن صيدنايا واعتدوا على زملائهم وذلك في الساعة السابعة من صباح يوم السبت في 5-7-2008 أثناء قيام إدارة السجن بالجولة التفقدية على السجناء.

وقد استدعى الأمر التدخل المباشر من وحدة حفظ النظام لمعالجة الحالة وإعادة الهدوء للسجن وتنظيم ضبوط بحالات الاعتداء على الغير وإلحاق الضرر بالممتلكات العامة لاتخاذ الاجراءات القانونية بحق المخالفين.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أبلغ اللجنة السورية لحقوق الإنسان أن السجناء اتخذوا مسؤوليه كرهائن
شاهد: حراس المعتقل السوري داسوا مصاحف السجناء وقتلوا 25
السجن يضم 3 آلاف معتقل سياسي
العربية نت / عن لندن- قدس برس
الأحد 03 رجب 1429هـ – 06 يوليو 2008م
قالت اللجنة السورية لحقوق الإنسان، إنها تلقت اتصالا هاتفيا من “شاهد حي” داخل سجن “صيدنايا” العسكري السوري، الذي شهد أمس السبت 5-7-2008 تمرداً من قبل عدد من السجناء الإسلاميين والسياسيين أدى إلى مقتل العشرات منهم برصاص حراس السجن، قال فيه إن تعزيزات من الشرطة العسكرية السورية وصلت إلى السجن يقدر عدد أفرادها بين 300 – 400 شرطي.
وبحسب ما نقلته اللجنة في بيان لها عن “الشاهد الحي”، فإن عناصر الشرطة قاموا بحملة تفتيش “استفزازية مهينة تخللتها مشادات كلامية مع المعتقلين السياسيين، ثم بدأوا بتصعيد الاستفزازات وقاموا بوضع نسخ المصحف الشريف الموجودة بحوزة المعتقلين السياسيين الإسلاميين على الأرض والدوس عليه أكثر من مرة”.
وبحسب البيان، فإن التصرف المذكور أثار احتجاج المعتقلين الإسلاميين “الذين تدافعوا نحو الشرطة لاسترداد نسخ المصحف، منهم ففتح عندها عناصر الشرطة العسكرية النار، وقتلوا 9 منهم على الفور وهم: زكريا عفاش، محمد محاريش، محمود أبو راشد، عبد الباقي خطاب، أحمد شلق، خلاد بلال، مؤيد العلي، مهند العمر، خضر علوش”.
وأضاف البيان أنه، إثر ذلك “عمّت الفوضى في السجن، لا سيما وأن المعتقلين تلقوا تهديدات، لم يشر البيان من أطلقها، بمجزرة على غرار مجزرة تدمر خلال الأسابيع الماضية، فبادروا إلى خلع الأبواب على أقفالها وخرجوا للتصدي للشرطة العسكرية التي فتحت عليهم النار مجدداً، مما أوصل عدد القتلى إلى نحو 25 قتيلاً.
يشار إلى أن “مجزرة سجن تدمر”، وقعت في بداية الثمانينيات من القرن الماضي، حينما انقض السجانون على نزلاء السجن الصحراوي، وكانوا جميعهم من نشطاء حركة “الإخوان المسلمين”، وقاموا بتنفيذ مجزرة تشير التقديرات إلى أن ضحاياها بضعة آلاف من السجناء.
وبحسب البيان، فقد كان عدد المعتقلين في سجن صيدنايا العسكري “أكثر بكثير من عدد الشرطة العسكرية، لذلك استطاعوا توقيفهم واتخذوهم رهائن مع مدير السجن، وضباط آخرين و5 برتبة مساعد أول، فاستسلم جميع من كانوا بداخل السجن. لكن بقية كتيبة الشرطة العسكرية المرابطة حول السجن مع التعزيزات التي وصلتهم فوراً قاموا بإطلاق القنابل المسيلة للدموع والقنابل الدخانية داخل السجن فهرب المعتقلون إلى سطح السجن وبقوا هناك حتى الساعة الثالثة بتوقيت دمشق حيث انقطع الاتصال مع المصدر بعد ذلك”.
واستقدمت السلطات الأمنية السورية حوالي 30 دبابة ومدرعة، بالإضافة إلى عدد كبير من قوات حفظ النظام ومكافحة الشغب المعززة بالقناصة و الآليات والدروع. وعند ظهر السبت، بدأت عملية تفاوض بين المعتقلين وقوات الأمن. فانتدب المعتقلون السجين سمير البحر (60 سنة) لنقل الرسائل المتبادلة بينهم وبين الأمن، كان مطلب المعتقلين الوحيد هو الحصول على وعد قاطع بعدم قتلهم في حال استسلامهم، وقدموا على ذلك دليلاً بحسن النية أنهم لم يستخدموا السلاح الذي وقع بأيديهم، وأنهم مسالمون وأنهم احتجوا فقط على الإهانات والإساءات التي يتعرضون لها” وتابع البيان يقول: “السلطات من جهتها رفضت منحهم أي وعد بعدم قتلهم أو إيذائهم وتطالبهم بالاستسلام فوراً وإطلاق الرهائن، ثم يتحدثون بباقي القضايا .. وهددت السلطات باقتحام السجن في حال استمر الرفض ودخوله بالقوة ولو أوقع ألف قتيل.. نقل المعتقل المراسل سمير البحر رفض المعتقلين فقاموا بضربه وأخذوه في سيارة مصفحة بعيداً عن السجن.. بقيت الأمور عالقة عن هذه النقطة وفقد الاتصال بالمصدر من داخل سجن صيدنايا”.
ويشار إلى أن السلطات السورية، لم تصدر أي تعليق، حتى الآن، على الأحداث المذكورة، ويقدر عدد نزلاء سجن صيدنايا العسكري بنحو 3 آلاف معتقل، جميعهم سياسيون.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مرصد يؤكد استمرار عصيان سجن صيدنايا السوري
إيلاف –  الأحد 6 يوليو
ايلاف من لندن : اكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ان العصيان الذي نفذه اسلاميون معتقلون بسجن صيدنايا السوري امس قد استمر الاحد لليوم الثاني على التوالي وسط مخاوف من ارتفاع عدد القتلى نتيجة اطلاق حراس السجن الرصاص عليهم .
وقال المرصد استنادا الى مصدر من داخل السجن تمكن من الاتصال به صباح اليوم ان المعتقلين استمروا في عصيانهم اليوم “احتجاجا على معاملتهم السيئة جدا من  قبل سجانيهم وتوجيه الاهانات لهم باستمرار ووجود معتقلين منذ سنوات دون محاكمة وإذا  ما حوكموا    فأن احكاما جائرة من قبل محكمة امن الدولة العليا تصدر ضدهم بتهم لاعلاقة لهم بها” كما قال في بيان صحافي الى “ايلاف” اليوم .
ونقل المرصد عن شاهد عيان من عائلات المعتقلين الإسلاميين في سجن صيدنايا انه تمكن من اختراق  الطوق الأمني المفروض على  السجن منذ أمس وشاهد عدد من السجناء مازالوا معتصمين على سطح مبنى السجن لكنهم اقل من العدد الذي شوهد أمس لدى بدء العصيان . واوضح المرصد انه “خلافا  لبعض التسريبات الإعلامية المضللة عن انتهاء العصيان والسماح  لأهالي المعتقلين بزيارة  أبنائهم فأن الأهالي اكدوا له ان عناصر الأمن السوري منعتهم من الاقتراب من السجن الأمر الذي  اثار مخاوف كبيرة لديهم حول مصير أبنائهم وسط معلومات عن ارتفاع  كبير في عدد  الضحايا بعد التعتيم والصمت الرسمي السوريعلى الأحداث التي وقعت في السجن” .
واضاف المرصد ان شقيقة معتقل إسلامي  في السجن صيدنا يا  تقيم بالقرب من مستشفى تشرين العسكري أبلغته مساء  امس أنها  شاهدت سيارات  الإسعاف  تنقل قتلى  وجرحى  السجن إلى  مستشفى  تشرين العسكري وعندما  حاولت  الدخول  إلى  المستشفى لمعرفة  مصير  شقيقها ابلغت بمنع دخول أي شخص بأمر من الأجهزة الأمنية وقال لها احد عناصرها  إن المستشفى مكتظ بالقتلى والجرحى الذين جيء بهم  من سجن  صيدنا يا . وكان معتقل سياسي في سجن صيدنا يا العسكري قرب دمشق ابلغ المرصد صباح امس السبت ان عصيانا وقع داخل السجن وان عدد القتلى بالعشرات وان السجناء صعدوا إلى سطح السجن خوفا من القتل .
وطالب المرصد السوري لحقوق الإنسان السلطات السورية “بالكشف عن تفاصيل مجزرة   السبت الأسود التي وقعت في سجن صيدنايا وتبيان أعداد الضحايا لطمأنة أهالي  المعتقلين  على مصير أبنائهم وتشكيل لجنة تحقيق من شخصيات حقوقية وقضائية مستقلة معروفة بنزاهتها ومحاكمة كل من أطلق الرصاص الحي على السجناء وتسبب بمقتل سجين” .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

دمشق صامتة.. والإسلاميون قاموا بالتحرك
عشرات القتلى في عصيان داخل سجن صيدنايا السوري
القبس الكويتية –  6 / 7 / 2008
دمشق، لندن ــ وكالات ــ قتل عشرات السجناء في سجن صيدنايا السوري (شمال) القريب من دمشق أمس بعد وقوع «عصيان» نفذه معتقلون اسلاميون، بحسب ما أعلنه المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وجاء في بيان للمرصد ومقره في لندن «علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من سجين سياسي في سجن صيدنايا العسكري قرب دمشق ان عصيانا وقع داخل السجن صباح أمس نفذه معتقلون اسلاميون». واشار الى «اطلاق الرصاص الحي على السجناء من قبل عناصر الشرطة العسكرية». موضحا ان عدد القتلى بلغ 25 شخصا.
وتابع البيان ان «السجناء صعدوا الى سطح السجن خوفا من القتل».
وأوضح المصدر في اتصال هاتفي لاحقا ان السجناء الذين قاموا بالعصيان «يحتجزون نحو 400 شخص رهائن وهم من العسكريين المسجونين» في سجن صيدنايا. وطالب المرصد الرئيس السوري بشار الأسد «التدخل الفوري لوقف هذه المجزرة ومحاكمة كل من اطلق الرصاص الحي على السجناء».
صمت رسمي
وتجاهلت السلطات السورية الموضوع وتكتمت عليه ولم تصدر أي بيان يوضح ما حصل في السجن، فيما تحدثت بعض المعلومات عن مقتل أكثر من مائة سجين. ولفت سجين في اتصال مع «إيلاف» الى ان الاحداث بدأت بإضراب واعتصام من قبل السجناء الساعة السابعة صباحا، وأفاد بانه حتى حوالي الساعة 11 ظهرا لم تستطع السلطات تطويق المعتصمين واعادة الهدوء الى السجن، ولفت الى ان السلطات منعت في وقت سابق الزيارات من أهالي سجناء صيدنايا كما لم تحضر العديد من الموقوفين الى المحاكمات.
احتجاز أفراد من الأمن
ووصف أحد السجناء للـ«بي. بي. سي» العربية قائلا ان «ما بين 150 و200 جندي اقتحموا كل عنبر من عنابر السجن حوالي الساعة السادسة صباحا وكبلوا السجناء الذين كان يوجد منهم في كل عنبر 12 سجينا، ثم جردوهم من ملابسهم وأخذوا نقودهم».
واضاف ان الجنود أخذوا السجناء الى «الساحة حيث تم اطلاق الرصاص عليهم وقتل منهم البعض واثناء ذلك استطاع السجناء ان يأخذوا بزمام الموقف ويسيطروا على السجن بأكمله».
وذكر السجين ان «ما حدث من اقتحام للعنابر من قوى الأمن هو تكرار لما حدث في السابع والعشرين من مارس الماضي، لكن لم يقتل أحد حينذاك ولم يكن الاقتحام منظما، اما هذه المرة فالاقتحام الأمني للسجن منظم وتم التخطيط له بدقة، كما تشير وثيقة عثر عليها السجناء في مكتب قائد السجن». وقال ان «السجناء استطاعوا ان يأخذوا أفرادا من قوى الأمن من أجل حماية أنفسهم ومن أجل استخدامهم كدروع، لكن قوى الأمن اطلقت النار عليهم وقتلت منهم 7 أو 8».
وقد انقطعت المكالمة من دون ان يوضح السجين الخطوة التالية للسجناء. وتعذر الاتصال به مجددا.
السلطات صادرت التلفونات

وذكرت قناة تلفزيون الجديد اللبنانية انها تلقت اتصالا من موقوف في سجن «صيدنايا» اتهم فيه الحكومة بـ«الغدر والقتل»، مشيرا الى انها هاجمت المساجين وهم نيام فضربت رصاصا حيا وقتلت عددا منهم.
السجين السوري، الذي اذاعت المحطة اللبنانية رسالته الصوتية، ناشد وسائل الاعلام ومؤسسات حقوق الانسان التحرك، معتبرا ان المساجين هم من أصحاب الفكر والرأي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وقبل أشهر كانت اضطرابات أخرى قد وقعت في سجن صيدنايا:
ـــــ الجزيرة نت  –  10/04/2008  حريق سجن صيدنايا
بين كشف المعارضة.. وكتمان السلطة.. والإعلام المتظاهر بالحيادية
أحمد موفق زيدان ـ الجزيرة توك
الحريق الذي شب في سجن صيدنايا قرب دمشق حيث يقم المئات من الإسلاميين كسجناء والذي كشفته مصادر المعارضة السورية، وعلى رأسها موقع حركة العدالة والبناء في بيان مفصل عن الأمر ، لم تكلف الحكومة السورية ومتفرعاتها الموالين لها من أجهزة حقوقية وإعلامية في التعليق على ذلك، أما الإعلام العربي وتحت ذريعة الحيادية والنزاهة ونحو ذلك من مسميات، فقد ظل ينتظر ربما الموقف الرسمي السوري،والذي لن يأتي أبدا ، وكأن سوريا لديها ناطق رسمي يومي يطلع الصحافيين والإعلاميين عما يجري في جمهورية الخوف والإرهاب وبشكل يومي؟؟؟!!!!…
نسي أو تناسى، هذا الإعلام بأن النظام السوري لا يزال حتى الآن رغم مرور ستة وعشرين عاما على مجزرة حماة لا يزال ينكر وجودها، ولا يزال ينكر وجود مجزرة تدمر، ولولا أن قيض الله بأن اعتقلت قوات الأمن الأردنية بعض الضباط السوريين الذين حاولوا اغتيال رئيس الوزراء الأردني آنذاك مضر بدران لما عرف العالم ما جرى في أقبية سجون تدمر، وهذا النظام هو نفسه الذي أنكر الغارات الإسرائيلية والطلعات الجوية الصهيونية على دمشق وفوق قصر رئيس النظام، حتى تحدث عنها الآخرون…
هل ينتظر الإعلام العالمي ومنه العربي من هكذا نظام استبدادي شمولي لا يعلق على شيء، وحتى كان مرتبكا كما ظهر للجميع إثر مقتل عماد مغنية ظل صامتا عنه، هل ينتظر من هكذا نظام أن يعلق على أحداث بهذه الضخامة، فقد قال عقب مقتل مغنية بأن القنبلة إنما جاءت بسيارة مغنية من لبنان لإبعاد الشبهة عنه، وإبعاد الحديث عن الاختراق الأمني للبلد ، ليتحدث المقربون منه لاحقا بأن سيارتين عثر عليهما وهما متورطتان في اغتياله، والآن نسمع عن وضع رئيس المخابرات العسكرية السورية آصف شوكت رهن الإقامة الجبرية، ونسمع عن هروب زوجته بشرى الأسد التي هي شقيقة بشار إلى الخارج، فهذه مملكة الصمت ومملكة الرعب ومملكة الإرهاب، وآن للإعلام والمدونين العرب أن يرفعوا أصواتهم ضد هذا النظام الاستبدادي …

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مأساة المعتقلين على خلفية دينية في سجن صيدنايا
الإثنين, 25 يونيو 2007

اللجنــة الســورية لحقــوق الإنســان
علمت اللجنة السورية لحقوق الإنسان من مصادر من داخل سجن صيدنايا أن المعتقلين على خلفية دينية يلاقون تمييزاً واضحاً عن بقية المعتقلين فيه. فمن الواضح أن هناك تعليمات عليا مشددة ضدهم إذ يعاملون معاملة مهينة جداً وحاطة بالكرامة الإنسانية على نحو ملفت للانتباه بالإضافة إلى قلة كمية الطعام التي تقدم إليهم ورداءة نوعيته وانعدام الرعاية الصحية ، فالمريض يهمل ويترك حتى تسوء حالته الصحية دون أن يلقى تشخيصاً لمرضه أو علاجاً له. ونقل أحد مصادر أن فترة التنفس بدأت تتحول إلى مرحلة من المهانة وتنقلب في مناسبات عديدة إلى حفلات التعذيب ويخشى أن تتحول إلى ما تواتر نقله عن سجن تدمر الصحراوي في ثمانينات وتسعينيات القرن العشرين.هذا بالإضافة إلى ازدحام الزنزنات الجماعية التي يحشرون فيها بالعشرات.
ولا تقل مأساة الكثير من أسرهم خطورة إذ لا يسمح لهم بزيارة معتقليهم في سجن صيدنايا إمعاناً في محاربة مشاعر المعتقلين وأسرهم، بينما تستمر المتابعات الأمنية لأسر المعتقلين ومحاصرتهم نفسياً ومحاربتهم مادياً حتى تضطرهم إلى أذل سبل العيش، وتحارب حتى أطفال المعتقلين الإسلاميين نفسياً في المدرسة والشارع وتشعرهم أنهم مذنبون ومنبوذون كآبائهم.
ويضم المعتقلون على خلفية دينية مجموعات من التيار السلفي اعتقلوا أثناء الولاية الأولى لحكم الرئيس بشار الأسد وأعضاء من حزب التحرير بالإضافة إلى أعضاء وأبناء وأحفاد أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين رجعوا إلى سورية في السنوات الماضية بترتيب مع السلطات السورية والسفارات السورية في الخارج لكنهم اعتقلوا فور وصولهم البلد وعدد آخر منهم لا يزال معتقلاً من عقد التسعينيات.ومع أنه لا يمكن إحصاء عدد هؤلاء المعتقلين إلا أنه بدون أدنى شك عدد كبير.
إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان إذ تكشف للعالم طرفاً من المعاناة المأساوية للمعتقلين على خلفية دينية في سجن صيدنايا على يد السلطات الأمنية في سورية مستفيدة من المناخ المعادي للدين الإسلامي، لتطالب هذه السلطات بالكف عن هذه الأساليب اللاقانونية واللاأخلاقية وإطلاق سراحهم وسراح كافة المعتقلين بسبب ممارسة حرية الرأي أو المعتقد فوراً.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

22/6/2007

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ارتفاع وتيرة التعذيب في سجن صيدنايا العسكري
اللجنة السورية لحقوق الإنسان  4/2/2007
حصلت اللجنة السورية لحقوق الإنسان على تقارير موثقة تفيد بتصاعد وتيرة عمليات التعذيب واشتدادها في سجن صيدنايا العسكري غرب العاصمة السورية دمشق، وعلى وجه الخصوص في أوساط المعتقلين على خلفية إسلامية. ومن المعلوم أن سجن صيدنايا يتبع للاستخبارات العسكرية ويحول إليه كل المعتقلين على خلفية إسلامية، بالإضافة إلى معتقلين آخرين تكون تابعيتهم لها.

وأضافت التقارير الواردة بأن التعذيب يشمل على حفلة “الاستقبال”وهذا ما يعيد إلى الذاكرة استقبال المعتقلين في سجن تدمر في الثمانينيات والتسعينيات بعملية تعذيب وحشية كانت تقضي على نسبة لا بأس بها من القادمين الجدد إلى ذلك المعتقل الرهيب.وذكر أحد التقارير بأن حفلة التعذيب في سجن صيدنايا تشمل الضرب على كل أنحاء الجسم بالكابلات والعصي واستخدام الدولاب، بالإضافة إلى تعرية المعتقلين بشكل مهين أمام بعضهم، واستخدام السجن الإنفرادي كعقوبة مضاعفة.وقال معتقل اتصلت معه اللجنة السورية لحقوق الإنسان أفرج عنه من سجن صيدنايا بأن السجن تحول في الأشهر الأخيرة إلى جحيم لا يطاق من شدة التعذيب وسوء المعاملة واكتظاظ قاعات السجن بالمعتقلين.
وذكر تقرير آخر بأن أجنحة سجن صيدنايا العسكري تبدو مكتظة جداً بالمعتقلين الإسلاميين الذين وصل عددهم إلى ضعف حجم استيعابها المعدة له.
إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان تذكر السلطات السورية أنه يحظر عليها ممارسة التعذيب بموجب المادة (28)من الدستور السوري وبموجب المادة (5)من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمواثيق الأممية التي وقعت عليها وأصبحت طرفاً ملتزماً بتنفيذها. واللجنة إذا تدين بأقوى التعابير ممارسة التعذيب وإساءة المعاملة في السجون والمعتقلات السورية لا سيما في سجن صيدنايا العسكري لتؤكد أن التعذيب يمارس على أوسع نطاق في السجون السورية وبشكل روتيني ومنهجي وبأمر وإشراف كبار الضباط والمحققين.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

موقع الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان في 24 / 5 / 2
ـــ سجن صيدنايا المأساة الإنسانية المستمرة : متى يطوى ملف الاعتقال المزمن في سورية؟
24 مايو 2004
قائمة بأسماء معتقلين في ســجن صيـدنـايـا
أولاً: معتقلو الإخوان المسلمون
ثانيا : معتقلون متفرقون
ثالثاً : معتقلو حزب التحرير
مقدمة:
يعتبر سجن صيدنايا المدني من أكبر وأحدث السجون السورية. أنهت الحكومة بناءه في عام 1987. يقع السجن في قرية صيدنايا الجبلية الواقعة شمالي العاصمة السورية دمشق، ويتكون المبنى من ثلاثة طوابق على شكل ثلاثة أجنحة تلتقي في المركز على شكل “ماركة المرسيدس”. ويتكون كل جناح في كل طابق من عشرين مهجعاً جماعياً بقياس 8 أمتار طولاً وستة أمتار عرضاً. ويحوي الطابق الأول مائة زنزانة. شيد سجن صيدنايا ليتسع في الحالة الطبيعية لخمسة آلاف سجين، لكن يمكن مضاعفة العدد ليتسوعب عشرة آلاف نزيل في حالة الازدحام.
شيدت الحكومة السورية السجن أساساً لاستيعاب مرتكبي الجرائم الجنائية، لكنها فتحته من أول يوم ليستقبل المعتقلين السياسيين، وفي السجن مكاتب للتحقيق مجهزة بأحدث أدوات التعذيب وأكثرها تطوراً.

التعذيب في سجن صيدنايا:

لم تتحدث المعلومات التي رشحت مؤخراً من سجن صيدنايا عن ممارسة التعذيب على الرغم من ممارسته في هذا السجن في فترات سابقة أدت حسب شهادات منظمات حقوق الإنسان إلى وفاة كثير من المعتقلين تحت التعذيب. بل إن بعض الذين مروا على فرع فلسطين وسجن صيدنايا يعتبرون سجن صيدنايا إستراحة بالمقارنة بجحيم فرع فلسطين. فالمعتقلون ينقلون إلى هذا السجن بعد انتهاء التحقيق معهم في الفروع الأمنية مثل فرع فلسطين أو فرع المنطقة أو فرع الجمارك وكلها في دمشق، أو من فروع المحافظات الأخرى. وفي تلك الفروع يصب على رأس الموقوفين كل أنواع التعذيب التي يشرف عليها محققون من الأجهزة الأمنية الرئيسية: العسكرية وأمن الدولة والسياسية، بالإضافة إلى التفريعات الأخرى. وبعد الفراغ من التحقيقات التي قد تدوم شهوراً وبعضها يدوم سنوات ينقل المعتقلون إلى سجن صيدنايا سواء صدر حكم بحقهم أو بانتظار النطق به. وقد يستدعى المعتقلون إلى فروع المخابرات والأجهزة الأمنية إذا اقتضى الأمر وهناك يلقون نصيبهم من التعذيب وسوء المعاملة مرة ثانية.
السجناء السياسيون وسجناء الرأي في سجن صيدنايا:
ميزت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء حوالي 580 سجيناً سياسياً وسجين رأي في سجن صيدنايا موزعين على النحو التالي:
1- 356 سجيناً من الإخوان المسلمين، معتقلين منذ أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات من القرن العشرين. ويلاحظ من القائمة المرفقة أن عدداً كبيراً من هؤلاء يعاني من أمراض خطيرة وعضالة مثل أمراض القلب وانسداد الشرايين وارتفاع الضغط وأمراض الكلى والروماتيزم وسواها (36 حالة مشهورة حسب معلومات اللجنة والعدد مرشح للارتفاع أكثر بكثير)، ونسبة أخرى تعتبر كبيرة جداً فقد أصحابها عقولهم أو اختل توازنهم النفسي بسبب التعذيب الشديد الذي تعرضوا له سابقاً في سجن تدمر وبسبب طول فترة السجن (17 حالة مشهورة حسب المعلومات الواردة وقد يكون العدد أكبر).
ويلاحظ أيضاً أن بعضهم حكم عليه فترة محددة من الزمان تجاوزتها السنون ولم يفرج عنهم، وخصوصاً الذين اعتقلوا وهم أحداث حكم عليهم ببضع سنوات لكن لم يفرج عنهم بعد مضي ربع قرن من الزمان (حوالي 30 حالة حسب المعلومات الواردة) . فلقد أمضى جل هؤلاء أكثر من مرة ونصف من أعمارهم عند دخولهم السجن ولما يفرج عنهم. وتشير القائمة إلى أن أحد المعتقلين صدر قرار بالإفراج عنه عام 1979 ولم يفرج عنه حتى هذا اليوم بعد 25 سنة على صدور القرار.
2- 175 معتقلاً بتهم متفرقة منهم اليساريون ومنهم الفلسطينيون من فتح والجبهة الشعبية ومنهم العراقيون ومنهم البعثيون (القيادة القومية) ومنهم الإسلاميون السلفيون وأصحاب العلاقة بالقاعدة ومنهم ضباط في الجيش السوري. ويعاني بعض هؤلاء من أمراض بدنية ونفسية خطيرة بسبب الأوضاع السيئة وملابسات اعتقالهم وطول فترة الاعتقال التي مرت عليهم، فقد مضى على اعتقال أحدهم “عماد شيحة” 30 عاماً منذ عام 1974، وبعضهم الآخر اعتقل في الثمانينات ، وصنف ثالث حديث نسبياً إذ لم يمض على اعتقاله أكثر من بضع سنوات.
3- 49 معتقلا من حزب التحرير، معتقلين منذ عام 1999.
توزيع المعتقلين في سجن صيدنايا:
كل طابق من طوابق سجن صيدنايا الثلاثة مقسم إلى جناحين: يمين ويسار، وكل جناح منهما مقسم إلى (أ، ب، ج)
الطابق الأول:
الطابق الأول، يسار:

أ- يحتفظ في هذا الجناح حالياً بشخص واحد.
ب- يحتفظ في هذا الجناح حالياً ببعض المحكومين قضائياً.
ج- يحتوي هذا الجناح على ورشات الخياطة.
الطابق الأول، يمين:
أ- يحتفظ حالياً في هذا الجناح بعدد من المحكومين السياسيين أحدهم الدكتور عبد العزيز الخير.
ب- يحتفظ حالياً في هذا الجناح بـعدد من المعتقلين المتهمين بتهم إسلامية متنوعة، ففيهم السلفيون والفلسطينيون وأعضاء متهمون بأنهم على صلة بالقاعدة وتهم أخرى.
ج- يشغل هذا الجناح الشرطة المناوبة والحرس.
الطابق الثاني:
الطابق الثاني، يسار:
أ- يحتفظ في هذا الجناح بمعتقلين من البعثيين (القيادة القومية)، وبعض المحكومين بتهم التجسس، وأحكام قضائية أخرى.
ب- يحتفظ في هذا الجناح بمعتقلين من الإخوان المسلمين .
ج- يحتفظ في هذا الجناح بمعتقلين من الإخوان المسلمين .
الطابق الثاني، يمين:
أ- يحتفظ في هذا الجناح بمعتقلين من البعثيين (القيادة القومية)، وبعض المحكومين بتهم التجسس، وأحكام قضائية أخرى.
ب- – يحتفظ في هذا الجناح بمعتقلين من البعثيين (القيادة القومية)، وبعض المحكومين بتهم التجسس، وأحكام قضائية أخرى.
ج- يحتفظ في هذا الجناح بمعتقلين من الإخوان المسلمين .
الطابق الثالث:
الطابق الثالث، يسار:
أ- يحتفظ في هذا الجناح بمعتقلين من حزب التحرير الإسلامي .
ب- هذا الجناح فارغ
ج- هذا الجناح فارغ
الطابق الثالث، يمين:
أ- يحتفظ في هذا الجناح بالمسجونين بتهم التهريب.

ب- يطلق المعتقلون على هذا الجناح اسم “الباب الأسود”، لأن معتقليه معزولون بشكل كامل عن العالم، ويحتفظ فيه بذوي القضايا الحساسة والخطرة، مثل معتقلي القاعدة وضباط الجيش.
ج- هذا الجناح فارغ.
مدير سجن صيدنايا الحالي: المقدم لؤي يوسف (من ملاك الشرطة العسكرية)
مديرو الورديات على مدار الساعة:
1- المساعد الأول: علي عيسى
2- المساعد الأول: وائل إسماعيل
3- المساعد الأول: محمد حسون
نداء من اللجنة السورية لحقوق الإنسان:
تتوجه اللجنة السورية لحقوق الإنسان بندائها إلى السلطات السورية بإنهاء ملف الاعتقال المزمن في سورية وتدعوها للإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي والضمير في سجن صيدنايا وسائر السجون والمعتقلات وفروع الأمن والتحقيق في سورية، وتطالب الرئيس بشار الأسد بأن ينجز وعوده التي قطعها أمام الصحافة والإعلام العربي والدولي في حل مسألة المعتقلين بأسرع مما يتصور، وتحمل اللجنة السورية لحقوق الإنسان السلطات السورية والرئيس بشار الأسد مسئولية استمرار هذه المأساة الإنسانية، كما تحملها مسئولية الانتهاك المستمر لحرية الإنسان وتذكرها بضرورة احترام حق الإنسان السوري في التعبير عن رأيه وعدم ملاحقته على خلفية رأيه ومعتقده.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المنظمة العربية لحقوق الإنسان تطالب دمشق بمحاكمة المسؤولين عن أحداث سجن صيدنايا
دعت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، سورية إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة في أحداث سجن صيدنايا بسورية، على أن تتولى اللجنة بحث الأسباب التي أدت لهذه الأحداث وتحديد المسؤولين عن وقوعها وإحالتهم لمحاكمة عادلة ومنصفة، وقالت المنظمة التي تتخذ من القاهرة مقراً رئيسياً لها، في بيان حول المصادمات التي وقعت أول من أمس بين حراس سجن صيدنايا بسورية، وبين نزلاء مسجونين على خلفيات إسلامية، وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى، إنها تتابع بقلق بالغ المعلومات التي تسربت عن أحداث العنف بالسجن المذكور.
واتصلت «الشرق الأوسط» بالسفير يوسف الأحمد، سفير سورية في القاهرة، للتعليق على بيان المنظمة العربية لحقوق الإنسان، والرد على ملاحظاتها بشأن السجون السورية، لكنه قال إنه في اجتماع بالجامعة العربية، ولا يستطيع التعليق الآن (ظهر أمس). فعاودنا الاتصال به بعد انتهاء الاجتماع، لكنه قال إنه مشغول، وإن بيانا رسميا صدر من دمشق حول هذا الشأن. فاتصلنا بالمستشار سامر ربوع، وطلب إرسال نسخة من بيان المنظمة له على أن يرد علينا بعد قراءته، وأرسلنا له نسخة من البيان لكنه لم يرد.
وأثار الحادث انتقادات حادة من قبل الجمعيات الحقوقية السورية والعربية والدولية للحكومة السورية. وقالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بيانها «إن التقارير المتواترة الواردة عن الأوضاع في السجون السورية تُجْمِع على أنها لا تلبي معايير الحد الأدنى لمعاملة السجناء المقررة دولياً». وأضافت المنظمة «إنها تنضم إلى مطالب جماعات حقوق الإنسان في سورية بالكشف عن ملابسات الحادث وإعلان الحقائق، كما تطالب بطمأنة اسر السجناء»، وقالت المنظمة «إنها تدعم مطالب جماعات حقوق الإنسان في سورية بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة على نحو عاجل، لبحث الأسباب التي أدت لهذه الأحداث، وتحديد المسؤولين عن وقوعها، وإحالتهم لمحاكمة عادلة ومنصفة». وأكدت على ضرورة أن تتمتع هذه اللجنة بالاستقلالية والنزاهة اللازمة، وأن تعمل في إطار من الشفافية التي غابت عن اللجان المماثلة التي شكلتها السلطات السورية في أوقات سابقة للتحقيق في اضطرابات مشابهة.
المصدر :الشرق  الاوسط  السعودية

سورية: أنباء متضاربة حول تمرد سجن صيدنايا ومصادر تؤكد استمراره
دمشق (7 تموز/يوليو) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
رغم إعلان السلطات السورية عن انتهاء “العصيان” الذي نفذه معتقلون إسلاميون في سجن صيدنايا قرب دمشق وتأكيده أن السلطات الأمنية أعادت الهدوء إلى السجن، إلا أن مصادر حقوقية سورية كذّبت هذه الأنباء وقالت إن العصيان مازال مستمراً لليوم الثالث على التوالي، وأكّدت أن السجناء ناشدوا الرئيس السوري شخصياً للتدخل لمنحهم الأمان وإنهاء معاناتهم اليومية في السجن
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان (لندن) إن ناطقا باسم المشاركين في العصيان اتصل هاتفياً من داخل سجن صيدنايا ظهر اليوم (الاثنين) وأكّد أن السجناء أفرجوا عن الرهائن الذين كانوا يحتجزونهم “كبادرة حسن نية منهم”، وشدد على أن العصيان مستمر بانتظار أن يتدخل الرئيس السوري شخصياً “لوضع حد لمعانتهم وضمان الإبقاء على حياتهم”، كما حذّر من “احتمال وقوع مجزرة كبيرة في حال نفذت قوات الأمن تهديداتها باقتحام المكان” وفق تعبيره
وكانت أنباء سابقة قالت إن سجناء سجن صيدنايا أعلنوا عصياناً صباح أول أمس (السبت) بعد تعرضهم للإهانة، وقامت قوات أمن السجن بإطلاق الرصاص الحي عليهم وأوقعت وفق المرصد السوري عشرات القتلى، وقدرتهم بعض المصادر الحقوقية وشهود العيان من داخل السجن بأكثر من 25 قتيلاً، واستطاع السجناء السيطرة على السجن واحتجزا رئيس السجن وعدد من الضباط رهائن، ودائماً وفق المصادر الحقوقية وشهود العيان
وفضّلت أوساط حقوقية سورية التريث قبل تقدير عدد الضحايا، ونفت علمها بالعدد الدقيق لها رغم وجود اتصالات هاتفية بين السجناء وناشطين في حقوق الإنسان خارج السجن، إلا أن معظم هذه المصادر أكّدت على وجود قتلى بين السجناء
وفي السياق نفسه نقل المرصد السوري عن شهود عيان أن قوات حفظ النظام انسحبت من محيط السجن صباح اليوم، وبقيت دوريات الأمن والشرطة، التي منعت أهالي السجناء من الاقتراب لمسافة كيلو متر عن محيط السجن، وأن بعض الأمهات توجهن إلى القصر الرئاسي وسلمن رسالة ناشدوا فيها الرئيس السوري التدخل لإنقاذ حياة أبنائهم
كذلك ناشدت 11 منظمة ومركز حقوقي سوري الرئيس الأسد من أجل التدخل الفوري والعاجل للإيعاز لمن يلزم بغية التحلي بأعلى درجات ضبط النفس للتعامل مع هذا الملف واللجوء إلى الخيارات غير العنيفة ومعاملة النزلاء وفقا للمعايير الدولية لمعاملة السجناء واحترام حقوقهم، كما طالبت بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة وحيادية ونزيهة وبمشاركة نشطاء حقوقيين سوريين من أجل الكشف عن ملابسات الحدث
وكانت سورية أقرت بوجود مشاكل في السجن، وقالت إنها أحداث شغب بين السجناء وبعضهم الآخر، وقالت في بيان رسمي إن عدداً من المساجين “المحكومين بجرائم التطرف والإرهاب” أثاروا “الفوضى والإخلال بالنظام العام في سجن صيدنايا واعتدوا على زملائهم”، وتابع البيان “استدعى الأمر التدخل المباشر من وحدة حفظ النظام لمعالجة الحالة وإعادة الهدوء للسجن وتنظيم ضبوط بحالات الاعتداء على الغير” دون أي إشارة إلى وجود ضحايا أو قتلى بين السجناء أو رجال الأمن

بيان / ادانة واستنكار لجريمة سجن صيدنايا
أيها السوريون الأباة
يا أحرار الأمة والعالم
في عالم يمضي قدماً الى الأمام اذ تقوم الحكومات الوطنية المتمدنة في العالم بترسيخ الديمقراطية وتعزيز احترام حقوق الانسان ورفع مستويات الحياة في اوطانها في حين قامت الحكومات الاستبدادية في اجزاء كثيرة من العالم على ادخال اصلاحات سياسية في بلدانها لقطع دابر الحكم الفردي وارساء قواعد ديمقراطية الا انه ما زال النظام السلطوي الشمولي الحاكم بلادنا بالقوة والاكراه منكمش على نفسه منفرد بذاته يدير ظهره للعصر ومتطلباته مصراً على انه القائد للمجتمع والدولة بدل من احترام حقوق الانسان والتعددية السياسية وتداول السلطة ومستخدماً للتمكين له اساليب وممارسات القهر والظلم والاضطهاد والجوع والعنف والقتل وكانت اخر انتهاكاته لحقوق الانسان قيام اجهزته الامنية باقتحام همجي لسجن صيدنايا بعد ان قام المعتقلون السياسيون فيه باحتجاج على سوء المعاملة اسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بينهم .
ان اللجنة السورية للعمل الديمقراطي تتقدم لاهالي الشهداء بالتعازي وتتمنى للجرحى الشفاء وفي الوقت نفسه تدين وتستنكر هذه الجريمة الشنيعة وتعدها انهيار اخلاقي وجريمة ضد الانسانية تضاف الى سجل النظام المستبد في ممارسة الابادة الجماعية وعليه فانها تناشد منظمات حقوق الانسان الحرة في سورية والوطن العربي والعالم الى فضح النظام المستبد لارتكابه هذه الجريمة النكراء وتوسيع الضغط المتصاعد عليه للافراج عن جميع المعتقلين السياسيين لان حياتهم قد اصبحت بعد هذه الجريمة الهمجية اشد صعوبة وخطورة وتناشدها ايضاً الضغط المتواصل من اجل الغاء حالة الطوارئ لانها عذر النظام في قهر شعبنا والزام السلطات باحترام حقوق الانسان كما تناشد قوى وافراد المعارضة السورية الاصيلة التي تؤمن بالتغيير من الداخل وليس بالاستنجاد بالاجنبي الى وقفة شجاعة وواعية عن طريق فتح حوار جاد ومسئول لخلق حالة معارضة وطنية تكون الصوت العالي والضمير الحي المعبر عن تطلعات وطموحات واشواق شعبنا في مواجهة افة الاستبداد .
اللجنة السورية للعمل الديمقراطي

6-7-2008

تصريح من الحركة السورية القومية الاجتماعية حول احداث صيدناياه
صرح المفوض الاذاعي للحركة السورية القومية الاجتماعية بما يلي :
حدث جديد يثبت فيه هذا النظام المجرم بطشه على ابناء سورية .ويؤكد للعالم اجمع ان هذا النظام مفلس الانسانية وخالي من الشرف والشجاعة.
لقد جاء الاعتداء والقتل على السجناء السياسيين العزل في صيدناياه حدثاً خطيراً لم تشهده البلدان المستقلة ولم يسجل منذ عقود في تاريخ الانظمة الحديثة.
ان ادعاء النظام اليوم بمواجهته لقوى تخريبية في البلاد قد سقط واننفضح بعد هذه الجريمة البشعة والتي هي استمراراً لمسلسل القتل والاغتيال في القامشلي وحلب والزبداني وفي لبنان.
يا ابناء سورية :
ان كل سوري أينما كان و حيثما وجد مسؤول عن الذل الضارب أطنانه في بلاده و العبودية الواضعة نيرها على عنقه و أعناق مواطنيه. ان ما يحدث الان في سورية ماهو الا استهتار من هذا النظام الارهابي بكرامة شعبنا.ففي الامس قتل بمنطقة الزبداني وقبلها اعتقال واعدام في الخفاء وقبلها مجزرة في القامشلي بيوم الربيع.واليوم يدنس النظام الفاسد شعور السوريين بتدنيس القرأن الكريم امام اعين السجناء السياسيين في صيدنايا.
وفي الوقت الذي تتزامن مع هذه الجرائم مفاوضات بيع الجولان السوري او تأجيره على حساب فك العزلة الدولية.
ان بيع الاراضي السورية وقتل المواطنيين السوريين العزل في كل المحافظات السورية وتدنيس الكتب المقدسة ليس إلا دليل واضحاً على تجاهل هذا النظام كرامة السوريين وحياة السوريين وسيادة السوريين.
ان التعذيب والقتل والسجن والتهجير والاذلال هي لغة الحوار التي يستخدمها النظام القمعي في سوريا منذ مجزرة تدمر وما قبلها ايضاً ومن هنا نوجه نداء لجميع القوى السورية باسقاط نظرية الحوار او الاصلاح لهذا النظام الفاشي وندعو جميع القوى الى العمل المشترك لفضح هذا النظام والعمل على إزالته من الوجود.
تحية لشهداء الحرية واللذين يسطرون الاستقلال الجديد لسورية.
تحية لكل مقاوم في وجه الطغاة.
ولتحي سوريا وليحي سعادة

الحركة السورية القومية الاجتماعية

06-07-2008

اهالي معتقلين في سجن صيدنايا يعتصمون امام مبنى المحافظة  في مدينة اللاذقية
علم  المرصد  السوري  لحقوق  الانسان ان  العشرات  من اهالي معتقلين في سجن صيدنايا يعتصمون الان امام مبنى المحافظة  في مدينة اللاذقية  على  الساحل السوري مطالبيبن بتدخل الرئيس السوري بشار  الاسد للكشف  عن مصير    ابنائهم  والسماح لهم  بزيارتهم للاطمئنان على اوضاعهم   بعد  انقطاع  الاتصال  فجر  اليوم  الثلاثاء  مع  داخل  السجن اثر  اخر  انذار  وجهته قوات الأمن السورية في السجن  للسجناء المعتصمين طالبتاً إنهاء العصيان قبل فجر الثلاثاء محذرتا في حال عدم استجابتهم باقتحام مكان الاعتصام بالقوة مهما كانت التكلفة البشرية
ان المرصد السوري  لحقوق  الانسان يعلن تضامنه  مع  المعتصمين  من اهالي المعتقلين ويطالب السلطات السورية بالكشف عن تفاصيل مجزرة السبت الأسود التي وقعت في سجن صيدنايا وتبيان أعداد الضحايا لطمئنت أهالي المعتقلين على مصير أبنائهم و تشكيل لجنة تحقيق من شخصيات حقوقية وقضائية مستقلة معروفة بنزاهتها ومحاكمة كل من أطلق الرصاص الحي على السجناء وتسبب بمقتل سجين
8/7/2008                                                         المرصد السوري لحقوق الإنسان

استمرار عصيان سجن  صيدنايا
قال شهود عيان لـ ” المرصد السوري لحقوق الانسان” انهم شاهدوا بعض المعتقلين على سطح سجن صيدنايا الساعة 3.30 بتوقيت دمشق من بعد ظهر اليوم الثلاثاء وابلغ والد احد المعتقلين المرصد السوري انه تلقى اتصالاً هاتفياً من داخل السجن الساعة 2.00 من بعد ظهر اليوم وقال ان قوات الامن السورية لم تنفذ تهديدها باقتحام مكان الاعتصام بالقوة والعصيان مستمر
وكانت  قوات الأمن السورية في سجن صيدنايا وجهت إنذارا نهائيا للسجناء المعتصمين طالبتاً إنهاء العصيان قبل فجر الثلاثاء محذرتا في حال عدم استجابتهم باقتحام مكان الاعتصام بالقوة مهما كانت التكلفة البشرية لذلك الاقتحام
وحذر ناطق باسم المشاركين في عصيان سجن صيدنايا  من احتمال وقوع مجزرة كبيرة في حال نفذت قوات الأمن تهديداتها باقتحام المكان الذي يعتصمون فيه
المصدر :المرصد  السوري

مصادر حقوقية سورية: الأسد يكلف نائبه الشرع بالحوار مع معتقلي سجن صيدنايا
كشفت مصادر حقوقية سورية مطلعة النقاب عن أنّ الرئيس السوري بشار الأسد قد كلّف مندوباً عنه لإدارة حوار مع معتقلي سجن صيدنايا، لإنهاء العصيان الذي كان قد بدأ يوم السبت الماضي.
وأوضحت هذه المصادر الحقوقية المطلعة التي تحدثت لـ “قدس برس”، عن أنّ الشخص المكلّف بإدارة الحوار مع معتقلي سجن صيدنايا هو نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، باعتبار أنّ أكثر من ثلاثمائة من معتقلي صيدنايا هم من محافظة درعا التي ينحدر منها فاروق الشرع، بالإضافة إلى أصله السني.
وأشارت المصادر إلى أنّ العصيان لا يزال مستمراً، وأنّ عدداً من المعتقلين لازالوا فوق أسطح السجن، وأنّ مستشفى “تشرين” العسكري مغلق أمام الزيارات العامة، على حد تأكيده.
المصدر :خدمة قدس برس

معارضون سوريون يطالبون بتحقيق دولي بأحداث سجن صيدنايا
اعتبر معارضون سوريون من لجنة إعلان دمشق في بريطانيا أن الأحداث التي يشهدها سجن صيدنايا القريب من دمشق مفتعلة يريد نظام بلادهم من ورائها تلميع صورته أمام الغرب في قمع التطرف، وانتقدوا الصمت العربي والدولي حيالها.
وطالب المعارضون في مؤتمر صحافي عقدوه في لندن امس الثلاثاء اطلاق مبادرات عربية وإسلامية ودولية لتطويق أحداث سجن صيدنايا وفتح تحقيق حولها ومحاسبة المسؤولين عنها وفتح ملفات الإعتقال التعسفي والمحاكم الإستثنائية ومحكمة أمن الدولة والقانون (49) الذي يحكم بالإعدام علي كل من ينتسب إلي جماعة الأخوان المسلمين وإدراج سورية في مركب القرن الحادي والعشرين .
كما دعوا جميع العقلاء في العالم إلي إبداء تضامن أكبر مع الشعب السوري كونه يشعر أن هناك نوعاً من اللامبالاة حيال مشاكله ، وطالبوا شرائح الشعب السوري الوقوف إلي جانب قضية معتقلي سجن صيدنايا ، والتي اعتبروها مسؤولية وطنية جامعة .
واستغرب المعارضون ما اعتبروه صمت مفتي سورية من أحداث صيدنايا ، ودعوا العلماء والمشايخ ورجال الدين المسيحي في سورية إلي اتخاذ موقف مشابه لموقفهم حيال منع التعليم الشرعي من قبل النظام .
واعتبر زهير سالم الناطق الرسمي بإسم جماعة الأخوان المسلمين أن أحداث سجن صيدنايا مفتعلة، وقال لـ يونايتد برس إنترناشونال ، نحن نرفض التوظيف السياسي لمشكلة البشر ولا نعتبر المسألة تصفية حسابات بيننا وبين النظام وعلي حساب أرواح المساكين في صيدنايا ولا نريد أن نجعل منها مشجباً لتأليب الرأي العام .
واتهم سالم ما وصفها بـ جهات عليا دون أن يسميها بـ افتعال أحداث صيدنايا من خلال الإيعاز لعناصر الشرطة العسكرية بالدوس علي المصحف الشريف أمام المساجين وتنفيذها بتوقيت مدروس يرتبط ببعض الأحداث التي تتطلب من النظام تقديم أوراق الطاعة من خلال الإيحاء بأنه قامع الأصولية في المنطقة بعد تزايد الإنتقادات علي دوره في مساعدات الجهاديين والمقاتلين الأجانب علي التسلل إلي العراق، وكذلك مفاوضات السلام مع إسرائيل .
وتساءل ما الفرق بين اتفاق كامب ديفيد والذي هاجمه النظام بشدة وقتها وبين (كامب أسطنبول)؟ ، واعتبر أن ما جري في المنتجع الأمريكي قبل 20 عاماً يجري الآن في المدينة التركية ، مشيراً إلي أن جماعة الأخوان المسلمين ستشارك في النشاطات التي ستنظمها المعارضة السورية في العاصمة الفرنسية باريس احتجاجاً علي زيارة الرئيس بشار الأسد.
ومن جانبه، حذّر أنس العبدة رئيس حركة العدالة والبناء الدول الغربية من أن انفتاحها علي النظام سيكون علي حساب الشعب السوري ، ودعا الدول العربية التي لها سجناء في صيدنايا إلي المطالبة بمعرفة مصيرهم .
وابلغ العبدة يونايتد برس انترناشونال ، أن لجان إعلان دمشق في الخارج وجّهت رسالة إلي الرئيس الفرنسي تطالبه بإعادة النظر في سياسة فرنسا الأخيرة حيال النظام في دمشق ومطالبة الرئيس السوري بحل مشكلة المعتقلين وخاصة معتقلي إعلان دمشق واحترام حقوق الإنسان وحقوق الشعب السوري، وتشدد علي أن مبادئ الثورة الفرنسية تتعارض مع تصرفات هذا النظام وأن دعوة رأس هذا النظام إلي باريس غير مفهومة وغير مبررة .
ومن جانبه، حمّل محيي الدين اللاذقاني الأمين العام للتيار السوري الديمقراطي ما وصفها بـ الدولة الستالينية البوليسية مسؤولية تضارب المعلومات حول أحداث سجن صيدنايا بسبب غياب الشفافية في تعاملها مع مثل هذه الأحداث ، واستغرب وقوعها في وقت تستضيف فيه العاصمة السورية أعمال المؤتمر القضائي الأول.
وقال اللاذقاني ليونايتد برس انترناشونال أن يُستضاف مؤتمر قضائي بهذا الوزن هو أحد أشكال الكوميديا كون الجميع يعرف أن القضاء السوري معطل رغم أن المادة 131 من الدستور تنص علي استقلالية القضاء وخاضع لتأثير السلطة التنفيذية، ونعتقد أن مثل هذه المؤتمرات تُعقد فقط من أجل تلميع الصورة الخارجية للنظام بهدف تسويق نفسه للغرب، وسنعمل علي فتح حوارات مع بعض المشاركين في المؤتمر كما فعلنا مع اللجنة البرلمانية للصداقة مع سورية في بريطانيا لإيصال رسالة مفادها أن الصداقة الحقيقية هي التي تُقام مع الشعب السوري .
واضاف أن المعارضة السورية بكافة أطيافها طالبت بحوار وطني ومصالحة وطنية وإقفال ملف المفقودين وإلغاء المادة الثامنة من الدستور والقانون 16 الذي يعاقب رجال الأمن بعد أن يرتكبوا جرائم، لكن الذين لا يسمع هو النظام والذي يظن أنه يستقوي بمصالحة إسرائيل ولا يدرك أن المصالحة الحقيقية يجب تكون مع شعبه .
ومن جانبه، قال وليد سفور رئيس اللجنة السورية لحقوق الإنسان إن عمليات تصفية ومجزرة تجري بصمت حالياً داخل سجن صيدنايا وتوصلنا إلي هذه القناعة استناداً إلي ظواهر خارجية ودخول قوات عسكرية منذ يوم البارحة (الإثنين) الي السجن وسماع شهود عيان أصوات إطلاق نار بشكل كثيف داخله انطلق علي إثرها عدد كبير من سيارات الأسعاف من داخل السجن .
واضاف سفور لا نستطيع أن نحدد بدقة عدد الضحايا أكثر من القول بأنه بلغ العشرات ، مشيراً إلي أن لجنته ناشدت الرئيس بشار الأسد ثلاث مرات للتدخل شخصياً من أجل إيقاف المجزرة في سجن صيدنايا ، علي حد تعبيره.
وحمل سفور علي ما اعتبره الصمت العربي ، وقال إن الحكومات العربية تتحرك مباشرة للإدانة والشجب إن كان الأمر يوافق هواها، لكن في هذه اللحظة لم تتحرك ما يعني أن هناك أمراً مريباً للتغاضي عن أحداث سجن صيدنايا .
المصدر :يو بي  اي

منظمة العفو الدولية تطالب تحقيق مستقل في مجزرة سجن صيدنايا
دعت منظمة العفو الدولية السلطات السورية إلى تشكيل لجنة مستقلة على الفور للتحقيق مجزرة سجن صيدنايا المستمرة منذ السبت الماضي، والتي راح ضحيتها نحو 25 سجيناً.
وأكدت المنظمة أن “هذا التحقيق (ويجب أن يكون) شاملاً وسريعاً وحيادياً، كما يقتضي القانون والمعايير الدولية. ويجب نشر نتائجه على الملأ ومساءلة كل من يُشتبه بشكل معقول في مشاركته في عمليات القتل وتقديمه إلى العدالة”.
ووفقاً للمعلومات التي أوردتها تلقتها منظمة العفو الدولية، فقد “بدأت الاضطرابات في صبيحة 5 يوليو/تموز عندما قامت مفرزة من أفراد الشرطة العسكرية بتفتيش زنازين السجن ورمت خلاله نسخاً من القرآن على الأرض وداست عليها، فأهانت المعتقدات الدينية للعديد من السجناء. وقيل إن الشرطة العسكرية أردت بالرصاص تسعة معتقلين إسلاميين عُزَّل حاولوا استرجاع نسخ القرآن”.
وتابعت المنظمة روايتها للأحداث: “تشير الأنباء إلى أنه بعيد وقوع عمليات القتل هذه، تمكَّن المعتقلون العزَّل من التغلب على أفراد الشرطة العسكرية وأسروا عدداً منهم، فضلاً عن مدير السجن ووضعوهم جميعاً في زنازين وأخذوا أسلحتهم. ويقال إن المعتقلين طالبوا بحقن دمائهم وباتخاذ تدابير لتحسين الأوضاع داخل السجن. وبحسب المنظمات السورية لحقوق الإنسان التي اتصلت بالمعتقلين داخل سجن صيدنايا العسكري، قُتل 14 معتقلاً آخر خلال الصدام. وبحسب ما ورد أطلق المعتقلون سراح الأسرى وسلموا الأسلحة. واستدعيت تعزيزات أمنية واستمرت في محاصرة السجن في 7 يوليو/تموز”.
وأكدت منظمة العفو الدولية أن “السلطات السورية ملزمة، بموجب كل من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والميثاق العربي المنقح لحقوق الإنسان اللذين تشكل سورية دولة طرفاً في كليهما، بحماية بحق الحياة الذي يتمتع به جميع الأشخاص الخاضعين لولايتها القضائية. وينبغي على قوات الأمن وحراس السجن عند أداء عملهم “التقليل إلى أدنى حد من الضرر والأذى واحترام حياة الإنسان وصونها”، وفقاً للمبادئ الأساسية بشأن استخدام القوة والأسلحة النارية من جانب الموظفين المكلفين بإنفاذ القانون التي تنص على أن الموظفين المكلفين بإنفاذ القانون يجب أن يستخدموا وسائل غير عنيفة قبل اللجوء إلى استخدام القوة والأسلحة النارية التي لا يمكن استخدامها إلا عند الضرورة القصوى. بيد أنه يجب أولاً السعي إلى استخدام الأسلحة غير المميتة التي تشل القدرة في الأوضاع المناسبة بما يتناسب مع درجة الخطر المحدق. “ولا يتم اللجوء إلى الاستخدام المميت والمتعمد للأسلحة النارية إلا عندما يتعذر تجنبه تماماً من أجل حماية الأرواح”. وتبعاً لذلك تهيب منظمة العفو الدولية بالسلطات السورية مراجعة الأنظمة المتعلقة بإطلاق النار من جانب الموظفين المكلفين بإنفاذ القانون لضمان تقيدها بالقانون والمعايير الدولية”.
ولفتت المنظمة إلى “أنباء واسعة النطاق حول الانتهاكات التي تُرتكب ضد المعتقلين، مثل التعذيب وسوء المعاملة خلال الاعتقال السابق للمحاكمة، والذي قد يدوم بحد ذاته عدة سنوات، في مراكز الاستجواب والسجون السورية، وبرغم ذلك قلما يتم التحقيق فيها، هذا إذا جرى التحقيق أصلاً”. وأضافت: “يشكل الإفلات من العقاب على انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد باعث قلق قائماً منذ زمن طويل ويسلط الضوء على الحاجة إلى أن يكون أي تحقيق يُجرى مستقلاً عن الحكومة وسلطات السجن وقوات الأمن المشاركة في الحوادث”.
وبينما أكدت المنظمة أنها لا تسعى منظمة العفو الدولية إلى المساس بنتائج أي تحقيق كهذا، إلا أنها كررت “دعوتها إلى السلطات السورية لإلغاء النصوص التي تمنح أفراد قوات الأمن حصانة فعلية من المقاضاة على أية جرائم يرتكبونها خلال أدائهم لمهامهم، مثل المادة 16 من المرسوم التشريعي رقم 14 للعام 1969”.

المعارضة السورية ترفض التوظيف السياسي لمجزرة سجن صيدنايا وتنتقد الصمت العربي والدولي
أخبار الشرق و(يو بي آي)– الأربعاء 9 تموز/ يوليو 2008
رفض الناطق الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين في سورية زهير سالم، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع عدد من أطراف المعارضة السورية في بريطانيا الثلاثاء، التوظيف السياسي لأحداث سجن صيدنايا الدامية، متهماً النظام السوري بافتعال الأحداث في “توقيت مدروس” عبر استفزاز مشاعر السجناء بإهانة المصحف الشريف.
وشارك في المؤتمر الصحفي أيضاً كل من رئيس حركة العدالة والبناء أنس العبدة، والأمين العام للتيار السوري الديمقراطي محي الدين اللاذقاني، ورئيس اللجنة السورية لحقوق الإنسان وليد سفور.
ومن جانبه، قال وليد سفور إن “عمليات تصفية ومجزرة تجري بصمت حالياً داخل سجن صيدنايا وتوصلنا إلي هذه القناعة استناداً إلي ظواهر خارجية ودخول قوات عسكرية منذ يوم البارحة (الاثنين) الي السجن وسماع شهود عيان أصوات إطلاق نار بشكل كثيف داخله انطلق على إثرها عدد كبير من سيارات الأسعاف من داخل السجن”.
واضاف سفور: “لا نستطيع أن نحدد بدقة عدد الضحايا أكثر من القول بأنه بلغ العشرات، مشيراً إلي أن لجنته ناشدت الرئيس بشار الأسد ثلاث مرات للتدخل شخصياً من أجل إيقاف المجزرة في سجن صيدنايا”، على حد تعبيره.
ورداً على سؤال بشأن إطلاق سراح الرهائن الذين كانوا محتجزين لدى السجناء، أوضح وليد سفور: أنه “لم تكن جماهير المعتقلين تريد أوراق ضغط (على النظام) بل أرادوا حسن المعاملة. ومنذ البداية أعلنوا سلمية تحركهم. وقال أحد السجناء الذين اتصلنا بهم إننا نريد أن نتخلص من الرهائن ولكننا لا نريد تسليمهم دفعة واحدة خوفاً من تعرضنا لعمل عسكري” من جانب الأمن.
وحمل سفور على ما سماه “الصمت العربي”، وقال إن “الحكومات العربية تتحرك مباشرة للإدانة والشجب إن كان الأمر يوافق هواها، لكن في هذه اللحظة لم تتحرك ما يعني أن هناك أمراً مريباً للتغاضي عن أحداث سجن صيدنايا”.
وقد استغرب المشاركون في المؤتمر الصحفي ما اعتبروه أيضاً صمت مفتي سورية أحمد حسون إزاء أحداث صيدنايا، داعين العلماء والمشايخ ورجال الدين المسيحي في سورية إلى اتخاذ موقف مشابه لموقفهم حيال منع التعليم الشرعي من قبل النظام السوري.
كما طالب المعارضون في مؤتمرهم الصحفي بطلاق مبادرات عربية وإسلامية ودولية لتطويق أحداث سجن صيدنايا وفتح تحقيق حولها ومحاسبة المسؤولين عنها وفتح ملفات الإعتقال التعسفي والمحاكم الإستثنائية ومحكمة أمن الدولة والقانون (49) الذي يحكم بالإعدام على كل من ينتسب إلى جماعة الإخوان المسلمين وإدراج سورية في مركب القرن الحادي والعشرين. كما دعوا جميع العقلاء في العالم إلى إبداء تضامن أكبر مع الشعب السوري كونه يشعر أن هناك نوعاً من اللامبالاة حيال مشاكله، وطالبوا شرائح الشعب السوري الوقوف إلى جانب قضية معتقلي سجن صيدنايا، والتي اعتبروها مسؤولية وطنية جامعة.
واعتبر سالم أن أحداث سجن صيدنايا مفتعلة، وقال لوكالة “يونايتد برس إنترناشونال”: “نحن نرفض التوظيف السياسي لمشكلة البشر ولا نعتبر المسألة تصفية حسابات بيننا وبين النظام وعلى حساب أرواح المساكين في صيدنايا ولا نريد أن نجعل منها مشجباً لتأليب الرأي العام”.
واتهم سالم ما وصفها بـ”جهات عليا” دون أن يسميها بـ”افتعال أحداث صيدنايا من خلال الإيعاز لعناصر الشرطة العسكرية بالدوس على المصحف الشريف أمام المساجين وتنفيذها بتوقيت مدروس يرتبط ببعض الأحداث التي تتطلب من النظام تقديم أوراق الطاعة من خلال الإيحاء بأنه قامع الأصولية في المنطقة بعد تزايد الإنتقادات على دوره في مساعدات الجهاديين والمقاتلين الأجانب على التسلل إلى العراق، وكذلك مفاوضات السلام مع إسرائيل”.
وتساءل: “ما الفرق بين اتفاق كامب ديفيد والذي هاجمه النظام بشدة وقتها وبين (كامب أسطنبول)؟”، واعتبر أن ما جري في المنتجع الأمريكي قبل 20 عاماً يجري الآن في المدينة التركية، مشيراً إلى أن جماعة الإخوان المسلمين ستشارك في النشاطات التي ستنظمها المعارضة السورية في العاصمة الفرنسية باريس احتجاجاً على زيارة الرئيس بشار الأسد.
وبينما قال اللاذقاني إن توقيت أحداث صيدنايا مرتبطة بالصراع داخل النظام السوري، لا سيما بين الأسد وآصف شوكت واعتبر أن أعوان شوكت يريدون خلق مشكلة للأسد، أوضح سالم “ننظر إلى النظام على أنه نظام.. تحدثنا عن حرس قديم ونية الإصلاح عند بشار الأسد، فتبين أن الحرس القديم هو بشار”. وأضاف: “لو قال النظام إن المشكلة افتعلها آصف شوكت ممكن”. وتابع سالم: “لا نستطيع أن نتصور ان بشار الأسد يريد أن يفاوضهم (السجناء).. على ماذا سيفاوضهم؟ على خبزهم؟ أو على دخولهم الحمام؟.. ماذا يمكن أن يفعل سجين؟”. وشدد سالم على أنه “قد تكون هناك مشكلة داخل النظام، لكن الصراعات الداخلية لا تعنينا بشيء”.
أما العبدة فقد أوضح أن توقيت العصيان في السجن لم يكن مخططاً له، وقال إن التوقيت كان بيد النظام، معتبراً أن النظام يحاول إغلاق ملفات في سجين صيدنايا.. “قسم من المعتقلين لهم علاقة بالعمل الجهادي في العراق.. وربما يحاول النظام تسوية ملفاتهم مع الأمريكيين”. وقال: “الجديد في الأمر أن الأهالي تحركوا بشكل جيد ولم يستسلموا، وكذلك وسائل الإعلام”، ما أعطى للمجزرة الجديدة زخماً قوياً وعلى نحو لم يكن متوقعاً.
ورأى العبدة أن عصيان السجناء جاء احتجاجاً على القمع داخل السجن. وقال إن المجزرة الجديدة في سجن صيدنايا هي “دليل قاطع لمن يريد أن يفهم بأن هذا النظام لم يتبدل ولم يتغير”. وشدد على أن الرئيس السوري بشار الأسد يتحمل المسؤولية عما يجري بحكم موقعه.
ودعا العبدة الدول العربية التي لها سجناء ومعتقلون في سجن صيدنايا إلى أن تسأل على مواطنيها، مستغرباً في الآن ذاته مواقف بعض الحركات الإسلامية إزاء المجزرة الجديدة “وكأن الأمر لا يعنيهم”.
وحذر العبدة الدول الغربية من أن انفتاحها على النظام سيكون على حساب الشعب السوري، حيث أرجع العبدة ما يجري في سجن صيدنايا إلى “التراخي الأوروبي” مع النظام السوري. لكن العبدة اعتبر أن النظام السوري “قرأ الخارطة السياسية الدولية قراءة خاطئة. فالانفتاح الأوروبي ليس انفتاحاً حقيقياً حتى الآن”.
وقال إن لجان إعلان دمشق في الخارج وجّهت رسالة إلى الرئيس الفرنسي تطالبه بإعادة النظر في سياسة فرنسا الأخيرة حيال النظام في دمشق ومطالبة الرئيس السوري بحل مشكلة المعتقلين وخاصة معتقلي إعلان دمشق واحترام حقوق الإنسان وحقوق الشعب السوري، وتشدد على أن مبادئ الثورة الفرنسية تتعارض مع تصرفات هذا النظام وأن دعوة رأس هذا النظام إلى باريس غير مفهومة وغير مبررة.
من جهته، وصف اللاذقاني سورية بأنها “بلد المقابر الجماعية”، معتبراً أنه “لا يستطيع أحد أن يعتم الآن، ليس بسبب شفافية النظام بل بسبب وسائل الاتصال”. وشدد اللاذقاني على تشكيل لجنة تحقيق دولية تتكون من قضاة تنقل للعالم ما يجري في سجن صيدنايا، حسب قوله.
ورأى اللاذقاني أن الأسد خلال زيارته إلى باريس سيجد جواً مختلفاً في باريس، لأن كل المنظمات الدولية باتت تتعاطف مع السجناء السوريين، مشيراً إلى رسالة وقعها النشطاء السوريون وسيعلن عنها يوم الأربعاء.
وأوضح اللاذقاني أن الأسد يريد أن “يصالح العالم لكنه لا يريد ان يصالح شعبه”. ودعا إلى “حوار وطني يقود إلى مسامحة ومصالحة”، لافتاً إلى أن دماء سجناء صيدنايا أيقظت المطالب بالمجازر السابقة إضافة إلى قضية المفقودين الذين يتجاوز عددهم 17 ألفاً.
وأكد اللاذقاني أن المعارضة ستقوم باتصالات مع الأمم المتحدة لتشكيل لجنة تحقيق دولية، متهماً المنظمة الدولية بأنها لم تفعل شيئاً “وكأنها لم تسمع بما يجري” حتى الآن، داعياً إلى تكاتف جميع الجهود للتخفيف عن المعتقلين.
وحمّل محيي الدين اللاذقاني ما وصفها بـ”الدولة الستالينية البوليسية” مسؤولية تضارب المعلومات حول أحداث سجن صيدنايا بسبب غياب الشفافية في تعاملها مع مثل هذه الأحداث”، واستغرب وقوعها في وقت تستضيف فيه العاصمة السورية أعمال المؤتمر القضائي الأول.
وقال اللاذقاني: “أن يُستضاف مؤتمر قضائي بهذا الوزن هو أحد أشكال الكوميديا كون الجميع يعرف أن القضاء السوري معطل رغم أن المادة 131 من الدستور تنص على استقلالية القضاء وخاضع لتأثير السلطة التنفيذية، ونعتقد أن مثل هذه المؤتمرات تُعقد فقط من أجل تلميع الصورة الخارجية للنظام بهدف تسويق نفسه للغرب، وسنعمل على فتح حوارات مع بعض المشاركين في المؤتمر كما فعلنا مع اللجنة البرلمانية للصداقة مع سورية في بريطانيا لإيصال رسالة مفادها أن الصداقة الحقيقية هي التي تُقام مع الشعب السوري”.
واضاف: إن “المعارضة السورية بكافة أطيافها طالبت بحوار وطني ومصالحة وطنية وإقفال ملف المفقودين وإلغاء المادة الثامنة من الدستور والقانون 16 الذي يعاقب رجال الأمن بعد أن يرتكبوا جرائم، لكن الذين لا يسمع هو النظام والذي يظن أنه يستقوي بمصالحة إسرائيل ولا يدرك أن المصالحة الحقيقية يجب تكون مع شعبه”.

أدوات النظام تقدم على الإخلال بالنظام العام  في سجن صيدنايا
افتتاحية موقع النداء الناطق باسم إعلان دمشق
مرّ اليوم أسبوع على بداية أحداث سجن صيدنايا، ولم تنكشف بعد كلّ تفاصيل المجزرة التي حدثت هناك.. والنظام مع أجهزته الأمنية هو من يتحمّل مسؤولية المأساة ونتائجها، باستخدامه الزائد للعنف وللرصاص الحيّ .
فحتى بافتراض أنه كان هنالك بين السجناء من يتحمّل فرديّاً مسؤولية قانونية عن أيّ عمل عنيف- وهذا ليس احتمالاً قويّاً حتى الآن -، فقانونية وجود السجناء في السجن أساساً أمر مشكوك فيه ما لم يثبت العكس، إذ تمّ اعتقالهم من دون إجراءات قانونية، بل حسب “أعراف” حالة الطوارئ، ثمّ قُدِّموا –بعضهم- إلى محاكمة أمام محكمة استثنائية لم يعد ممكناً الدفاع عن وجودها ومخالفتها للأصول القانونية والقضائية.
وفوق ذلك، إنهم يتعرّضون في سجنهم إلى معاملة وظروف غير إنسانية، كان آخرها منع زيارة عائلاتهم لهم، مما أدّى إلى حالة توتّر شديدة وقلق مشروع وإشاعات عديدة، بين من هم خلف القضبان وذويهم خارجها.
في التصريح الرسمي الوحيد الذي صدر عن النظام، هنالك إشارة إلى أن السجناء المعنيين محكومون “بجرائم التطرّف والإرهاب”، وذلك ابتزاز ودغدغة “غير مشروعين” للقوى الأجنبية الحساسة لهذا الأمر، ومجافاة فظة للحقيقة، أيضاً حتى إثبات غير ذلك بطرق تلتزم معايير العدالة المتعارف عليها بين شعوب الأرض وهيئاتها الدولية. وربما أن من كان بين السجناء على علاقة بالقتال في العراق ضد الاحتلال الأميركي ( واعتقل في طريق العودة!) أو الشروع فيه أو النية على ممارسته، لم يكن يرى في تلك اللحظة تعارضاً بل تشجيعاً من السلطة بشكل من الأشكال. تلك أيضاً مسألة يمكن معالجتها قانوناً أمام محكمة مستقلة عادية. ذلك عدا عن كونها مسألة قابلة للتفهّم من الجميع، والتأييد والتعاطف بين الكثيرين من أبناء شعبنا، الأمر الذي يُخفِّف على الأقل من نتائج أيّ مخالفة للقانون. موقف السلطة هنا يندرج في خانة النفاق والمتاجرة في الحالتين، وتلك مأساة لأولئك الشباب، ووصمة في جبين من يتسبّبب بها.
لكن سجناء صيدنايا متعدّدون ومختلفون أيضاً، لا ينطبق عليهم وصف واحد، إلاّ من حيث هم ضحايا سياسات النظام وتعسّفها. ذلك قد لا يشمل آخرين من سجناء صيدنايا غير السياسيين- مع انطباق القانون الإنساني على أوضاعهم أيضاً- وهم غالباً غير معنيين بما حدث.
في سجن صيدنايا –مثلاً- هنالك عمر علي العبدالله ورفاقه من الشباب الديمقراطي الذين تريد السلطة أن تجعل منهم أمثولة تؤكّد للشباب السوريين كلّهم ضرورة “انضباطهم” وابتعادهم عن أيّ شأن عام ووطني. وهنالك غيرهم من المنسيين.
لعلّ أوّل ما يبعث على الاستنكار هو إحجام السلطة عن الإفصاح عن عدد الضحايا وأسمائهم، والتعتيم الشامل على القضية، الأمر الذي يدخل في باب التشويش وإثارة الذعر والفوضى. إضافة إلى أنه لا مناص من تحقيق مستقل نزيه في هذه المجزرة، ولا بدّ من أن يلتزم المسؤولون الأصول القانونية والإنسانية.
لا يستطيع أيّ مراقب للأوضاع في الأسبوع الفائت إلاّ أن يلاحظ أيضاً كيف تبعت أحداث سجن صيدنايا “عملية تنشيط” للحملة على إعلان دمشق، من خلال اعتقال عضوي المجلس الوطني حسن قاسم وغازي قدور. إضافة إلى ارتفاع وتيرة الضغوط الأمنية على تحركات أهالي منطقة الجزيرة المطلبية المتعلقة بآثار الجفاف على معيشة الناس. فهل ما يجري تأكيد لسياسة النظام بجوهرها الأمني، قبل أن يستعجل بعضنا باستنتاجاته حول احتمال “اعتدال” النظام داخلياً بعد “اعتداله” خارجياً؟ أم أنها تجاذبات “داخلية” لا يعرف أحد كنهها على مشارف استحقاقات طارئة، ويدفع شعبنا ثمنها في جميع الأحوال؟
ونحن السوريين، الذين عانينا الكثير من التعتيم الإعلامي الدولي عمّا يحدث في بلادنا في أيام الحرب الباردة، نشعر الآن بالأسى، ونستنكر هذا الصمت الرهيب عمّا يجري، ونطالب العالم بموقف واضح معنا في كلّ ما يخصّ حقوق الإنسان، وهذا حقنا المشروع.
أخيراً.. لن يكون الحلّ العملي إلاّ بالعودة إلى جذر المسألة، من سيادة القانون واستقلال القضاء، إلى الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي، إلى إلغاء حالة الطوارئ وإطلاق الحريات الأساسية.
وقد تأخّرنا كثيرا!

مجـزرة سجن صــيدنايا نقطــة ســوداء جـديدة في ســجل أســود
حزب العمل الشيوعي في سورية- الهيئة الحزبية في  الخارج
مرة جديدة تُعلن السلطات السورية أن اللغة الوحيدة التي تجيد استخدامها مع المواطنين السوريين هي لغة البطش.
فلقد تواترت الأنباء منذ يوم السبت الفائت 5/7/2008 عن أحداث سجن صيدنايا، والتي تشير إلى صدامات بين المعتقلين وحرس السجن، والتي أسفرت عن عدد كبير من الضحايا ما بين قتلى وجرحى.
بغض النظر عن التفاصيل الهامة للغاية، والتي تحتاج إلى بعض الوقت لتظهر بجلاء: سببها ومجرياتها وما أسفرت عنه، نقول بغض النظر عن ذلك، فإن حزب العمل الشيوعي في سورية – الهيئة الحزبية في الخارج – يدين أسلوب البطش والإذلال الذي تمارسه السلطات السورية ضد المعتقلين السياسيين، وهو جزء من نهج السلطات في التعاطي مع المواطنين عامة منذ عقود. ويطالب الحزب بفتح الزيارات فورا لأهالي المعتقلين ليطمئنوا على أبنائهم، والسماح للجنة تحقيق محايدة مشكَّلة من أعضاء في منظمات حقوق الإنسان السورية والعربية والدولية للتحقيق في دقائق القمع والقتل الذي تعرَّض له المعتقلون.
غني عن القول أن التصريح الرسمي المختصر الذي رسم صورة مزوَّرة للأحداث، وخفَّف منها ليظهرها وكأنها مشادة في الشارع، غني عن القول أن السلطات إذا كانت تعتقد بصحة تصريحاتها فإن هذا مدعاة لتسارع السلطات نفسها بالسماح للأهالي بلقاء أبنائهم والسماح للحنة التحقيق أن تؤدِّي عملها. ولككنا نعرف أننا هنا أمام مزيج من القمع العاري والكذب الصريح.
إن أحداث صيدنايا تدعونا لمطالبة السلطات مجدَّدا بإغلاق ملف الاعتقال السياسي برمته، والإطلاق الفوري لسراح معتقلي الرأي الذين يرزحون في السجون منذ سنوات أمثال الدكتور عارف دليلة وميشيل كيلو وأنور البني، كما نطالب بالإطلاق الفوري لسراح معتقلي إعلان دمشق أمثال فايز سارة وفداء حوراني ورياض سيف وأكرم البني وطلال أبودان…إلخ، وأيضا إطلاق سراح آسيا أفندي ورفيقنا محمود عيسى وجميع المعتقلين السياسيين.
نعرف، ونحن نطالب بذلك، أن خلاف الرأي جزء من سنة الحياة وليس جريمة يُعاقَب عليها المواطن ! ونعرف أيضا أن السلطات لم تُعَوِّد المواطن خلال أربعة عقود على الاستماع إلى مطالبه، ولكننا نعرف أيضا أن تحقيق ذلك ليس منوطا بالسلطات و”مكرماتها” ! بل بإرادة الشعب السوري ونضاله لانتزاع حقوقه المشروعة.
حزب العمل الشيوعي في سورية
الهيئة الحزبية في الخارج
خاص – صفحات سورية –

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى