خلف علي الخلفصفحات أخرى

نصرالله وسوزان تميم يثيران إهتمام قراء إيلاف‏

خلف علي الخلف
أرقام قياسية جديدة تحققها في عدد المتصفحين
خلف علي الخلف: تكسر إيلاف مرة أخرى أرقامها القياسية في عدد المتصفحين؛ فقد وصل قراء إيلاف في يوم واحد إلى ما يقارب 200 ألف متصفح يوميًا وفق شركة urchin لإحصاءات الزوار التابعة لـ “غوغل”. إذ وصلت جريدة إيلاف في يوم 11/8/2008 إلى رقم قياسي في عدد المتصفحين؛ فقد بلغ عدد الزوار في ذلك اليوم(198.500) زائر وهذا الرقم يشكل رقمًا قياسيًا لعدد زوار إيلاف في يوم واحد. ويشكل تحديًا كبيرًا لإيلاف كجريدة الكترونية؛ لإثبات مشروعية وأهمية الصحافة الالكترونية العربية. أمام الصحافة العربية الورقية وأرقام توزيعها! ويجعل الصحافة الالكترونية في تنافس جاد وحقيقي مع تلك الصحافة.
أما الرقم القياسي الأسبق الذي حققته إيلاف فقد كان في يوم 28/4/2008 إذ بلغ عدد المتصفحين في ذلك اليوم (175) ألف متصفح. وقد كسر هذا الرقم لاحقاً منذ فترة ليست بعيدة؛ إذ وصل عدد متصفحي إيلاف في يوم 29/7/ 2008 إلى حوالى (176) ألف ليصل إلى الرقم القياسي الحالي في اليوم المذكور. وليشكل انعطافة في مسيرة عدد متصفحي إيلاف. بينما لا يزال الرقم القياسي لعدد الصفحات المقروءة في يوم واحد هو الرقم المسجل في يوم 20/12/2007 والذي بلغ أزيد بقليل من 6200.000 ستة مليون ومئتي ألف صفحة
دور التوسعات الأفقية في ازدياد المتصفحين
يأتي هذا الازدياد المتنامي في عدد المتصفحين مع استمرار إيلاف في التوسع في عالم النشر بشكل أفقي وعمودي لتقدم وجبة قرائية لقارئ الانترنت بالعربية. ولا يمكن استعارة توصيفات من زمن القراءة لما قبل الإنترنت كأن نطلق على ما تقدمه إيلاف “وجبة دسمة” كمعيار قيمة؛ بالتضاد مع وجبة خفيفة التي تشكل قيمة معيارية أقل وفق توصيفات زمن القراءة ذاك. ذلك أن الصحافة الالكترونية كسرت الحواجز والحدود بين التصنيفات وأتاحت الأرقام أن تتلمس الوسيلة الإعلامية اتجاهات القراءة؛ على الأقل وفق الإحصاءات التي تخصها.
ولاشك أن التوسعات الأفقية التي قامت بها إيلاف في الفترة الأخيرة لعبت دوراً بارزاً في الوصول إلى هذا الرقم وهو مؤشر حقيقي على أهمية توسيع المحتوى في اجتذاب قراء جدد وتوطينهم بشكل مستمر في الجريدة. وحسب الأرقام الداخلية لإحصاءات إيلاف فإن قسم استراحة الذي أطلقته إيلاف مؤخراً اجتذب مزيداً من القراء فقد اجتذب هذا القسم أكثر من (32) ألف متصفح خلال فترة قصيرة وفق الإحصائيات الداخلية لإيلاف والتي نعتمدها هنا كمؤشر فقط لأنها لا تحظى بالدقة الكافية وكذلك لا تصدر عن جهة خارجية. بينما لا تظهر إحصاءات “مدونات إيلاف” التي أطلقتها إيلاف مؤخراً ضمن إحصاءات الجريدة لأنها (إحصائياً) تتمتع بأرقام مستقلة ولا تدخل في إحصاءات الجريدة إلا أن عدد زوارها التراكمي بلغ حوالي (130) ألف متصفح ومعدل الزوار اليومي في نمو متواصل وتجاوز الـ ثلاثة آلاف متصفح يوميا..
حضور الأرشيف كمادة يومية
أولى المفاجآت التي تقدمها الأرقام الإحصائية الداخلية لإيلاف هو تقدم قسم الصحة على بقية الأقسام في القراءة التراكمية. وذلك يكرس مفهومًا جديدًا في عالم الصحافة يمكن أن نطلق عليه الحضور المستمر للأرشيف، وهذا الحضور يدين بشكل أساسي لمحركات البحث التي تتقدم يوماً إثر يوم، لتجعل كل ما نشر وتمت أرشفته على محركات البحث مادة حاضرة بشكل مستمر، ولا يهم زمن نشرها! ومع تطور محركات البحث في الفترات القريبة الماضية، والتي يتصدرها غوغل في نسبة استخدام المتعاملين مع الإنترنت له، مقارنة مع محركات البحث الأخرى؛ سيصبح على الصحافة الالكترونية الاهتمام بالمواد التأسيسية الموجهة لقارئ صحيفة ليس متخصًصا؛ أو المواد ذات العمر الطويل.. وهي توصيفات نتلمس لها تسميات لأن المفاهيم لا تزال مستحدثة في عالم النشر الالكتروني.
وفق هذا الدور الفاعل للأرشيف ستتنحى جانباً الخبطات المثيرة التي تتناول حدثًا وقتيًا. فعلى سبيل المثال شهدت الكلمات الأكثر بحثًا من المنطقة العربية في الفترة الماضية قفزات في مفردتي “مهند” و”نور” أبطال المسلسل التركي المدبلج عربيًا، غير أن انتهاء المسلسل وانتهاء الزوابع الإعلامية الخفيفة التي تثار مترافقة مع عرضه، سيجعلها تصل إلى الصفر بعد قليل ككلمات مفتاحيه للبحث؛ لأنها تمضي وفق خط المنفعة الحدية المتناقصة لقيمة القراءة. غير أن محتوى أجوبة دكتور إيلاف على سبيل المثال ستبقى حاضرة كمفردات بحث بشكل مستمر وبوتيرة متزايدة كلما ازداد عدد المتعاملين بالعربية مع شبكة الانترنت؛ لأنها تلبي احتياجات حقيقية للمتعامل وتشكل له قيمة قرائية مضافة في أي وقت.. فقارئ الإنترنت لم يعد مهما له أن يكون الموضوع قد نشر قبل سنوات أو نشر قبل قليل، طالما يحقق له منفعة حقيقة مستمدة من حاجته إلى المعلومة أو المادة وإتاحتها في آن؛ والإتاحة أصبحت سهلة؛ إذ سيتوفر المحتوى الموجود والمطلوب من المتصفح بـ”ضغطة زر” عبر محركات البحث. وهذا ينقل مفهوم استمرارية المادة المكتوبة وصمودها أمام الزمن وقابليتها للقراءة المستمرة من الحيز الإبداعي كأحد معايير التقييم، إلى الحيز الصحافي. فالمواد التي تتناول الصحة لا يطالها التقادم كما يفعل الزمن مع مواد الأخبار والتحليلات وكل المواد التي تتناول شأنًا آنياً.
وفق هذا السياق تحظى أجوبة دكتور إيلاف (الزميل خالد منتصر) بقراءة مستمرة؛ لأنها لا تعالج خبراً آنياً ينتهي مع تقادم لحظته أو تقادم الاهتمام به؛ بل تلبي حاجة مستمرة لا تتقادم إلا مع تقدم الاكتشافات الطبية وذلك لا يحدث في فترات زمنية سريعة
ترتيبات اهتمامات القراء
من الإحصاءات الداخلية لإيلاف نلحظ بالمقارنة مع فترات سابقة تغير ترتيب الأقسام إحصائيا وفق عدد المتصفحين فقد تصدر قسم الصحة لترتيبات القراءة على مستوى الأقسام علمًا أنه من اقل الأقسام إحصائيًا في عدد المواد المنشورة وهذا يعطي مؤشر على تكرار قراءة كل مادة من مواده، وتتصدر قائمة المواضيع المتصفحة في كل الإحصاءات الداخلية لإيلاف أحوبة دكتور إيلاف 100 وتليها أجوبة دكتور إيلاف 102 وتحظى أجوبة دكتور إيلاف بنسبة إرسال عالية مقارنة مع بقية المواضيع من المتصفحين لأصدقائهم عبر أيقونة “ارسل الموضوع”. وفيما يلي ترتيب الأقسام وفق معدل التصفح ( صحة- أخبار خاصة- سينما- جريدة الجرائد – شباب- تكنولوجيا- ثقافات- فيديو “أصبح اسمه بود كاست”- كتاب اليوم – منوعات- استراحة “قسم جديد”- تحقيقات- موسيقى – سياسة- رياضة – اقتصاد- آراء – أزياء…) علما أن بعض الأقسام يعاني من مشاكل في احتساب عدد المتصفحين.

وقد نمت في الفترة الأخيرة بشكل واضح معدل التعليق على المواضيع المنشورة في إيلاف وقد حظي موضعين بإقبال شديد من المعلقين وعكس ذلك توزع اهتمامات متصفحي إيلاف وتشتتها، وذلك لحظناه في نتائج استفتاء إيلاف لشخصية العام؛ إذ تنوعت الشخصيات المختارة حينها بين السياسة والفن. وإذا كان موضوع سوزان تميم حياة حافلة بالمشاكل… ونهاية غامضة  المنشور في الخميس 31 يوليو 2008  في قسم أخبار خاصة حول الحادثة التي قتلت فيها الفنانة اللبنانية سوزان تميم قد حظي بإقبال شديد من المعلقين وبلغت التعليقات(234) تعليقا فإن موضوع حسن نصر الله .. السيّد المغامر المنشور في الأربعاء 23 أبريل 2008 في جريدة الجرائد قد حظي بـ (195) تعليقاً رغم أنه يتقدم على الموضوع السابق في عدد القراءات.
ايلاف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى