صفحات سورية

– المعارضة – السورية الى اين ! .

null
محمد رشيد
في ظل المتغيرات والتبدلات التي تعصف بالمنطقة , لايختلف اثنان بان المواطن السوري يعيش هاجس الخوف والاستبداد والفقر والحرمان ويواجه مصيرا اقل مايقال عنه انه مجهول وغير معلوم , في بلد يمارس النظام سياسة القمع والظلم وامتهان الكرامة والنكد على معيشة ابناء الشعب السوري و تطلعاته واماله وطموحاته بصورة فظة وسمجة .
في المقابل سؤوال يتبادر الى الذهن ويبقى وجيها لاي متابع موضوعي ؛
هل من الممكن ان تتواجد قوى يمكنها ان تبدى مواجهة او مقاومة للتصدى على تلك الممارسات وتشكيل كيانات سياسية وقاعدة شعبية قادرة على المجابهة والتغيير , وتكون مدخلا حقيقيا بهدف الى تحقيق الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية , وعدم الزج في متاهات ودهاليز وانفاق فرعية ؟ .
وهل ثمة امل في اصلاح واحوال مجتمع يتداعى وينهار يسيطر عليه هاجس البقاء , اوصله النظام والطبقة الحاكمة الى حالة مزرية , وهل هناك مستقبل واعد ؟.
هل هناك مشروع او مشاريع يمكن انتشال المجتمع السوري , او حاضنة يمكن للنخبة السياسية السورية ان تتفق وتتوافق عليها وتنأى بنفسها عن عروض واستعراضات خلبية ؟.
في هذه العجالة سنحاول مناقشة واستعراض وتشريح هذا الواقع وتوضيح هذا المدخل .
بالقاء نظرة سريعة على الخارطة السياسية السورية بشقيه الموالي والمعارض للنظام فنرى .
بان النظام المستبد والمستند في دعائمه على مؤسسات سلطة دولة , مغلف بنظام شمولي يتحكم بجميع مفاصل المجتمع والافراد والوطن , بقبضة عسكرتارية بوليسية , مسخرة لنفسها تنظيم سياسي ( حزب البعث ) مرادفة بجبهة سياسية فارغة من أية محتوى ” اسم من دون مسمى ” لاضفاء الطابع التعدادي على الحياة السياسية العامة , بالاضافة الى البعض من التنظيمات والافراد الذين يتسلقون الشعارات وابرازهم وعرضهم عند الحاجة .
وفي المقابل من ذلك فان الشق- المعارض – اوجد لنفسه مرتعا وموقعا على الخارطة السياسية السورية يزاحم بعضه البعض ليضع كل منه نفسه في المعترك والواجهة السياسية .
فالداخلية منها باستثناء القوى الكردية ومجموعات محظورة ” الاخوان المسلمين والعمل الشيوعي وحزب الشعب الديموراطي ( الحزب الشيوعي – المكتب السياسي – سابقا ) مضافة اليها البعض من التنظيمات الناصرية التي تفقست وتفرخت من موالاة ومعارضة , فانها مازالت تبحث عن موقع ومرتع لها , حيث انها تكورت في المعترك السياسي السوري , واستطاع البعض منها ايجاد موطئ قدم لها ضمن الحراك الحزبوي وما يمكن ان يطلق عليه استطرادا مع التنظيمات الاخرى بتسمية جبهة- المعارضة – , وهذه التشكيلة بتكوينها ونشأتها وتطورها تنحصر بتنظيمات لاتتجاوز اصابع اليدين بالاضافة الى شخوص سياسية ورموز ثقافية وافراد تتخفى تحت يافطات جمعيات الدفاع عن حقوق الانسان , بحيث ان اسماء البعض من تلك التنظيمات السياسية تظهر فجأة وتنحسر بعد اقل من سنة عن إعلانها , او يبقى الشخص المؤسس مع البعض من معارفه في واجهة شكلية تكرس لحالة عددية لمكون سياسي , وقد نشأت وتكونت الغالبية من هذه المكونات على أنقاض ظاهرة تشكيل منتديات المجتمع المدني او مايعرف بمنتديات ربيع دمشق , بعيد رحيل الاسد الاب قبل اكثر من سبع سنوات , وبعد أن فرضت المستجدات العالمية نفسها بقوة على الواقع السوري والوضع في المنطقة , وقد اجهض معظمها او باتت في حالٍ من التبعيةِ والموالات الكاملة للنظام بعد ان استتبت السلطة للاسد الابن وإعادته لتأهيل نفسه متكيفا مع تلك المستجدات والمتغيرات العالمية .
ويبعث على هذه الشخصيات وتنظيماتها الارتياب في الجانب المتعلق بالشأن الكردي منه على الاقل . حيث ان هذه التشكيلة الداخلية حالها حال النظام تنمط مواقفها السياسية بقوالب قانونية مستنسخة بتشاريع وأنماط مقولبة , كورت رؤيتها السياسية ماشرعه النظام وعلى مدى اكثر من اربعين عاما من انقلابه العسكري واغتصابه للسلطة , وفي ترسيخ ثقافة الامة الواحدة والرسالة الخالدة , مستخدما بذلك كل الامكانيات المتوفرة كدولة لها مؤسساتها وامكاناتها الهائلة في تجيش المجتمع وترسيخ النظام والحفاظ على السلطة , بالاضافة الى تقييد وتطبيع الدستور والقوانين بتشاريع اقل مايمكن ان يقال عنها بانها قوانين قارقوشية , ترسخ لسياسة القمع والاستبداد والظلم والفساد وهي على مقاس وفصال وخصال النظام في طبعة دكتاتورية خالصة وبامتياز , يتندر بها بالجملوكية ( جمهورية – ملكية ) وبما يناسبه , منعا لأي حراك سياسي او متنفس مجتمعي , وخاصة قانون الطوارئ والاحكام العرفية الذي مازال العمل به ساريا منذ خمس واربعون عاما , حتى ان البعض من تلك القوانين التي تشرعها او يتم مقاضاة النشطاء السياسيين عليها , فانها من المؤسف تلاقي تجاوبا من البعض من هؤلاء – المعارضة – وما العزف على ان الوطن في خطر وهناك من يحاول تجزئة سورية , وحذرها وترددها في تبني الموقف السليم من القضية الكردية مثال على ترداد وتكرار هذه المعزوفة من قبل من يحسب نفسه على هذه او تلك – المعارضة – .
وكما هو الحال في حوارات ونقاشات ومؤتمرات اعلان دمشق و الذي وضع ثوابت وخطوط حمراء وزرقاء على أجندته , ” .. وحدة سورية أرضاً وشعباً، و ترجمة ذلك بحق المواطنة لجميع القاطنين ضمن هذه الحدود وبالتساوي.. ” بحيث كانت جل تلك الخطوط موجهة الى اطراف الحركة الكردية والنصف الاخر الى الخارج , فبالنسبة لهذه الاخيرة – الخارج – فان محاولة البعض تمرير رؤى ايديولوجية ومواقف حزبوية استدعت منها بان تتخذ مواقف وقرارات بعدم المشاركة في الأطر الهيكلية للإعلان من دون الانسحاب منه . و.في تصرفات غريبة ومريبة وغير مبررة لابناء الوطن الواحد ومن هذه الاطراف ؛ ينظر الى الطرف الكردي بانه في موضع الاتهام ( متهم ) وفي وضع الجاني مكان الضحية مسوقا ومدفوعا بان البعض من الاكراد تعرضوا الى البعض من المظالم يتوجب ازالة تلك المظالم او المظلمة والتي تتمثل في قضية المجردين من الجنسية كما هو بادي في أجندته او كما يروج له , وكان أخر تلك الطبعة من البيان الذي صدر في تاريخ 5/9/2008 من قبل الأمانة العامة لإعلان دمشق ” .. وحل مشكلة الأكراد المجردين من الجنسية .. ” ؟؟؟
ويبدوا ذلك واضحا وجليا في تطابق هذه الرؤى لدى مقارنتها لمحاكمة نشطاء الحركة السياسية الكردية من قبل قضاء النظام , حيث ان التهمة جاهزة والحكم المسبق بالانفصال واقتطاع جزء من سوريا . وكذلك ملاحظة ذلك في نقاشات وحوارات ومناظرات وجدال وسجال اطراف اخرى من تلك الجهات – المعارضة – مع اطراف الحركة السياسية الكردية , وذلك بعدم توافقها على أي صيغة لعمل سياسي مشترك يتم ذكر مفردة الشعب كردي ( نماذج مثل رياض الترك – لااريد ان اسمع شيئا ماوراء الفرات… – , ميشيل كيلو – قبل دخوله السجن , فك الله اسره- , فاتح جاموس مؤخرا- العمل الشيوعي – , اكثم نعيسة – لجان الدفاع عن حقوق الانسان -……. ) وقد بدا ذلك في الاجتماع الذي عقد بين البعض من تلك الاطراف وتنظيمات كردية بعيد ظهور ميثاق اعلان دمشق ’ و في مدينة حلب حصرا, كان من المتعشم به ان يكون ميثاق اعلان حلب على غرار اعلان دمشق ولكنه لم يرى النور .
اما الشق الخارجي منه او مايعرف بجبهة – المعارضة – الخارجية فان حالها ليس بافضل من سابقتها تلك – المعارضة – الداخلية , سوى ماطرأ مؤخرا من تشكيل وظهور جبهة الخلاص الوطني ,وقبلها ماسمي بالتحالف الديمقراطي السوري الذي كان يقوده السيد فريد الغادري , فالمواقف والرؤى التي ابديت من هذه الجبهة وبياناتها والتي صدرت لحد الان , تبدوا للعيان بانها جادة في طرح برنامجها والذي يدعوا الى اسقاط النظام اولا وايجاد بديل له , او كما ذكر الاستاذ غسان مفلح في احدى مقالاته بانه مشروع حرية شعب , واضيف على ذلك من جهتي بانه مشروع سلطة ايضا والبديل المنشود لنظام الاستبداد .
يبدوا على المدى المنظور من مشروع هذه الجبهة بان البديل هو نظام توافقي مبني على اسس تعاقدية اجتماعية سياسية واحتكام الى صناديق الانتخابات , واضعة في مقدمة اولوياتها التحلص من النظام ومخلفات النظام الشمولي الذي هيمن على جميع بنى ومفاصل الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية و ….واعادته الى الوضع الطبيعي , والتخلص من الارث الذي خلفه النظام في تركيبة المجتمع السوري , والذي يستدعى عدة سنوات الى ان يتم ايجاد نظام ديمقراطي يتوقف عليه مستقبل سوريا في المرحلة المقبلة .
لربما يعزى عدم بلورة جميع مواقف الجبهة بالرغم من انه تعرض في ادبياته الى الكثير من المجالات في الشان السوري منه , الى النواقص في برامجها ومواقفها والتي تستدعى حسم امرها وخاصة بالنسبة لما يطرح من قبل التيارات والشخصيات الليبرالية , لتأخذ الجبهة مكانها وموقعها المتقدم في مواجهة ومجابهة النظام , وكذلك لوضع وصياغة مسودة دستور لسوريا المقبلة وحقوق القوميات , والاعتراف بوجود الشعب الكردي وقضيته القومية , وحقوق الاقليات والتعدد السياسي والثقافي والمذهبي …ألخ , وقد بدا ذلك من تصريحات قادة الجبهة في مؤتمر برلين الذي انعقد العام الفائت2007, بانه مازال هناك البعض من الاشكاليات المعلقة سيتم تجاوزها مستقبلا .
ومرد تشدد الجبهة في منازلتها ومناطحته للنظام يعزو الى تواجدها في الخارج , وعدم امكانية مطاولتها من قبل النظام واجهزته القمعية واذرعها الارهابية ( زوال حقبة القرن العشرين في ملاحقة ومضايقة وتصفية المعارضين السياسيين في الخارج ) وبالتالي شعورها بالطمأنينة في التحرك والعمل السياسي المعارض , وبالاخص مشاركة سياسيين محترفين لهم باع في العمل السياسي مثل السادة عبد الحليم خدام وصلاح بدر الدين وجماعة الاخوان المسلمين وشخصيات ليبرالية تتواجد في الخارج منذ عقود .
ويؤخذ على هذا الشق .
اولا : بانه لايستطيع الاستفادة والتعامل مع القوى الدولية والعربية , متحسسة مما يروج له النظام من التغيير بالدبابة الامريكية او بالتكالب الامريكي الصهيوني لاركاع سوريا , اوالهيمنة الامركية على المنطقة , او التلويح بالمثال العراقي في الاقتتال الداخلي ,الى اخره من شعارات اسلاموية وعروبية عن مصير الامة , وعلى ان كل من يتقرب للثوابت فانه مساس وتهديد واعتداء على الامة العربية والاسلامية .
ثانيا : وجود تيارات متباينة في تشكيلته تحد من تحركه والاستفادة من المتغيرات و التحوّلات السياسية الدولية والاقليمية والداخلية, ان كان بصدد القيام بخطوات مثل التقارب مع الدول الاوربية والولايات المحتدة الامريكية , او اتخاذ قرارات مصيرية بشأن الوضع الاقليمي والدولي او بصدد تحالفات النظام السوري مع ايران , وانغماس النظام في الارهاب والتعامل مع المجموعات الارهابية , من الضلوع في مقتل رفيق الحريري الى تدريب وارسال الارهايين الى العراق او بشان التحالف السوري التركي والاتفاقيات المبرمة ( عراب المفاوضات بين سورية واسرائيل ) او تحالفه مع حزب الله وتدخله الفظ والجلف في الشان اللبناني مرة ثانية بعد انسحابه المهين من لبنان , اوالموقف من حركة حماس بشأن الانقلاب الحماساوي على السلطة الفلسطينية , سوى مايبدى احيانا ويلمح اليه خجولا في البعض من البيانات المناسباتوية بهذا الشان الاخير او الى الخطر الايراني المرتقب .
ثالثا : الموقف العقائدي بالنسبة لبعض التيارات داخل الجبهة وايعازها الى الجمود العقائدي الذي هو عاجز تماما في مواجهة التغيرات , وهي اسيرة لمفاهيم ومصطلحات وافكار ذات منهج شمولي اقصائي تسلطي , والذي هو بعكس الفعل الديناميكي المتغير والمتقلب والذي يحمل في طياته دائما التغيرات المفاجئة والتي تستدعي المواجهة بفعل مرن وواع ومواكب بحكمة التطورات السياسية والفكرية والظواهر الاجتماعية .
وعلى ضوء ذلك , وبإلقاء بنظرة سريعة على واقع الحركة السياسية الكردية وشرذمتها واصطفافاتها وتبايناتها ورؤيتها وموقفها وموقعها على الخارطة السياسية السورية بشقيه الموالي والمعارض للنظام , والوضع المزري والراكد لتنظيماتها في عدم قدرتها على ايجاد رافعة لخلق ارضية ومناخ تنطلق منها , ومهام يمكن انجازها لبلورة مسؤوليات تتطلب وواجبات تستوجب في مواجهة التحديات الراهنة واستحقاقات المرحلة المقبلة , وبالتالي عجزها على اكمال دورها ودفع مسيرتها النضالية والتي باتت تتجاوز نصف قرن من الزمن* وانعكاس ذلك بتشرنق قادتها بغلاف حزبوي , محاطة بسياج عصبوي تنعكس على التنظيمات باغتراب جماهيري ليس لها من مبرر سوى الدوران في حلقة دائرية , بدايتها التمترس وراء شعارات هلامية , مرورا بازمات تنظيمية وانتهاء بصراعات وخلافات وتكتلات وانقسامات ليس لها من حول وقوة في تخطي وتجاوز ازماتها والتغلب على عجزها , وهي بالتالي على هذه الحالة من الجمود والتقوقع والارباك والتردي ترى نفسها في مواجهة مهام اكبر من قدراتها وطاقاتها ليس لها حول في التفريق بين الهام والمهم والاهم .
الهام منه هو عدم امتلاكها للقدرة ووجود الية للتعامل مع المحيط الخارج الذي يحيط بهذه الحركة , وهو مايمكن ان يطلق عليه الجانب الموضوعي بشقيه :
– النظام بمؤسساته وادواته والتنظيمات الموالية .
– المعارضة للنظام من افراد وهيئات ورموز …الخ .
والمهم منه هو عدم وجود دعائم وثوابت يمكن لهذه الحركة الاستناد عليها في التعامل مع هذا المحيط , وخاصة بان فرصة تاريخية كانت في متناول اليد لم تستطع الاستفادة منها لاستقطاب الجماهير الكردية , وذلك عندما هب ابناء الشعب الكردي في 12 اذار 2004 وفي جميع مناطق تواجده رافضا للظلم والاستبداد والطغيان , وتحول الى انتفاضة شعبية لايام عديدة , استطاعت اجهزة النظام وادواته وميليشياته بقمعها واخمادها , في سبق تاريخي لم تشهده سورية والحركة السياسية الكردية مثيلا لها .
والاهم فيه ان هذه – المعارضة – الكردية فقدت اتجاهات البوصلة في الارشاد الى حقوقها العادلة وقضيتها الاساسية , لا بل ان البعض من الاطراف التي كان يتوسم منها ويعول عليها , وبانها تمتلك مواقف ورؤى راديكالية في التمسك بحقوقها ومواجهة ومجابهة النظام , وبانها تتصدى للتيار اليميني المرتمي في احضان اوساط السلطة من تمييع قضية الشعب الكردي والركض وراء السراب , يبدى ايضا بانها مشغولة في رفع مطالب انية , وتحويل ذلك الى سقف للمطالب القومية الكردية , وتناسيه القضية الاساسية للشعب الكردي المحروم من جميع حقوقه الاساسية .
والملفت في شعارات وبرنامج هذه الاحزاب والى هذه اللحظة بانها غير مهيأة لاستحقاقات المرحلة المقبلة وليست بصدد التحضير والتهيأة لما هو قادم , حيث ان التسابق والتناحر الحزبوي ينهش من اجسادها التنظيمية وتبحث في المجهول عن – مرجعية ( وكانها طوائف مذهبية او اختلاف في الفكر الايديولوجي) – لتوحيد خطابها السياسي عوضا عن المطالبة بحقوقها العادلة واثبات حضورها ووجودها وتواجدها بين ابناء الشعب الكردي , وافهام شريكها العربي بانها مثيل وبمثابة ومن موقع الند في التمتع بالحقوق وايداء الواجبات, لها مالها وماعليها , وعلى ان يقرر الشعب الكردي مصيره بنفسه ضمن سورية موحدة مرتكزة على قواعد ديموقراطية , محكومة بعقد اجتماعي سياسي , تحتكم الى صندوق الانتخابات في ظل نظام حر ديموقرطي تعددي .
* *أكد مؤسس الحزب (البارتي الديموقراطي الكردي – سوريا ) المناضل الراحل ” آبو” اوصمان صبري بأن الميلاد الحقيقي للحزب هو 5 آب 1956 وما عداه كان من أجل المسايرة ليشمل البعض ممن ضموا إلى الحزب مؤخرا ” المقصود به اجتماع حلب 14 حزيران 1957 “.
الجوار المتمدن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى