صفحات الحوار

الكتابة الأدبية شيء والتدخل في الشأن العام شيء آخر!

null
أجرى الحوار: أليكسيس ليبايرت
أكثر من ستين كتابا بين رواية وشعر ومسرحية ومقالة، وما يناهز قرابة خمسين عاما من الحياة الأدبية حملت اسم إسماعيل قدري إلى أروقة الأدب العالمي بفضل مشروعه الروائي الكبير الذي صنع نجوميته العالمية منذ 1963 : (جنرال الجيش الميت). فكانت معجزة بالنسبة لكاتب عاش تحت بطش أحد الأنظمة الأكثر أوتوقراطية واستبدادا وهي: ألبانيا أنور خوجة. بقي قدري محاصرا في تيرانا حتى عام 1990، حيث قرر طلب اللجوء السياسي إلى فرنسا التي اكتشف ناشروها موهبة الرجل، فتسابقوا نحو صناعة صيته.
وفي هذا الحوار سيحكي عن معاناته مع الرقيب في مجتمع توتاليتاري لا يؤمن إلا بالوا حدية وعبادة الصمنية الأرثوذكسية، إلا أن الأهم من ذلك كله أن درس إسماعيل قدري سيعلمنا أن منطق الإبداع أكبر من منطق الاستبداد مهما كان قناعه وكيفما كان عياره، وأن التاريخ لا ينتصر في نهاية المطاف الا للحق في الاختلاف. . !!
سؤال : تعيش الان في باريس، هل يمكنك الحديث عن شيء اسمه المنفى؟
لا يمكن الحديث عن منفى. حياتي موزعة مناصفة اليوم بين باريس وتيرانا. خلال فترة معينة، كان يمكن الحديث فعلا عن المنفى ولكني صرحت وأنا أغادر بلادي أنني سأعود بمجرد قيام الديمقراطية فيه. عندما غادرت ألبانيا، فلأني اعتقدت أن ذلك سيساهم في تسريع وتيرة المسار الديمقراطي. بالنسبة الي كان الخروج هو الوسيلة الوحيدة لفعل شيء ما. في تلك الفترة، كانت السلطة الشيوعية المرعوبة مما حدث في رومانيا، قد وعدت بأن تغير الأشياء ؛ لكن ذلك لم يكن سوى خدعة. اذن ،كان علي ايجاد مكان بشكل فوري أعبر فيه لفضح نفاق السلطة، لأنه لم يكن من الممكن قول شيء هناك: فثلاثة أسطر من النقد كفيلة بأن تؤدي بك الى السجن. ولكنني كنت أعرف وأنا أغادر البلاد أنني سأعود يوما اليها.
لماذا اخترت فرنسا؟
بالنسبة الي كان طبيعيا أن أذهب الى فرنسا. كانت البلد الذي أتوفر فيه على أكبر عدد من الأصدقاء ،البلد الأول الذي ترجمت فيه كتبي ،وكنت قادرا على التردد عليه أكثر من مرة بدعوة من ناشر رواياتي : (كلود ديران)، بينما كان من الصعب في تلك الفترة على ألباني أن يغادر البلاد.
ألم تحاول أبدا أن تكتب بالفرنسية؟
أبدا، لأنه أولا: لا أستطيع ذلك لأنه ليس لدي المستوى التقني للكتابة بلغتكم-متوجها الى المحاور/المترجم). ثانيا: لأني لا أريد التخلي عن لغتي. الألبانية لغة هندو- أوروبية وتتوفر في نفس الوقت على كل مميزات اللغات الشمالية ومميزات اللغات اللاتينية، الشيء الذي يجعل منها أداة جيدة بالنسبة للكاتب ،لديها قدرة التركيب الذي تتميز به اللغات الشمالية وغنى اللغات اللاتينية.
روايتكم الأخيرة (الحادثة) تحكي بتفصيل عن بحث يدور حول علاقات غرامية بين ديبلوماسي وفتاة شابة. هل يتعلق الأمر برواية حب؟
اذا كنتم تعتبرونها رواية حب فهي كذلك، لكنني لا أحبذ تصنيف رواياتي في خانة معينة. بالنسبة الي فهي أدب وكفى!
لماذا اخترتم شكل البحث هذا في النهاية للحديث عن الحب؟
أستطيع اجابتكم بأنها شكل أدبي كلاسيكي ،استعملته سابقا مرات عديدة. لكن لا أعرف في العمق ان كانت كذلك. فشكل أدبي ما شيء يفرض نفسه عليك، يولد خفية مع الموضوع دون أن يترك لك الاختيار. من الصعب جدا الحديث عن كتاب ألفناه. انه شيء خرج منك، يأتي من ميكانيزم خفي في أعماقك. اذن، عبثا تحاول تفسيره. اذا تحدثتم قبل كتابته فانكم تتحدثون عن كتاب آخر، ونفس الشيء اذا تحدثتم عنه خلال كتابته فذلك أنكى. طبعا، تحاولون قول الحقيقة لكن لا يمكن أن يكون ما تقوله هو الحقيقة، فقط هي واحدة من ثلاث حقائق وليس هناك فقط ثلاث حقائق ،هناك ثلاث عشرة حقيقة هناك ثلاثون.
السياسة حاضرة بقوة في هذه الرواية كما هو الشأن دائما في أعمالك. هل نستطيع القول انك كاتب سياسي؟
أكيد لا. على كل حال أكره أن أصنف في خانة معينة. أنا كاتب والسياسة جزء من حياتي ،كما هو الشأن بالنسبة اليك، مثل أشياء أخرى كالمرض والحرب. .. الخ.
ترفضون مصطلح ‘كاتب سياسي’. لكنك تدخلت في أكثر من مناسبة في الحياة العامة لبلدك وأروبا. أفكر مثلا في صراع كوسوفو ،لقد انحزتم بقوة ضد الصرب.. !؟
هذا لا علاقة له بالأدب. أنا مواطن مثلك تماما، كملايين الأشخاص. هذا جزء من انسانيتي. كما أنني معروف جدا في البلقان و كان علي التدخل. لم يكن لدي الاختيار. لم يكن علي أن أقول : (لا. . لا ،لن أصرح بشيء، أنا كاتب كل هذا لا يعنيني). لكن لم أفكر أبدا في لعب دور سياسي. أشخاص عديدون في ألبانيا طلبوا مني أن أدخل عالم السياسة : كأن أصير وزيرا، بل أن أقود البلاد أيضا. كانوا جديين لأن هناك عرفا في البلقان يقضي بأن يصير الكتاب الأنبياء كتابا قادة. طبعا رفضت ذلك.
سؤال: في أي سن بدأت الكتابة؟
كالكثيرين، أستطيع أن أقول لك اني بدأت الكتابة مبكرا، لكن ذلك ليس جديا فهو غير مهم. نشرت أول أعمالي وكانت في شكل قصائد عندما كنت تلميذا في الثانوي. لكن بالنسبة الي، يبدأ الأدب مع أول رواية لي كتبتها وأنا في الثالثة والعشرين عاما، عندما كنت طالبا في موسكو في معهد غوركي : قلب الأدب السوفياتي ،الآلة التي تصنع الكتاب الشيوعيين.
لم تكن أبدا من مناصري’ الواقعية الاشتراكية’ التي كانت تدرس في عاصمة الاتحاد السوفياتي. . ؟
لست أدري لماذا منذ وصولي الى هناك، أحسست بأني أكبر. كان الجميع يتحدث عن الواقعية الاشتراكية، لكن لا أحد كان يدقق بوضوح بأي شيء يتعلق الأمر. في الحقيقة، هذا يستند الى بعض القواعد الفضفاضة :أولا، كان من الواجب أن تكون ممتلئا بالأمل ؛ وأن تكتب أدبا ربيعيا. ان حدس الكاتب الشاب في كان على العكس من ذلك، يعني تغيير الجو والمعارضة بنوع من (التحريفية الجوية) مقارنة الى (دوغمائيتهم الجوية). وكنتيجة لذلك، ففي روايتي الأولى كانت السماء تمطر منذ الصفحة الأولى وحتى النهاية. مما ولد السؤال الأكثر ازعاجا بالنسبة الي، عندما جئت أول مرة الى الغرب و الذي كان : (لماذا تمطر السماء بدون توقف في روايتك، رغم أن ألبانيا بلد متوسطي). القاعدة الثانية للواقعية الاشتراكية: تتمسك باحترام البطل الايجابي، وفي ذلك قتل للأدب. في روايتي الأولى اخترت بطلين شابين مشعوذين ينتصران، مع ذلك، في النهاية. القاعدة الثالثة: تتغيا زرع الحقد الطبقي، واذا لم تحس بها فذلك يعني أنك انساني خائن، يرفض أن يؤمن بالصراع الطبقي. كل هذه القواعد أرفضها من أعماقي. اذا قرأتم روايتي الأولى التي لم تكن : (جنرال الجيش الميت) ولكن رواية قصيرة معنونة ب: (مدينة بدون لافتات) التي بدأت في كتابتها هناك ـ في موسكو/المترجم – سترون بأنها منشور معارض للأدب البروليتاري ؛ العكس تماما مما يدرس في موسكو.
هل نشرت في ألبانيا؟
ليس بالضبط. عندما أريتها لصديق، قال لي : (أنت مجنون مزق هذا المخطوط لن يجر عليك سوى المتاعب). اذن، اخترت طريقا وسطا. اقتطفت صفحات عديدة، غيرتها بصعوبة ونشرتها في جريدة شبابية. وفجأة، منع النص من لدن السلطات وتم توبيخ رئيس الشبيبة الألبانية الذي نشره. ظللت متمسكا برأيي، فكتبت : (جنرال الجيش الميت)، وعندما أخذته الى لجنة القراءة قيل لي : (مستحيل، انه رواية حول النضال ضد الفاشية ولا تشير الى دور الحزب). أخذت مخطوطي ثانية وفهمت أنه لو غيرته، لن يبقى هو نفس الرواية. اذن ،أضفت فقط جملة لا قيمة لها، استشهدت فيها بأنور خوجة. لم يكن أمام الرقابة من خيار، اذ لا يمكن لها أن تمنع كتابا يستشهد بالطاغية، فظهرت الرواية وحملت معها نجاحا شعبيا كبيرا، والنقد الرسمي – وحده الذي كان سائدا- كان قاسيا معها..
انها الرواية التي طبعت في فرنسا ؟
أجل، وبجرأة أيضا. كانت في تيرانا دار نشر تترجم الروايات الألبانية الى اللغات الأجنبية. وروايتي سقطت بالصدفة في يد(بيير باراف) الذي كان يدير مجلة :(أروبا)،أعجبه العمل وأعطاه لناشر بدوره. عندما عرفت أن الرواية نشرت في فرنسا ،كنت أكثر من فرح، وبدأت أتعلم الفرنسية. بالنسبة الى كاتب من بلد ستاليني تنشر أعماله في الغرب، فذلك يتضمن صدمة تأخذ تقريبا تجسدا جديدا. تصور معي : أنك كاتب في البلد الأشد شراسة في المعسكر الشيوعي وتم نشر أعمالك بالصدفة في كل أروبا!! الى حدود ذلك الوقت، كان الشك يساورني أحيانا وكنت أتساءل : (هل ما أكتبه هو الأدب حقا ؟ وهل نستطيع فعلا كتابة الأدب في بلد نحن فيه بشكل أو بآخر مساجين؟؟!). كنت سعيدا جدا، لكني كنت أجابه بصعوبة كبيرة : كيف لي أن أتواجد في عالمين ما دام الغرب هو العدو الأول لألبانيا ؟!. سابقا، كانت الشخصيات النافذة في الحزب، تقول: (اذا كان محبذا من لدن أعدائنا فانه عدونا هو الاخر). فصرت كاتبا بجمهورين : جمهور حر وجمهور ألباني سجين. كان علي أن أختار : اما أن أتوقف عن الكتابة، أو أكتب من أجل الألبانيين وحدهم، وأتخلى عن حريتي، أي عن الأدب. كانت تلك أصعب فترة في حياتي أحسست فيها بمسؤوليتي ازاء الأدب، والأدب وحده، وليس ازاء الواقعية الاشتراكية في ألبانيا. لم أستطع أن أتحدث لأحد عن ذلك. من هنا، ففي المرات القليلة التي سمح لي فيها بالمجيء الى فرنسا، كانت اقامتي رائعة ومرعبة في نفس الوقت، وعلي أن أقول : ان الصحافيين كانوا حذرين جدا حتى لا يضعوني في موقف صعب بمساءلتي عن الحالة في ألبانيا. ومع ذلك، صارت الأمور نحو الأسوأ. ففي اللجنة المركزية للحزب نفد صبر البعض، لكن لا أحد أراد الحسم في الأمر: كما في الديكتاتوريات جميعها، فالقرار لا يتخذه الا الزعيم، والزعيم نفسه كان مرتبكا- كما الطغاة كلهم – كان يحلم بأن يصير مثقفا لامعا، وهو الذي درس في فرنسا، وكان ذلك بالنسبة اليه مدعاة للزهو بنفسه. كان يحمل حلما دفينا كي ينشر كتبه في فرنسا.
بعض الألبانيين عاتبوك، لاحقا، لأنك كنت محميا من طرف أنور خوجة؟
آه، طبعا، كنت محميا. أحيانا، الديكتاتوريون يريدون اعطاء الانطباع بأنهم حماة الفن. لكن، في مواجهة من يحمونه؟ هل من أكثر المخلصين من مناصريهم أعني من أنفسهم؟أجل، خوجة حماني من خوجة، أي من نفسه التي خلقت هذا النظام الرهيب! لقد حاول أن يخلق استثناء لارضاء غروره. أنا أعرف أنني لم أقدم أية تنازلات على المستوى الأدبي.
ومع ذلك اعترفت ذات يوم أنك لا تحب روايتك: (الأعراس)، لأنك بطريقة ما قبلت أن تمارس الرقابة الذاتية فيها على نفسك وأنت تكتبها؟
هذه الرواية كتبتها بعد منع (الغول) التي كانت عملا شجاعا جدا. كان ذلك أثناء الثورة الثقافية الصينية وهي فترة مظلمة بالنسبة لألبانيا، بحيث كان النظام يصطاد الكتاب في المدن، كما كان الشأن عليه في الصين. أنا لا أتنكر لهذه الرواية، أضف الى ذلك أنها نشرت ضمن منشورات (فايار) الفرنسية. لم تكن رواية سيئة، لكنها ليست في مستوى ما كان علي أن أكتبه. لم يكن لديها ثقل الفضاء الذي ميز أعمالي الأخرى. صحيح أنها (رسميا) الأسوأ بين كتاباتي الأكثر اشتراكية بل الأكثر ‘شيوعية ‘ – بين قوسين -، لكن اقرأها وستجد أنها لا تمثل عملين: واحدا لألبانيا والآخر للغرب. على كل حال بعد (أعراس) قلت في نفسي: (أبدا لن أكتب شيئا كهذا. من الان فصاعدا، سأكتب ما أريد وكما أريد).
قبل قليل، تحدثت عن حماية أنور خوجة لك. لكن أليست شهرتك الدولية هي التي حمتك. .؟
بطبيعة الحال. لكن هذه الشهرة كانت في ألبانيا تلك المرحلة سيفا ذا حدين كما وضحت ذلك. فأن تكون كاتبا مشهورا في بلد ستاليني معناه :أنك مذنب مرتين : مرة، لأنك تعارض عبادة الشخصية الوحيدة ؛والمرة الثانية، لأنك تعارض الواحدية التي تسير بموازاة الواقعية الاشتراكية. مع ذلك، وفي حالتي كان من المتأخر جدا في الواقع معاقبتي والزج بي في السجن. فالضغط الدولي كان من القوة التي يستحيل معها ذلك. الحل الوحيد كان هو (تدبير/المترجم) – حادثة – منظمة. والكثير من أصدقائي الفرنسيين فهموا ذلك، فكانوا يسألون عن أخباري بانتظام آنذاك في سفارة ألبانيا. طبعا هي طريقة لتمرير رسالة مفادها أنهم منزعجون لمصيري. ولما كنت أمر بأكثر الفترات صعوبة أنجز (بيرنار بيفو) حلقة تلفزيونية صرح خلالها، قائلا: (اننا ننتظر اسماعيل قدري منذ أشهر. ماذا يحدث ؟! اننا نريده هو وليس رأسه على طبق). لقد كانت الوسيلة الوحيدة كي يجنبوني السوء.
انت مرتبط كثيرا ببلدك الى درجة أنك عوتبت أحيانا بأنك قومي؟
أبدا، لست قوميا ولا شوفينيا. لكن، كيف علي أنا- الكاتب الألباني- أن أصمت أثناء مجازر كوسوفو، في الوقت الذي تظاهر فيه نصف الكتاب الأروبيين؟؟.. . أتذكر ذات يوم أثنا ءانعقاد اجتماع للكتاب حين طلب أحدهم ايقاف الغارات التي كان يقودها حلف شمال الأطلسي على صربيا، فقلت: (طيب، لكن شريطة أن تتوقف المجازر في كوسوفو لأنها أكثر رعبا من الغارات). فأجابني آخر : (ليست هناك تراتبية في الموت). فرددت قائلا: (انه أسوأ عشر مرات من أن تموت تحت القنابل على أن تموت في حادثة سير. وأيضا، انه لمن الأسوأ مئة مرة أن تموت مطعونا بضربات خنجر). كنت سعيدا جدا أن أرى المؤرخ الفرنسي الكبير: (جان بيير فيرنان) يساندني في هذا النقاش.
غالبا ما يتحدث عنك عندما تثار جائزة نوبل. .؟
لقد تحدثوا طويلا عني وسيستمرون في ذلك. ومع مرور السنين، اعتدت الأمر، وأنت تعرف اننا مجموعة -من الكتاب- في هذا الاطار وأنا سعيد بهذه الصحبة.

ترجمة: مصطفى بدوي

هوامش:

28 يناير 1936: ولد اسماعيل قدري بجيرو كاستر في الجنوب الجبلي بألبانيا.
1963 – (جنرال الجيش الميت) وهي رواية تتابع جنرالا ايطاليا يجمع في ألبانيا بقايا جثت مواطنيه الميتين خلال الحرب العالمية الثانية.
1970 – (يوميات حجر) بورتريه لمسقط رأسه و(طبول المطر) وهي لوحة لمدينة وسيطية محاصرة، وفيها يعود اسماعيل قدري الى الحكي التاريخي لمداراة الرقابة.
1973 -(شتاء العزلة الطويلة) تكشف عن القطيعة بين ألبانيا والاتحاد السوفييتي وتدور الأحداث بين الحياة اليومية في العاصمة تيرانا ومؤامرات القصر.
1978 – 1981: – كتب رواية (الحفل) التي منعت بسبب الرقابة الى حدود 1988 ويعالج فيها القطيعة اللاحقة بين الديكتاتور أنور خوجة وبيكين آخر حليف لألبانيا.
1980 – نيسان المكسور.
1981 – (قصور الأحلام) تدور أحداثها في امبراطورية متخيلة حيث يكلف جيش من الموظفين بجمع وأرشفة أحلام السكان.
1989 – (الملف هاء): هل انتحل هوميروس نصوصا حكائية ألبانية؟ باحثان أمريكيان يجريان تحقيقا في هذا الموضوع.
1990 – يستقر اسماعيل قدري في فرنسا.
1992 – (الهرم) وتحكي عن التوتاليتارية في ألبانيا أنور خوجة.
2008 – (الحادثة) وهي آخر عمل روائي لاسماعيل قدري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى